]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وهم انتصاراتنا وتراجع تركيا

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-03-24 ، الوقت: 17:55:48
  • تقييم المقالة:

 

وهم إنتصاراتنا  وتراجع تركيا

محمود فنون

24/3/2013م

كلنا نسمع عن "الجوز الفاضي " وكلنا نعرف أننا لم ننتصر على إسرائيل ،وكيف نكون إنتصرنا ونحن تحت الإحتلال ،وكل شيء فينا تحت الإحتلال ؟أليس هذا "جوز فاضي "؟

ما هي حقيقة الإنتصار الذي أعلنته حماس بعد أن قام نتنياهو بإجراء إتصالا هاتفيا مع أردوغان لمدة نصف ساعة ؟

هل يمكن أن يتحقق إنتصار لحماس نتاج مكالمة هاتفية بين نتنياهو وأردوغان ؟وهل سبق وحصلت إنتصارات لإمة نتيجة إعتذار شكلي من قبل رئيس وزراء دولة لرئيس وزراء دولة أخرى؟

وما أن ذاع خبر  المكالمة الهاتفية بين نتنياهو وأردوغان بإشراف أوباما ،حتى تسابق مسؤولي حماس لإعلان الإنتصار العظيم مؤكدين أن المكالمة الهاتفية تضمنت رفع الحصار عن قطاع غزة .

لقد لفتت انتباهي كلمة "إنتصار "كثيرا مع أن الجماهير لم يخرجوا للرقص في الشارع تعبيرا عن فرحتهم بهذا الإنتصار الذي كشف عنه مسؤولي حماس. وبعد تتبع أخبار إسرائيل تبين أن تركيا لم تطالب حقيقة برفع الحصار عن غزة كما أنها لم تكن  تملك ولا زالت لا تملك أوراق ضغط على إسرائيل بل إنها لم تستعمل أية أوراق ضغط .

وها هو الموقف الإسرائيلي يدل على أن تركيا تنازلت عن المطالبة برفع الحصار وأن إسرائيل لم ترفع الحصار ،بل هي عادت وشددت الحصار وخاصة الحصار البحري .

نشرت معاريف بأن: تركيا تراجعت عن مطالبتها برفع الحصار المفروض على قطاع غزة  "

وأكد ناطق إسرائيلي بأن اسرائيل لم تلزم نفسها برفع الحصار بل ربما تزيد من تضييق الخناقعلى القطاع:

"تل أبيب / قال مسؤول إسرائيلي كبير اليوم الأحد إن إسرائيل لم تلزم نفسها بانهاء حصار قطاع غزة في اطار المصالحة مع تركيا وقد تزيد من تضييق الخناق على القطاع إذا كان الأمن مهددا

بل أن مسؤولان آخران قالا بأنه لا علم لهما بنية مراجعة الحصار :

"وقال مسؤولان إسرائيليان لرويترز إنهما لا يعلمان بأي نية لمراجعة الحصار البحري الذي فرض خلال حرب غزة التي استمرت من نهاية ديسمبر كانون الأول عام 2008 وحتى منتصف يناير كانون الثاني عام 2009 والذي تقول إسرائيل إنه نبع من شحنات أسلحة ترسل إلى حكومة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة وفصائل أصغر".

إذن ما مغزى تكرار الحديث عن الإنتصارات الوهمية ،أليس هذا تعبيرا عن القول الدارج "أشبعتهم شتما وفازوا بالإبل".

ولكن وكما تقوم قيادات حماس بتزيين مواقف مرسي والإخوان علما أن حكومتهم تضيق الخناق على القطاع ،فإنهم على ما يبدوا يمسحون الجوخ لحزب العدالة وأردوغان كلما هبت الريح مع العلم أن حكومة حزب العدالة مثلها مثل حكومة مرسي تنسق أمنيا مع إسرائيل بل وأكثر فإن تركيا تنسق أمنيا وعسكريا وتقدم خدمات كبيرة لإسرائل التي تحتل بلادنا والتي قصفت وتقصف قطاع غزة ..إن حكومة أردوغان مجرمة بحق فلسطين وشعب فلسطين ومجرمة بحق سوريا وشعب سوريا وبحق الأمة العربية جمعاء . ولا يغير من الأمر شيئا تقديم إثباتات حسن النية .

.

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق