]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تكاثر النجوم

بواسطة: أمل صادق  |  بتاريخ: 2013-03-25 ، الوقت: 18:47:49
  • تقييم المقالة:

 

استيقظتُ على زقزقةٍ عصافيرٍ وليدة , تُناجي الحياة بترانيمٍ شجيّة ,كانت أمهم منذ يومين تؤثث عشّها الصغير على شرفتي , حيثُ تركتها على حالها نصف مغلقة كي لا تهرب

وَجلستُ في الحديقة أشربُ قهوتي كـ عادتي وسط تغريد الطيور , يلعبون وَ يتغازلون وسط السّماء

 وَ استطرفتُ الأشجار فإذا ببراعمها تتفتّح , تكشف عن الثمر الذي بدأ يتكاثر وَ يستنشق عبق الحياة

اذن هو موسم التكاثر الكَوني لسكّان الأرض ! هكذا حدثتُ نفسي و ابتسمت

فالشوارعُ أيضاً مزدحمة بالبشر !

وَ انتظرتُ الّليل صديقُ وحدتي و غربتي أرقبُ فيه النجوم , فإذا بأعدادها قليلة هذه الليلة

فـ تساءلت : لربما بعض الغيوم الصغيرة تحجبها , سأنتظر أنقشاعها

علّ النجوم تتكاثر أيضاً و تزيدَ الليلَ ضياءاً و ابتهاجا

فقالوا لي : النجوم لآ تتكاثر !

حزنت و تألمت , كيفَ لهذه اللآليءُ الصغيرة الجميلة , التي يتغني بها العشاق , لا تتكاثر !!

هي لآ تؤذي أحداً , فلم نسمع يوماً عن نجومٍ كاذبة , أو سارقة أو قاتلة , كـ بني البشر الذين لا يكفّون عن الإزدياد , بشرّهم وَ فسادهم !

عمّ الصّمتُ كياني و كأني لا أنتمي لهم , فكم تمنيتُ لو كنتُ نجمةً تحتفظُ ببراءتها و طهارتها بعيداً عن ريائهم

وَ كم أتمنى في هذا الموسم الزمني لِـ التكاثر أن يزيدَ عدد النجوم لآ عدد البشر

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق