]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحكومة البحرينية ودلالات نجاح حقوقى جديد

بواسطة: dody  |  بتاريخ: 2013-03-25 ، الوقت: 22:23:03
  • تقييم المقالة:

 

الحكومة البحرينية ودلالات نجاح حقوقى جديد --- جاء فوز البحرينى "محمد فزيع" بعضوية لجنة حقوق الإنسان العربية (لجنة الميثاق) مؤخرا، اضافة قيمة لتعزيز حضور مملكة في المنظمات العربية وسجلها الرائد في حقوق الإنسان، وتكليلا للانجازات التي حققتها في هذا المجال، وذلك في اطار الاهتمام الذي توليه الحكومة البحرينية برئاسة الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة لمواكبة التحولات العصرية التي تشهدها الساحة الدولية، وما طرحته من مبادرات عديدة ومتنوعة هدفت إلى تعزيز دعائم ممارسات حقوق الإنسان في المملكة.  ومن الجدير بالاشارة أنه ليست المرة الاولى التى يكون للمملكة تمثيلا داخل اللجان والمنظمات الدولية والاقليمية المعنية بقضايا حقوق الانسان، إذ فازت المملكة في الربع الاخير من العام المنصرم بعضوية اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان من خلال مرشحها السيد سعيد الفيحاني ، كما سجلت مملكة البحرين حضورا لها في لجنة حقوق الطفل بالأمم المتحدة في دورتها الحالية، بعد تبوء السيدة أمل الدوسري مقعد في تلك اللجنة.  ومن نافلة القول أن فوز البحرين يعكس إلى اى مدى نجحت الحكومة البحرينية فى اتخاذ خطوات جادة وكبيرة في المجال الحقوقي، من أبرزها اتخاذ مجموعة من الاجراءات الحكومية والتشريعية الكفيلة بصون الحقوق والحريات وتطوير المؤسسات الدستورية وتعزيز قيم المجتمع الديمقراطي وتنفيذ حزمة من الاصلاحات الحقوقية الشاملة تقع جميعها ضمن أولويات عمل الحكومة. ولكن على الرغم من هذا النجاح الذى عكس إلى اى مدى اضحت المملكة قادرة على مسايرة اللغة العالمية فى الاهتمام بحقوق الانسان باعتبارها لغة عالمية يتحدث بها الجميع، إلا ان ثمة بعض الجماعات او المجموعات او حتى على المستوى الفردى من يسئ الى السجل المشرف الذى تتمتع به مملكة البحرين فى مجال حقوق الانسان من اجل تحقيق مآرب شخصية واهداف مصلحية، وخدمة لانتماءات مذهبية وعقائدية لا ترتبط بالوطن الذى يتراجع كثيرا امام مثل تلك الانتماءات. أخذا فى الاعتبار أن هذا الامر لا يقتصر على البحرين فحسب، بل كثير من بلدان العالم تعانى من وجود مثل تلك المجموعات غير الوطنية التى تسئ الى دولها باسم حقوق الانسان، وتقدم هذا الملف كخدمة لقوى استعمارية تسعى للسيطرة على مقدرات البلاد والعباد من خلال تسييس مثل هذه القضية واتخاذها ذريعة للتدخل فى شئون الدول وقضاياها، وما يحدث كل يوم من تدخلات سافرة من جانب بعض القوى الدولية فى شئون البلدان الصغيرة والضعيفة دليل قاطع على مدى تسييس هذه القضايا كادوات لفرض السلطة واحكام القبضة على امكانات وقدرات هذه الدول.  واذا كانت مصادفة أن يتزامن هذا الفوز البحرينى بعضوية لجنة الميثاق، مع ذكرى احتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري الموافق 21 مارس من كل عام، والذي اعتمدته الجمعية العامة في قرارها رقم (2142(د-21)) الصادر بتاريخ 26 اكتوبر1966، علمًا بأن المملكة انضمت إلى الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري  بتاريخ 27 مارس 1990 بالمرسوم بقانون رقم (8) لسنة 1990، تلك الاتفاقية التى اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 7 مارس 1966، ودخلت حيز النفاذ بتاريخ 4 يناير 1969. إلا انه ليست مصادفة ان تتمكن المملكة من تحقيق اكثر من فوز دولى واقليمى فى مجال المنظمات المعنية بحقوق الانسان بصفة عامة وتلك التى تولى اهتماما لاحدى قضايا حقوق الانسان.  خلاصة القول أن فوز البحرين بعضوية اللجنة العربية المذكورة اشارة قوية على ان الحكومة البحرينية برئاسة الامير خليفة بن سلمان تسير بخطى ثابتة وصحيحة تنال المصداقية الدولية والاشادة الاقليمية، اضافة الى المساندة والدعم الشعبيين من جانب ابناء المملكة الذين يرون فى قياداتهم عنوانا للممارسة الحكيمة والرؤية الثاقبة والقدرة الفائقة على ادارة شئون البلاد والعباد بما يدرأ عنهم الضرر ويحقق لهم المنافع والمكاسب المشروعية والشرعية بعيدا عن حكم الفرد وتحكمه. وهو ما يعكس إلى اى مدى وصلت مملكة البحرين -رغم محدودية الموارد- إلى مصاف الدول المتقدمة.   
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق