]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عـمـر بـن الخطـاب_(رض) قصي طارق

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2013-03-24 ، الوقت: 13:51:14
  • تقييم المقالة:
عـمـر بـن الخطـاب_(رض) قصي طارق هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح ابن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانه بن خزيمه بن مدركه بن الياس ابن نصر ابن نزار بن معد بن عدنان وينتسب إلى عدي، فيقال: العدوي.

في نسبه يجتمع مع النبي (ص)في كعب بن لؤي بينه وبين النبي حسبعة آباء، وبينه وبين عمر ثمانية آباء(

[1])([2]) ([3])([4]) ([5]).

كما كتب إلى ولاته يأمرهم أن يمنعوا المسلمين من ظلم أحد من أهل الذمة، وأوصى بأهل الذمة أن يوفى لهم عهدهم، ولا يكلفون فوق طاقتهم([6]) ([7]).

فقد كان عمر tمع الذميين نعم الحاكم العادل، حيث كان يفرض على الذميين إلا يتشبهوا بالمسلمين في لباسهم، وركوبهم، وما عدا ذلك فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم، إلا في أمور قليلة معروفة، وكان إذا أسلم الذمي سقطت عنه الجزية، وإذا ثبت أن عليه دين يستغرق ماله كله، يعفى من العشر ومن الجزية.

يروى أنه مر عمر بن الخطاب tبباب قوم وعليه سائل يسأل: شيخ كبير ضرير البصر، فضرب عضده مـن خلفه، وقـال: مـن أي أهل الكتاب أنت؟ فقـال: يهودي، قال: فما ألجأك إلى ما أرى؟ قال: أسأل الجزية، والحاجة، والسن، فأخذ عمر tبيده، وذهب به إلى منزله فرضخ([8]) له بشيء من المنزل، ثم أرسل إلى خازن بيت المال، فقال: أنظر إلى هذا وضرباءه([9])، فو الله ما أنصفناه إن أكلنا شبيبته ثم نخذ له عند الهرم، )إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ (([10])، والفقراء هم المسلمون وهذا من المساكين من أهل الكتاب، ووضع عنه الجزية وعن ضربائه([11]).

اما في صلح الحديبية  أراد النبي(ص)أن يبعث رسولاً له إلى قريش، فوقع اختياره على عمر بن الخطاب t، فقال: يا رسول الله إني أخاف قريشاً على نفسي، وليس بمكة من عدي بن كعب أحد يمنعني، وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها، ولكني أدلك على رجل أعز بها مني عثمان بن عفان t، فدعا رسول الله(ص)عثمان بن عفان فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم، أنه لم يأتِ لحرب وأنهُ إنما جاء زائراً لهذا البيت ومعظماً لحرمته، وأمره أن يأتي رجالاً بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات فيدخل عليهم ويبشرهم بالفتح، ويخبرهم أن الله عز وجل مظهر دينه بمكة حتى لا يستخفى فيها بالإيمان([12]).

هم سفهاء قريش أن يقتلوا عثمان بن عفان tفأجاره ابن عمه أبان بن سعيد بن العاص بن أمية([13])، فشاع أن قريشاً قتلت عثمان، فقال النبي (ص) لا خير في الحياة بعد عثمان أما والله لئن قتلوه لأناجزنهم !.

ودعا الناس إلى تجديد البيعة على الموت فبايعوه، ثم تحقق كذب الخبر، فضرب الرسول(ص)بإحدى يديه على الأخرى، وقال هذهِ لعثمان، وسميت بيعة الرضوان([14]).

وكان عمر tأخذ بيد رسول الله(ص)للبيعة، وهو تحت الشجرة فبايعه المسلمون كلهم([15]).

فكان عمر tيقول: ما زلت أصوم، وأتصدق، وأصلي، وأعتق مخافة كلامي الذي تكلمت به حين رجوت أن يكون خيراً([16]).

وكان موقف عمر بن الخطاب من خلافة أبي بكر (رض) بعد وفاة النبي (ص)كان أول من بايع أبا بكر الصديق للخلافة عمر بن الخطاب(رض) ومعه أربعة من الصحابة، وبذلك انعقدت البيعة بهؤلاء الخمسة([17]).

وقد دعيت هذهِ البيعة (بيعة السقيفة) بالبيعة الخاصة([18]).

ثم بايع الناس أبا بكر tفي اليوم التالي لبيعة السقيفة، البيعة العامة عن أنس بن مالك، قال: ((لما بويع أبو بكر في السقيفة؛ وكان الغد، جلس أبو بكر على المنبر، فقام عمر فتكلم قبل أبي بكر، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أيها الناس؛ أني قد قلت لكم بالأمس مقالة ما كانت إلا عن رأيي، وما وجدتها في كتاب الله، ولا كانت عهداً عهده إلى رسول الله (ص) ولكني قد كنت أرى أن رسول الله سيدبر أمرنا؛ حتى يكون آخرنا، وأن الله قد أبقى فيكم كتابه الذي هدى به رسول الله؛ فإن اعتصمتم به هداكم الله لما كان هداه له؛ وأن الله قد جمع أمركم على خيركم؛ صاحب رسول الله؛ وثاني اثنين إذ هما في الغار؛ فقوموا فبايعوا))([19]).([20]).

لقد دلت خطبة عمر بن الخطاب tعلى أن اختيار الخليفة هو حق من حقوق المسلمين ليس لأحد أن يغتصبه ويكون هذا الاختيار بمشورة الأمة بعد اختيار، ورضا، وقناعة أما من تولى الخلافة بغير ذلك كان مغتصباً لحق الأمة، لأن الطريقة الشرعية لاختيار الخليفة هي من خلال الشورى، ثم بعد ذلك يقوم المسلمون بمبايعته، فالبيعة هي وسيلة إسناد السلطة.([21])([22])

اما موقف عمر بن الخطاب tمن حروب الردة بداء مع وفاة النبي(ص)ارتدت طوائف كثيرة من العرب عن الإسلام، فنهض أبو بكر الصديق tلقتالهم، فأشار عليه عمر بن الخطاب tوغيره أن يفتر عن قتالهم([23]) عن أبي هريرة tقـال: ((لما توفي رسول الله(ص)وكان أبو بكر tوكفر من كفر من العرب، فقال عمر tكيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله(ص)أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله، فقال: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فأن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقاً([24]) كانوا يؤدونها إلى رسول الله(ص)لقاتلتهم على منعها، قال عمر t  فو الله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبي بكر tفعرفت أنه الحق))([25]).

ثم وافق عمر أبي بكر الصديق(رض) وأقره في مشروعية حرب الردة على من أمتنع عن أداء الزكاة، وبذا انعقد الإجماع على جواز حرب المرتدين.

وحيث أن المرتدين قالوا ما ارتددنا عن الدين بل شححنا بأموالنا فقد جعلت الدولة الإسلامية جريمتهم كجريمة البغي ولهذا ردوا عليهم أسراهم، وانتظموا من جديد مع الدولة الإسلامية([26]).

 

موقف عمر بن الخطاب tمن سهم المؤلفة قلوبهم: ذكـر الله ـالمؤلفة قلوبـهم فـي القرآن الكريم حيث قال تعالى: )إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (([27]).

 

والمؤلفة قلوبهم *كما ذكر الطبري:بأنهم قوم كانوا يتألفون على الإسلام ممن لم تصح نصرته استصلاحاً به نفسه وعشيرته كأبي سفيان بن حرب، وعيينه بن بدر، والأقرع بن حابس ونظرائهم من رؤساء القبائل وعن أبن عباس: المؤلفة قلوبهم هم قوم كانوا يأتون رسول الله(ص)قد أسلموا، وكان رسول الله يرضخ لهم من الصدقات فإذا أعطاهم من الصدقات فأصابوا منها خيراً، قالوا: هذا دين صالح، وأن كان غير ذلك عابوه وتركوه.

وقد اوقف عمر بن الخطاب tسهم المؤلفة قلوبهم بعد النبي(ص)لأن الله قد أعز الإسلام وأهله، ومكن لهم في البلاد وأذل لهم رقاب العباد([28]).

وروي في ذلك أنه جاء عُيينه بن حصن، والأقرع بن حابس إلى أبي بكر فقالا: يا خليفة رسول الله أن عندنا أرضاً سبخه ليس فيها كلأ ولا منفعة، فإن رأيت أن تعطيناها، فأقطعهما إياها، وكتب لهما عليها كتاباً، وأشهد وليس في القوم عمر بن الخطاب tفانطلقا إلى عمر ليشهد لهما، فلما سمع tما في الكتاب تناوله من أيديهما، ثم تفل فمحاه، فتذمرا وقالا مقالة سيئة، فقال عمر بن الخطاب t: أن رسول الله(ص)كان يتألفكما والإسلام يومئذ قليل، وأن الله قد أغنى الإسلام، أذهبا، فأجهدا جهدكما، لا يرعى الله عليكما أن رعيتما([29]).

فانصرفوا إلى أبي بكر tفأخبروه بما صنع عمر tوقالوا: أنت الخليفة أم هو، فقال: إن شاء الله هو([30]).

فترك أبو بكر الصديق tالنكير على عمر فيما فعله بعد إمضائه الحكم، وهذا يدل على أنه عرف مذهب عمر بن الخطاب tفي المؤلفة قلوبهم، وأن سهمهم كان مقصوراً على الحال التي كان عليها أهل الإسلام من قلة العدد، مقابل كثرة عدد الكفار([31]).

موقف عمر بن الخطاب tمن استخلاف أبي بكر الصديق tله

       وعن الحسن البصري([32]) قال: ((لما ثقل أبو بكر واستبان له من نفسه جمع الناس إليه، فقال: أنه قد نزل بي ما قد ترون ولا أظنني إلا ميت لما بي، وقد أطلق الله إيمانكم من بيعتي، وحل عنكم عقدتي، ورد عليكم أمركم، فأمروا عليكم من أحببتم فأنكم أن أمرتم في حياة مني كان أجدر أن لا تختلفوا بعدي، فقاموا في ذلك وخلوا عليه فلم تستقم لهم، فرجعوا إليه فقـالوا: رأينا يا خليفة رسول الله رأيك، قـال: فلعلكم تختلفون، قـالوا: لا، قال: فعليكم عهد الله على الرضى، قالوا: نعم، قال: فأمهلوني حتى أنظر لله ولدينه ولعباده، فأرسل أبو بكر إلى عثمان بن عفان فقال: أشر علي برجل، و والله أنك عندي لها لأهل وموضع فقال: عمر، فقال: أكتب، فكتب حتى انتهى إلى الاسم فغشي عليه ثم أفاق، فقال: أكتب عمر))([33]).

أذن الصحابة هم من فوضوه للقيام بهذا الأمر، وهو tأجتهد لهم فأختار عمر بن الخطاب tبمشورة ورضا عنهم.

وتذكر الروايات التاريخية أن أبا بكر tلم يرشح عمر للخلافة إلا بعد مشورة قادة الناس ورؤسائهم مـن الصحابة المهاجرين والأنصار قـال السيوطي: وأخـرج الواقدي من طرق.

أن أبا بكر tلما ثقل دعا عبد الرحمن بن عوف فقال: أخبرني عن عمر، فقال: يا خليفة رسول الله هو والله أفضل من رأيك فيه من رجل، ولكن فيه غلظة، فقال أبو بكر t: ذلك لأنه يراني رقيقاً، ولو أفضى الأمر إليه لترك كثيراً مما هو عليه، ويا أبا محمد قد رمقته فرأيتني إذ غضبت على الرجل في الشيء أراني الرضا عنه، وإذا لنت له أراني الشدة عليه.

ثم دعا عثمان بن عفان t، قال: يا أبا عبد الله أخبرني عن عمر، قال: اللهم علمي به أن سريرته خير من علانيته، وأن ليس فينا مثله، قال أبو بكر: رحمك الله يا أبا عبد الله.

لـو تركـته مـا عـدوتك، وشاور معهما سعيد بن زيد، وأسيد بن الحضير وغيرهما، فقال قائل: ما تقول لربك إذا سألك عن استخلافك عمر علينا، وقد ترى غلظته، فقال: أجلسوني، أبالله تخوفوني، خاب مـن تزود مـن أمركم بظـلم، أقـول: استخلفت عليهم خير أهلك ثم دعا عثمان بن عفان tفقال:

أكتب ((بسم الله الرحمن الرحيم

هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا خارجاً منها، وعند أول عهده بالآخرة داخلاً فيها حيث يؤمن الكافر، ويوقن الفاجر، ويصدق الكاذب، أني استخلفت عليكم بعدي عمر بن الخطاب، فاستمعوا له وأطيعوه، وأني لم آل الله ورسوله، ودينه، ونفسي، وإياكم خيراً، فأن عدل وذلك ظني به وعلمي فيه، وأن بدل؛ فلكل أمريء ما أكتسب، والخير أردت، ولا أعلم الغيب وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته))، ثم أمر بالكتاب فختمه، ثم أمر عثمان فخرج بالكتاب مختوماً فبايع الناس ورضوا به، ثم دعا أبو بكر عمر خالياً فأوصاه بم أوصاه ثم خرج من عنده فرفع أبو بكر يديه وقال: ((اللهم أني لم أرد بذلك إلا صلاحهم وخفت عليهم الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم به واجتهدت لهم رأياً فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم واحرصهم على ما أرشدهم، وقد حضرني من أمرك ما حضر، فاخلفني فيهم فهم عبادك ونواصيهم بيدك، أصلح الله ولاتهم، وأجعله من خلفائك الراشدين، وأصلح له رعيته)).([34]).

    ولاية مكة المكرمة:

ولي محرز بن حارثة بن عبد العزى بن عبد شمس([35]) ولاية مكة المكرمة في عهد عمر بن الخطاب t([36])، ثم عزله وولى قنفذ بن عمير بن جدعان التيمي([37])، ثم عزله وولى نافع بن عبد الحارث الخزاعي([38])، فخرج نافع إلى عمر بن الخطاب tواستخلف مولاه عبد الرحمن بن أبزي([39])، فعزله وولى خالد بن العاص بن هشام([40]) على مكة([41]).

وقد روي أنه لما خرج نافع لقي عمر بن الخطاب tبعسفان([42])، فقال له عمـر tمن استخلفت على أهل الوادي؟ ويعني مكة، قال: استخلفت عليهم ابن أبزي، قال وما ابـن أبزي، فقال: رجل من موالينا، فقال عمر t: استخلفت عليهم مولى، فقـال: إنه قارئٌ لكتاب الله، عالم بالفرائض، قاضٍ، فقال عمر tعنه: ((أما أن نبيكم حقد قال: إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين))([43]).

     ولاية المدينة النبوية:

كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب tهو الوالي المباشر للمدينة، كونه يقيم فيها، فهو الذي يدير شؤونها، ويسوس أمرها، أما عند خروجه في أسفاره أو حجة، فكان يولي من يقوم مقامه على المدينة([44]).

فكان عمر tيستخلف على المدينة زيد بن ثابت إذا خرج إلى الحج، كذلك استخلفه عليها عند خروجه إلى الشام([45])، وعندما عزم tعلى غزو العراق بنفسه استخلف على المدينة علي بن أبي طالب t([46]).

كانت المدينة النبوية تتمتع بأهمية سياسية تميزها من غيرها من الولايات لأنها مقرٌ للخليفة، ومصدر للأوامر إلى مختلف الولايات الإسلامية، ومنها تنطلق جيوش الفتح الإسـلامي، بالإضافة إلى ذلك فإن المدينة كانت مقراً لإقامة الكثير من الصحابة ن، لذا فقد كان يفد إليها الكثير من طلاب العلم ليتعلموا القرآن، وسنة الرسول ح، والفقه من الصحابة رضوان الله عليهم([47]).


 ([1])ينظر: الطبري، محمد بن جرير، أبي جعفر (224-310هـ): تاريخ الرسل والملوك (ط بلا، دار الكتب العلمية- بيروت- لبنان): 2/562 ، والزمخشري، جار الله محمود بن عمر بن محمد، أبي القاسم (467هـ/1075م، 538هـ/1144م): خصائص العشرة الكرام البررة، تحقيق: د.بهيجة باقر الحسني (ط بلا، المؤسسة العامة للصحافة والطباعة- دار الجمهورية- بغداد- العراق، 1388هـ/1968م): ص51 ، وابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي بن محمد (508- 597هـ): المنتظم في تـاريـخ الملـوك والأمـم، (ط1، دار صـادر- بيـروت- لـبنـان، 1358هـ/1938م): 4/131 ، وتهذيب الأسماء واللغات: 2/324 ، والمكي، عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان، أبو محمد (ت768هـ): مرآة الجنان وعبـرة اليقظان (ط بلا، دار الكتاب الإسلامي- القاهرة- مصـر، 1413هـ/ 1993م): 1/81 ، والعسقـلاني، أحمد بـن علي بـن حجر، أبو الفضل (773- 852هـ): الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق: علي محمد البجاوي (ط1، دار الجليل- بيروت- لبنان، 1412هـ/1992م): 4/588 ، والعسقلاني، احمد بن علي بن حجر، أبو الفضل (773- 852هـ): تقريب التهذيب، تحقيق: محمد عوامه (ط1، دار الرشيد- سوريا، 1406هـ/1986م): 1/412 ، وبـن قانـع، عبد الباقي، أبو الحسين (265- 351هـ): معجم الصحابة، تحقيق: صلاح بن سالم المصراتي (ط1، مكتبة الغرباء الآثرية- المدينة المنورة- السعودية، 1418هـ/998م): 2/223.

([2])ينظر: النيسابوري، محمـد بـن عبد الله، أبو عبد الله (ت405هـ): المستدرك على الصحيحين، تحقيق: مصطفى عبـد القـادر عطـا (ط1، دار الكتب العلمية- بيروت- لبنان، 1411هـ/1991م): 3/86 ، والمنتظم في تاريخ الملوك والأمم: 4/131 ، والعسقلاني، أحمد بن علي بن حجر، أبو الفضل (773- 852هـ): فتح الباري بشرح صحيح البخاري، تحقيق: محب الدين الخطيب (ط بلا، دار المعرفة- بيروت): 7/44 ، والعيني، بـدر الدين محمود بـن أحمد (ت 855هـ): عمدة القارئ شرح صحيح البخاري (ط بلا، دار إحياء التراث العربي- بيروت- لبنان): 16/192 ، والعصفري، خليفة بن خياط، أبو عمرو (ت 240هـ): الطبقات، تحقيق: أكرم ضياء العمري، (ط2، دار طيبه- الرياض- السعودية، 1402هـ/1982م): ص22.

([3])هو حبر الأمة وإمام التفسير أبو العباس عبد الله أبن عم رسول الله ح العباس بن عبد المطلب واسمه عمرو بن عبد مناف القرشي الهاشمي، ولد بشعب بني هاشم قبل الهجرة بثلاث سنين، أمه أم الفضل لبابه بنت الحارث، دعا له الرسول ح وقال: اللهم فقهه في الدين وعلمهُ التأويل، كان يقال لهُ الحبر والبحر لكثرة علمهِ، مات بالطائف سنة ثمان وستين، ينظر: سير أعلام النبلاء: 3/331- 339 برقم (51) ، وتقريب التهذيب: 1/309 ، والعسقلاني، احمد بن علي بن حجر، أبو الفضل (773- 852هـ): تهذيب التهذيب (ط1، دار الفكر- بيروت، 1404هـ/1984م): 5/474 برقم (474) ، وتهذيب الكمال: 15/154- 155 برقم (3358) ، والبستي، محمد بن حبان بن احمد (ت 354هـ): مشاهير علماء الأمصار، تحقيق: م فلا يشهمر (ط بلا، دار الكتب العلمية- بيروت- لبنان، 1959م): 1/9 برقم (17).

([4])ينظر: حلية الأولياء وتطبيقات الأصفياء: 1/40 ، والذهبي، شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان (ت 748هـ): تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تحقيق: د.عمر عبد السلام تـدمري (ط1، دار الكتـاب العربي- بيروت- لبنـان، 1407هـ/1987م): 1/180، والهيثمي، احمد بن محمد بن علي ابن حجر، أبو العباس (909- 974هـ): الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة، تحقيق: عبد الرحمن بن عبد الله التركي - كامل محمد الخـراط (ط1، مؤسسة الرسالة- بيروت- لبنان، 1417هـ/1997م): 1/268 ، والحلبي، علي بن برهان الدين (975- 1044هـ): السيرة الحلبية في سيرة الأمين والمأمون (ط بلا، دار المعرفة- بيروت- لبنان، 1400هـ/1980م): 2/22 ، وعبد الوهاب، محمد (1115-1206هـ): مختصر السيرة، تحقيق: د.عبد العزيز بن زيد الرومي - محمد بلتاجي - د.سيد حجاب (ط1، مطابع الرياض- الرياض- السعودية): 1/91.

([5])ينظر: الفاروق عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين لمحمد رضا: ص19.

([6])ينظر: التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر: 3/254.

([7])ينظر: المصدر نفسه: ص176.

([8])فرضخ: الرضخ: العطاء، ورضخ من ماله أي: أعطاه، ينظر: لسان العرب: 3/19 (رضخ).

([9])ضرباءه: هم الأمثال والنظراء، وينظر: المصدر نفسه: 1/548 (ضرب).

([10])سورة التوبة آية: 60.

([11])ينظر: أبي يوسف، يعقوب بن إبراهيم، القاضي (ت 183هـ): كتاب الخراج (ط بلا، دار المعرفة للطباعة والنشر- بيروت- لنبان، 1399هـ/ 1979م): ص126 ، وأبي عبيد، القاسم بن سلام (154- 224هـ): كتاب الأموال، صححه وعلق هوامشه، محمد حامد الفقي (ط بلا): ص57 ، والتاريخ الإسلامي لمحمود شاكر: 3/204- 205.

([12])ينظر: سـيرة أبن هشـام: 4/282 ، وزاد المعـاد: 3/290 ، ومختصر السـيرة لمحمد عبد الوهاب: 1/178.

([13])هو أبان بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، أبو الوليد، المكي، صحابي جليل، أسلم بعد مرجع أخـويه من الحبشة، أستعمله رسول الله(ص)على البحرين، شهد أحداً، ينظر: البداية والنهاية: 7/32.

([14])ينظر: حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار: 1/323.

([15])ينظر: سيرة أبن هشام: 4/283 ، ومختصر السيرة لمحمد عبد الوهاب: 1/179.

([16])ينظر: السيرة الحلبية: 2/706.

([17])ينظر: الماوردي، علي بن محمد بن حبيب، أبي الحسن (ت 450هـ): الأحكام السلطانية والولايات الدينية، تحقيق: القاضي نبيل عبد الرحمن حياوي (ط بلا، شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم- بيروت- لبنان): ص65.

([18])ينظر: الدوري، عبد العزيز، الدكتور: النظم الإسلامية (طبعة جديدة منقحة، بيت الحكمة- جامعة بغداد، 1988م): ص31.

([19])تاريخ الرسل والملوك: 2/237.

([20])ينظر: بلتاجي، محمد، الدكتور، منهج عمر بن الخطاب في التشريع (ط2، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع- القاهرة- مصر، 1454هـ/2003م): ص361.

([21])الباقلاني، محمد بن الطيب (ت403هـ): تمهيد الأوائل في تلخيص الدلائل، تحقيق: عماد الدين احمد حيدر (ط1، مؤسسة الكتب الثقافية- بيروت- لبنان، 1407هـ/1987م): 1/496.الطبري، احمد بن عبد الله، أبو جعفر (615- 669هـ): الرياض النضرة في مناقب العشرة، تحقيق: عيسى عبد الله محمد=  =مانع الحميري (ط1، دار الغرب الإسلامي- بيروت- لبنان، 1986م): 2/208 ، المبارك بن محمد، أبو السعادات (544- 606هـ): النهاية في غريب الحديث والأثر، تحقيق: طاهر احمد الزاوي - محمود محمد الطناحي (ط بلا، دار الكتب العلمية- بيروت- لبنان، 1399هـ/1979م): 3/467.

([22])رواه البخاري: 6/2639 باب الاستخلاف برقم (16801).

([23])ينظر: تاريخ الإسلام للذهبي: 3/27 ، وسير أعلام النبلاء: 28/39.

([24])عناقاً: هي الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له سنه، ينظر: لسان العرب: 10/275 مادة (عنق).

([25])رواه البخاري: 2/507 كتاب الزكاة برقم (1335)، وقد ورد بألفاظ أخرى عند أبي داود في مسنده: 2/93 كتاب الزكاة برقم (1554) ، والترمذي في سننه: 5/3 كتاب الإيمان برقم (2607) وقال حديث حسن صحيح ، والنسائي في المجتبى: 5/14 باب مانع الزكاة برقم (2443).

([26])ينظر: اليعقوبي، احمد بن أبي يعقوب بن جعفر (ت بعد سنة 292هـ): تاريخ اليعقوبي (ط بلا، دار صادر- بيروت- لبنان): 2/139 ، وبن تيمية، تقي الدين احمد بن عبد الحليم، أبو العباس (661- 728هـ): الخلافة والملك، تحقيق: عبد الرحمن محمد قاسم النجدي (ط بلا، مكتبة أبن تيمية): 35/65.

([27])سورة التوبة آية: 60.

*وعن قتادة: أما المؤلفة قـلوبهم فأناس مـن الأعراب ومن غيرهـم كـان نبي الله(ص)يتألفهم بالعطية كيما يؤمنوا.ينظر: الطبري، محمد بن جرير بن يزيد بن خالد، أبو جعفر (224- 310هـ): جامع البيان عن تأويل آي القرآن (ط بلا، دار الفكر- بيروت- لبنان، 1405هـ/1985م): 10/161.

 

([28])ينظر: تفسير القرآن العظيم لأبن كثير: 2/366.

([29])ينظر: الجصاص، أحمد بن علي، أبو بكر (305- 370هـ): أحكام القرآن، تحقيق: محمد الصادق قمحاوي (ط بلا، دار إحياء التراث العربي- بيروت، 1405هـ): 4/325.

([30])ينظر: الكتاني، عبد الحي، الشيخ: نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الإدارية (ط بلا، دار الكتاب العربي- بيروت): ص228.

([31])ينظر: أحكام القرآن للجصاص: 4/325.

([32])هو الحسن بن أبي الحسن يسار البصري، يكنى أبا سعيد، مولى زيد بن ثابت، حفظ كتاب الله في خلافة عثمان، وسمعة يخطب مرات، وكان يوم الدار أبن أربعة عشرة سنة، ثم كبر ولازم الجهاد، ولازم العلم والعمل، وكان أحد الشجعان، قال الذهبي: ((حافظ علامة من بحور العلم ففيه النفس كبير الشأن عديم النظير، مليح التذكير، بليغ الموعظة رأس في أنواع الخير...) توفي رحمه الله سنة عشر ومائة وله ثمان وثمانون سنة، ينظر: تذكرة الحفاظ : 1/71- 72 برقم = =(66)، والسيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، أبو الفضل (849- 911هـ): طبقات الحفاظ (ط1، دار الكتب العلمية- بيروت- لبنان، 1403هـ/1983م): ص35 برقم (64).

([33])تاريخ المدينة المنورة: 1/352.

([34])تاريخ الخلفاء للسيوطي: ص82- 83 ، وينظر: تاريخ الرسل والملوك للطبري: 2/352، والمنتظـم في تـاريخ الملـوك والأمم: 4/125- 126 ، والـرياض النضرة في مناقب = =العشرة: 2/245- 246، والمقدسي، المطهر بن طاهر (ت 507هـ): البدء والتاريخ (ط بلا، مكتبة الثقافة الدينية- بورسعيد- مصر)، 5/167.

([35])هو محرز بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس، استخلفه عتاب بن أسيد على مكة في سفرة سافرها، ثم ولاه عمر بـن الخطاب tمكة في أول ولايته، قتل يـوم الجمـل، ينظـر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب: 4/1461 برقم (2522) ، والإصابة في تمييز الصحابة: 5/782 برقم (7750).

([36])ينظر: تاريخ خليفة بن خياط: ص153 ، والفاكهي، محمد بـن إسحاق بـن العباس، أبو عبد الله (ت 272هـ): أخبار مكـة فـي قديم الدهر وحديثه، تحقـيق: د.عبد الملك عبد الله دهيش (ط2، دار خضر- بيروت- لبنان، 1414هـ): 3/182.

([37])هو قنفذ ين عمير بن جدعان التيمي، له صحبه، ولاه عمر بن الخطاب tمكة ثم عزله واستعمل نافع بن عبد الحارث، ينظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب: 3/1307 برقم (1271)، وأسد الغابة فـي معرفة الصحابة: 4/436 برقم (4309) ، والإصابة في تمييز الصحابة: 5/55 برقم (7141).

([38])هو نافع بن عبد الحارث أبن حباله بن عمير بن الحارث بن عبد عمرو بن عمرو بن ملكان بن أفصى بن حارثة الخزاعي، أسلم في الفتح وكان من كبار الصحابة وفضلائهم، مات بمكة وكان عامل عمر بن الخطاب t، ينظر: الثقات لأبن الحبان: 3/413 برقم (1358) ، ومشاهير علماء الأمصار: 1/34 برقم (193) ، وأسد الغابة في معرفة الصحابة: 5/313 برقم (5161)، والإصابة في تمييز الصحابة، 6/408 برقم (8663).

([39])هو عبد الرحمن بن أبزي الخزاعي، مولى نافع بن عبد الحارث أدرك النبي ح، سكن الكوفة، استعمله علي بن أبي طالب tعلى خراسان، ينظر: أسد الغابة في معرفـة الصحابة: 3/435 برقـم (3253) ، والإصابة فـي تمييز الصحابـة: 4/282 برقم (5078) ، وتهذيب الكمال: 16/501 برقم (3748).

([40])هو خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أمه عاتكة بنت الوليد، أسلم يوم فتح مكة، قتل أبوه كافراً يوم بدر قتله عمر بن الخطاب t، ينظر: الطبقات لأبن سعد: 5/445 ، والاستيعاب في معرفة الأصحاب: 2/431 برقم (607) ، والإصابة في تمييز الصحابة: 2/240 برقم (2174).

([41])ينظر: تاريخ خليفة بن خياط: ص153.

([42])عسفان: وسميت عسفان لتعسف الليل، وهي بين الحجفة ومكة، وقيل هي بين المسجدين، وهي قرية جامعة على مسافة ستة وثلاثين ميلاً من مكة، ينظر: معجم البلدان: 4/121- 122.

([43])رواه احمد: 1/35 برقم (232) ، وبلفظ آخر عند الدارمي في مسنده: 2/536 برقم (3365)، وأسد الغابة في معرفة الصحابة: 3/436 برقم (3253).

([44])ينظر: فصل الخطاب في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: ص340.

([45])ينظر: تاريخ خليفة بن خياط: ص154 ، والثقات: 2/214، 216، 235 ، وتاريخ مدينة دمشق: 19/316.

([46])ينظر: البداية والنهاية: 7/35.

([47])ينظر: فصل الخطاب: ص340.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق