]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثلاث قصائد تمليها الثورة

بواسطة: مدحت الزناري  |  بتاريخ: 2013-03-24 ، الوقت: 18:13:00
  • تقييم المقالة:


(1)

لوحةُ الثورة البيضاء يثقبها الرصاص

حُرّقت أطرافُها وسالَ منها الدم

تّلّطخ الرصيفُ الذي كسوناهُ بالبهجةِ والانتظار

وقسمنا عليه الرغيفَ والفلافلَ ومقاطعَ الأغنيات

ثم كسّرناهُ كي نقذف الأحجاَر فوقَ رؤوس بعضنا.
 


(2)
(ألقٌ ونزق ..) 
تلكَ قصتُنا الأثيرة
بين البداياتِ السعيدة 
والنهاياتِ الحزينة
سهامُنا ترتد 
والقطنُ الذي جمعناه نشعلُ فيه نارا
المجدُ ليس لنا .. المجدُ للكرسي
الكرسيُّ الذي سقطَ والذي تراقص 
والذي يداعبُ الجفون 
ولنا القتيلُ .. لنا المصابُ 
لنا ..
 قلبُ الفتى المحزون.

اتحدت كلُ مواسمنا 
في موسمِ لعقِ الجرح 
وفي موكبِ عصرِ الليمون.

 


(3)
أتطلعُ للصبحِ الأبيضِ بعد الفجرِ القاني
للماءِ الدافقِ من قاعِ البئر 
ولمطرٍ يسبقهُ البرقُ 
أتطلعُ لرغيفٍ يخرجُ من فوهةِ النار
ولبيتٍ يُبنى من أحجار
أتطلعُ للمُزهرِ للمُبهرِ للمُذهل
للنبتِ الأخضرِ في الصخرِ 
للشرَرِ من الحجرِ الصَوّان
أتطلعُ للمُشرِق فينا رغمَ ظلام الدرب
للضَحكةِ في المشوارِ الصعب
للنغمِ الساكنِ في العيدان
أتطلع دوماً 
للإنسان.
ــــــــــــــــ
مدحت الزناري

24/3/2013


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق