]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الكاريكاتير مابين التأثير والتأثر

بواسطة: علي جبر  |  بتاريخ: 2013-03-25 ، الوقت: 07:42:55
  • تقييم المقالة:

 

لا يختلف اثنان على ان فن الكاريكاتير اليوم اصبح واحداً من اهم الفنون التعبيرية التي تحتل اهمية واضحة في ايصال الخطاب الاتصالي، فهو نظام صوري تعبيريمعرفي(ابستملوجي)يسعى لمعالجة مختلف الموضوعات والظواهر السياسية والاقتصادية والاجتماعية منطلقا من انه (الكاريكاتير) قد يحقق الاهداف المرسومة بشكل قد يفوق الفنون الابداعية الاخرى، ذلك لانه يتعامل مع عين القارئ ويفرض نفسه من خلال مميزات الصورة الساخرة المبسطة المتهكمة التي اصبح لها اغراء لا يقاوم عند المتلقي
وتاتي اهمية هذا الفن الابداعي الساخر، من تناوله لمختلف المجالات بالنقد الساخر الذي يعري الظواهر السلبية ويؤثر في وعي المتلقي بشكل او بآخر من خلال المساهمة في تشكيل الراي العام حول القضايا والموضوعات التي تمس حياة الناس وتؤثر في مستقبلهم.فهومقال تحل الخطوط فيه محل الكلمات 
يرتبط الكاريكاتير بالسخرية ارتباطاً وثيقاً حتى اطلق عليه تسمية (الفن الساخر) وعده البعض وجهاً اخر للسخرية والهجاء، كونه يحمل في ثناياه نقداً لاذعاً للسلوك الانساني المنحرف. واذا كان الكاريكاتير هو (رسم يغالي في ابراز العيوب). فان الكاريكاتير السياسي اليوم يعد اكثر الانواع شيوعاً كونه يقوم بمهمة تحريضية لنقد الواقع السياسي او الاداء الحكومي محليا او دولياً
فمن خلال هذه الخطوط البسيطة ينتقل المعنى والمضمون، الى حركة فاعلة بشان الحدث الكاريكاتيري الهزلي الساخر. وهذا بدوره يفتح افاقاً جديدة للمستقبل والواقع اما لمحاولة التغيير او محاولة الصنع الجديد للواقع على اسس اجتماعية وانسانية جديدةوالكاريكاتير ظاهرة ليست جديدة, فهي موجودة منذ المراحل التاريخية الأولى لفن الكاريكاتير وهذا مانراه في أعمال فنانين بارزين مثل "دومييه" و"فودفارد" و"بوزون" و"دافنشي" و"الأخوان كراتشي" و"تنذيرد" وغيرهم.
ويعتبر الفنان والصحفي الفرنسي شارل فيليبون صاحب الفضل الحقيقي في احداث انتقالة واضحة في تاريخ الكاريكاتير من خلال اصدار صحفيته الاسبوعية الهزلية المصورة (الكاريكاتير) عام 1806 وكذلك صحيفة (شاريفاري) ،اما اليوم فنجد تجربة اباعية ساخرة حيث استطاع الفنان عبد الحليم ياسر الذي تميز في تجسيد فن الكاريكاتير من خلال اعمالةالابداعية هذا على الرغم من كونه فنان تشكيلي مهم لكنة اضاف  مسحة ساخرة لاتخلو من حزن فهو جسد معانات بلدة ومواطنيه بواسطة خطوطة ورسومه الجريئة والبحث لايجاد حلول من خلال طروحات تحمل خطابات لحقبة مجتمعية معاصرة فرسومات ياسر الكاريكاتيرية اوصلت الهم وتجاوزت كل العوامل المعارضة للفهم ونجحت في ايصال الفكرة باسلوب (مبسط) وهذا ماارادة الفنان .فعبد الحليم ياسر اضافة لكونه فنان مبدع فهو شخص مفعم بالانسانية والمشاعروالعاطفة والهم حاله حال كل اقرانه الذين عاشو زمن الماساة متحدين الالم ليرسموا بفرشاتهم مستقبل يحلمون به ليحمل لهم النقاء والنبل والانسانية ...

                لا يختلف اثنان على ان فن الكاريكاتير اليوم اصبح واحداً من اهم الفنون التعبيرية التي تحتل اهمية واضحة في ايصال الخطاب الاتصالي، فهو نظام صوري تعبيريمعرفي(ابستملوجي)يسعى لمعالجة مختلف الموضوعات والظواهر السياسية والاقتصادية والاجتماعية منطلقا من انه (الكاريكاتير) قد يحقق الاهداف المرسومة بشكل قد يفوق الفنون الابداعية الاخرى، ذلك لانه يتعامل مع عين القارئ ويفرض نفسه من خلال مميزات الصورة الساخرة المبسطة المتهكمة التي اصبح لها اغراء لا يقاوم عند المتلقي

وتاتي اهمية هذا الفن الابداعي الساخر، من تناوله لمختلف المجالات بالنقد الساخر الذي يعري الظواهر السلبية ويؤثر في وعي المتلقي بشكل او بآخر من خلال المساهمة في تشكيل الراي العام حول القضايا والموضوعات التي تمس حياة الناس وتؤثر في مستقبلهم.فهومقال تحل الخطوط فيه محل الكلمات 
يرتبط الكاريكاتير بالسخرية ارتباطاً وثيقاً حتى اطلق عليه تسمية (الفن الساخر) وعده البعض وجهاً اخر للسخرية والهجاء، كونه يحمل في ثناياه نقداً لاذعاً للسلوك الانساني المنحرف. واذا كان الكاريكاتير هو (رسم يغالي في ابراز العيوب). فان الكاريكاتير السياسي اليوم يعد اكثر الانواع شيوعاً كونه يقوم بمهمة تحريضية لنقد الواقع السياسي او الاداء الحكومي محليا او دولياً
فمن خلال هذه الخطوط البسيطة ينتقل المعنى والمضمون، الى حركة فاعلة بشان الحدث الكاريكاتيري الهزلي الساخر. وهذا بدوره يفتح افاقاً جديدة للمستقبل والواقع اما لمحاولة التغيير او محاولة الصنع الجديد للواقع على اسس اجتماعية وانسانية جديدةوالكاريكاتير ظاهرة ليست جديدة, فهي موجودة منذ المراحل التاريخية الأولى لفن الكاريكاتير وهذا مانراه في أعمال فنانين بارزين مثل "دومييه" و"فودفارد" و"بوزون" و"دافنشي" و"الأخوان كراتشي" و"تنذيرد" وغيرهم.
ويعتبر الفنان والصحفي الفرنسي شارل فيليبون صاحب الفضل الحقيقي في احداث انتقالة واضحة في تاريخ الكاريكاتير من خلال اصدار صحفيته الاسبوعية الهزلية المصورة (الكاريكاتير) عام 1806 وكذلك صحيفة (شاريفاري) ،اما اليوم فنجد تجربة اباعية ساخرة حيث استطاع الفنان عبد الحليم ياسر الذي تميز في تجسيد فن الكاريكاتير من خلال اعمالةالابداعية هذا على الرغم من كونه فنان تشكيلي مهم لكنة اضاف  مسحة ساخرة لاتخلو من حزن فهو جسد معانات بلدة ومواطنيه بواسطة خطوطة ورسومه الجريئة والبحث لايجاد حلول من خلال طروحات تحمل خطابات لحقبة مجتمعية معاصرة فرسومات ياسر الكاريكاتيرية اوصلت الهم وتجاوزت كل العوامل المعارضة للفهم ونجحت في ايصال الفكرة باسلوب (مبسط) وهذا ماارادة الفنان .فعبد الحليم ياسر اضافة لكونه فنان مبدع فهو شخص مفعم بالانسانية والمشاعروالعاطفة والهم حاله حال كل اقرانه الذين عاشو زمن الماساة متحدين الالم ليرسموا بفرشاتهم مستقبل يحلمون به ليحمل لهم النقاء والنبل والانسانية ...

 

علي جبر فنان تشكيلي  ناقد جمالي                 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق