]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قراري.. (خاطرة)

بواسطة: عبد الله ولد محمد آلويمين | abdallahi mohamed alweimin  |  بتاريخ: 2011-09-17 ، الوقت: 23:26:56
  • تقييم المقالة:

 

سأ سكن بعشقك تخوم البحار، و أؤسس باسمك مدرسة العشاق،

سأعلم أسماك القرش والديرك كيف تحب الإنسان ، 

وأشيد للعشاق مدائن علي الشواطئ وتحت الماء،
ونصبح رسل الحب والحرمان.
سنغرس بقصائدنا ولوعاتنا في الأعماق غابات ورود، ونسحق أشجار خسيف وعصمود .
ونعلم عرائس البحر أن تعيش الأمل بلا أمل.. والغد بلا احزان.
و نطعم من آلامنا وجراحنا كل سكان المحيط.
وستختفي كل الجروح، وتندثر الذكريات لأن قدر الإنسان. أن يطويه النسيان.

فهلمي يا فيروز الشرق فبل الرحيل  وغني، أعزف لك من سريرة جراحي أنين ناي وألحان عود،

وأنشدي للشرق عن حبي وحبيبتي وحب لي:
بنية العينين، كِِِِِِِِنتية الثغر والخلق، علوية البسمة والعلم، دمانية الخصر والأطراف، 
جكنية القامة، فولاَّنِية اللثة من غير تصنع
شرقية الكرم، جنوبية الطبع من غير كدري..

لها حسن تشكوا منه حبات الفيروز والياقوت وعين الصقري,
وشعر لا يترك لِِِِِِحجابٍٍٍٍٍ مستقر ولا طرف ، 
أحببتها حتى تقطعت أوتار قلبي وعزفتْ عليها آلامي ألحان آهاتي.
فقم وقم، ثم قم وهب من مرقدك يا نزار، أعلمك تباريح الهوى من غير كذبي، وانسج لنا من شعرك نافلة وتاريخ،
سمِِِِِّيت وليدك مُُُُُُُُُُعَبدا، فسكبت الماء بوجه هيمانٍ من ألفي يوم لم يشربي.
غني يا فيروز، فما للشجون دوام وما لحال غير حال لله بقاء،
غني وغني وغني، ففي صوتك عزاء للعشاق.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق