]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

إنـفـجـار

بواسطة: حسين عقل  |  بتاريخ: 2013-03-24 ، الوقت: 19:50:46
  • تقييم المقالة:

 

حينَ لم أجد غير ,, (( الأنـا )) وتلكَ الدنيا التى تقاعست عن أداء واجبها ,, كدنيا تصلح للمعيشة ,, والـ سـُكنى

 

بحثتُ عن أخرى ,, وأملتُ أن تكون مختلفة بكل تفاعلاتها معى ,, وحولى

دنيا تَهبُنى نفسها طوعاً ,, لا كرها

تحتوينى بكل ذراتها ,, وتبدأ بى عصراً لا أكون أنا سيده الوحيد ,, ولا (( الأنـا )) تحكمهُ بل (( نحنُ )) ,, و(( نحنُ )) فقط

بحثتُ كثيراً جداً ,, وأملتُ أكثر من <جداً> ,, وتمنيتُ أن اجدها كما لم أتمنى من قبل

ولكن لا البحث أثمر عن شىء ,, ولا الأمل فى غير محلهِ أجدى ,, ولا التمنى

حينها أيقنتُ أننى سأهدر عمراً آخر فى < لا شىء > ,, وأنّ ما تبقى من ربيع أيامى سيدركهُ الخريف

ظننتُ أن تلكَ النهايه ,, وأن لا جدوى من < أىَ شىء > وأننى سأعود لعرش الـ (( أنـا )) حاملاً حيرتى ,, وتساؤلاتٍ عن بدأتى ,, وكنهها

,,

فجأة ,, دوى إنفجار نجم ,, أعاد ترتيب ذراتى

وكأنهُ من دنيا أخرى لم يستسيغها عقلى المريضُ ,, بأفكارى

إنفجر ,, فلن يَطاله الحالمونَ ,, وأنشىء لى مجرة أحلامى

,,

هـنـاكَ

حيثُ أنتِ تُشاهدينَ

وتتكلمينَ عن الـ (( الأنـتِ )) ,, يا أنـتِ

وعن الـ (( الأنـا )) ,, يا أنـا

ويا كل ماتمنيتُ ,, وكل ما مضى ولن يعود ,, الآن قد عادَ

أيا دنيا أخرى غير التى ولدتُ فيها ,, وأعيشها 

وغير كل ما علمتهُ ,, وكل ما غاب عن إداركى ,, أدركتهُ الآن ,, وبعدكِ قد تداركتُ أخطائى

,,

أبـسـمـى لــى

فمنذ كثير من الأحداث ضلّ عنى ,, الإبتسام

إنشُرى الفرح من حولى أكثر ,, وغنِ لى بحرفٍ عال

أحــبــكِ ,, لا ,, فالحب بدنيايَ القديمة ,, وليس بدنياك

تمالكى إنصهارى بأجزائكِ 

وإختصارى كل الأشياء التى أعرفهاو لا أعرفها فى الـ (( الأنـتِ ))

أيا دنيا تفتقر للأحزان ,, ومرتعٌ لصبابة النفس ,, وهمجية الكلمات

أطلقى أحكامكِ من علياء إنفجارك

كونى البدايات لحياةٍ أخرى ,, فبعد كل النهايات التى مارسـتـُها ضد من يمتهنونَ ,, النهايات

ما أحوَجنى الآن لتلكَ البدايات

,,

ماذا يكفينى الآنَ ويكفيكِ

لتكونى أنتِ هذا الكائن الثانى الذى يمشى على قدميهِ ,, أويطير فى السماء (( سيان عندى )) فى دنياىَ الجديدة التى أنشأها إنفجاركِ لى ,, وبى

ماذا يكفينا لنُنشأ أول سلالة محسوسة بين كل النجوم الأخرى التى إنفجرت ,, أو ظلت على خيبتها ,, ولم (( تـَهـِبُ )) دنياها ,, لمخلوق

ماذا يكفيهم < هـم > ,, لينتشلونى من دنيتهم التى شاركتهم إياها ,, ويتنازلونَ بكل تفانٍ عن تلكَ الأيام التى عشتها فى السابق ,, معهم ,, ويؤثرون تلبية نداء دنيانا (( نحنُ )) ,, لأنها بهم ستكون (( أجمل )) ؟؟؟

سنسن لهم القوانين ليكونوا أول نطفة فى رحم حياة جديده ,, غير تلكَ التى عاشوها حتى عاشروها بكل أيامها ,, الغير مرضيةٍ لدنيانا

سأبدأ (( بـكِ )) 

ستبدأينَ (( بـى ))

بل سنبدأُ (( نحنُ )) ,, فلا الـ (( الأنـتِ )) هنا ,, ولا الـ (( الأنـا ))

سأكون لكِ هذا النجم المنفجر بدورى ,, وأهبكِ أنا الآخر ,, دنياىَ

,,

لا أعلم ما الذى أكتبهُ حقيقة ,, ربما هوَ الهذيان ,, أو بداية مرحلة جديده ,, فقد تخطى مرض عقلى كل مراحل التكوين فى الـ (( الأنـتِ )) ,, وأنشأ واقعى خيالات بداياتٍ كونية مُرضية لذاتى التى كرهتها حباً ,, وتنازلتُ بمشاركتها مع هذا الكائن الثانى ,, وإستطعت معهُ أن أبدأ من جديد ,, ولكنى على يقينٍ بأن النجوم لو إنفجرت بكثرة ,, ستختلف حياة كل واحدٍ منا ,, وسنبدأ حياة جديده فى دنيا إنفجاراتها


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق