]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

" دموع القلب " بقلم عطر الوداد

بواسطة: الكاتبه عطر الوداد  |  بتاريخ: 2013-03-26 ، الوقت: 15:50:25
  • تقييم المقالة:

ألا ايها القلب الحزين ألا تلين ............... ان أنينك ودموعك انشغل عنها الجميع ألا تلين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كثيره هى أمور الحياه التى تبكينا وتشغل بالنا الى جانب انشغالنا بالحياه اليوميه . ولكن هل تساءل كل منا عن سبب الحزن والأنين
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ان لكل منا له أسبابه التى تسبب له ذلك الحزن وبالقطع تختلف الأسباب ولكنه يظل الحزن هو سبب الأنين ولانستطيع أن نقول أن هناك أشخاص يعيشون بيننا ترفرف عليهم السعاده الأبديه أو الحزن الانهائى ولكنها هى مشاعر تختلف بين الجميع ولكل أسبابه التى تختلف عن االآخر وكما يقال أن كل منا عندما تصادفه مشكله يعتقد أنه لايوجد أصعب من مشكلته ولا يوجد من هو أحزن منه ولا يمكن أن يكون هناك شخص يحمل من الهموم مثل ذلك الشخص الحزين وربما تكون مسببات الاحزان والمشاكل واضحه للجميع وكما يقال أن كل مشكله ولها حل ولكن يبقى فى القلب شيئا ما ................ لايمكن البوح به أو أظهار مابه فنجد أن القلب ليبكى حزنا ويذرف االدمع الغالى الذى ابداااااااااااااااااا لايظهر للجميع ولكن تشعر به الروح اذا لماذا يبكى القلب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أحيانا نجد أن بداخلنا مشاعر لانستطيع البوح بها امام الاخرين لانها مشاعر خاصه جدااااااااا فهذا الاحساس الذى لايمكن البوح به أمام الاخرين قد يكون مشاعر أم توفى زوجها عنها وهى فى ريعان الصبا والشباب وتفرغت لاولادها وكابدت الصعاب حتى استطاعوا الوقوف أمام تيار الحياه وأعاصيرها ومالبسوا أن وقفوا على ارجلهم واشتد عودهم حتى نجدهم قد انفضوا من حول الأم بعد أن شغلتهم أمور الحياه ولهت بهم الدنيا فى جمع المال والجاه وتناسوا كنز الحياه وهى الأم

هنا يذرف القلب الحزين الدمع الغالى والذى لايراه الجميع

وهناك الاب الذى ضحى بحياته وهناؤه من أجل أولاده وعاش لهم بعد وفاه الأم وأضحى كل منهم له باع كبير بالمجتمع الا أنهم وبعد زواجهم يتهرب كل منهم من الاب وحرصا على استقلال زوجاتهم واولادهم فى منازلهم يتم استبعاد الاب من دائره الحسابات ومن الجائز أن يكون مصيره دار المسنين لانهم فى احتياج الى الشقه الكبيره التى يقطن بها الأب وماالداعى لوجوده بها تكفيه غرفه صغيره فى أى مكان هنا تنتزع الرحمه والشفقه من القلوب ولا توجد أى حسابات لذكرى غاليه على الاب المسكين ولا رأى له فى اختيار المكان الذى سيرتحل اليه المهم استبعاده فقط !!!!!!!!!! هنا يئن القلب ويذرف الدمع الغالى دمع المقهورين
الذين اصبحوا بدلا من تكريمهم اصبحوا عبئا ثقيلا على أولادهم وأهلهم

وهناك أيضا الفتاه التى تضحى بعمرها وهناءها وسعادتها وكل ماتبقى من سنين عمرها فى سبيل تحمل أن تكون بجوار والدتها أو والدها لمرضهم أو كبر سنهم بعد زواج الأخوه وانشغال كل منهم بحياته ولا يمكن التخلى عن الأم أو الأب لكى يعيش منفردا هنا تكون تلك الأخت هى الأمل فى خدمه الأم أو الأب أو كليهما وبالقطع لايصح لها الزواج وترك المسئوليه لتقع على الآخرين ويمر العمر وترحل الفرص فى الزواج والارتباط وتكوين اسره هنا يمر العمر ولكن يبقى فى القلب الأنين والدمع الغالى ولكن من يسمع ومن يرى !!!!!!!!!!!!!!
وهذه الزوجه التى أرغمت على الزواج بلا حب لان سنها قد كبر وأصبحت فى مأزق من كلام وحديث الناس على أنها سيفوتها قطار الزواج ولا بد لها أن تلحق بأى فرصه دون مراعاه للمشاعر والحب وتتزوج الفتاه حتى لاتصبح عانس كما يقولون وتمر السنين ومن الممكن أن تجد الحب والمشاعر صدفه فى طريق الحياه هنا فقط يتحدث الناس أيضا كيف ولماذا ؟؟؟؟؟؟ وهل يجوز الحب وهى امرأه متزوجه ومن الجائز أن يكون حب روحانى تهفو اليه النفس فقط وتتوق اليه ولا يمثل جريمه شنعاء الا أنه يعتبر حب أهوج أو معيب هنا فقط يذرف القلب الدمع الغالى ولايبقى له الا الأنين .


وهذا الأخ الذى ضحى بحياته من أجل اخوته بعد أن غدر الزمن بالوالد وأضحى بلا عمل بعد أن هاجمته الأمراض واضحى بلا مورد رزق والأولاد فى مراحل التعليم المختلفه والأم ربه منزل ولا تعمل فيتحمل الأخ الأكبر العبء والمسئوليه ويربى ويعالج ويزوج ليهنء الجميع ولكن اين هو من الحياه بزواج اخر الأخوه ينفضوا من حوله ويجد نفسه وحيدا وقد مر قطار الحياه من أمامه ولم يتوقف فى محطته هو !!!!!!!!!!!!!! ولا يستطيع أن يغير عجله الحياه هنا وهنا فقط يئن القلب وتذرف الدموع الساخنه أنها دموع وأى دموع أنها دموع القلب . والى لقاء " بقلم عطر الوداد "


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2013-03-27
    الصديقة / عطر الوداد . . . مقالتك تعرضت لنماذج عديدة من الحياة ، لأشخاص ضحوا من أجل غيرهم ، وبذلوا الغالى والنفيس فى سبيل إسعاد الآخرين . . وهذه بلا شك غاية نبيلة تمحورت حولها المقالة . . الفكرة جيدة جداً ، والسرد تميزه التلقائية الشديدة وبساطة العرض ، وهذا يحسب لكِ ككاتبة . . ولكن على الوجه الآخر خلت المقالة رغم غنى الفكرة ، وطبيعتها الأدبية الإجتماعية الشديدة ، لكنها خلت من كثير من المحسنات البديعية ، والتعبيرات البلاغية ، التى كانت ستزيد من رقى العرض وجماله . . وعلى أية حال ، أنا أرى أن المقالة جيدة ، وغرضها واضح ، وفكرتها من النوع الإجتماعى الأدبى ( ادبيات المجتمع ) . . كما أرى أنها خطوة جيدة على طريق الكاتبة عطر الوداد . . . مع تحياتى ودعواتى لها بالتوفيق الدائم والمستمر .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق