]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فلسفة المرحلة القبل سقراطية /قصي طارق

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2013-03-23 ، الوقت: 21:44:17
  • تقييم المقالة:

 

 فلسفة المرحلة القبل سقراطيه قصي طارق  

يعمد الغربيٌون عادة إلى تقسيم التاريخ الفلسفي بين شرقي وغربي، الفلسفة الشرقية هي الفلسفة التي أنتجتها دول الشرق الأقصى بالأخص الهندوالصينواليابانوهي فلسفات ذات طبيعة دينية روحانية أكثر منها عقلانية، في حين يقسمون تاريخ الفلسفة الغربية إلى فلسفة قديمة وإغريقية، ثم فلسفة العصور الوسطى ثم الفلسفة الحديثة. إنتاجات الفلاسفة المسلمين تعتبر غالباً من وجهة النظر الغربية ناقلة للفلسفة الإغريقية وغير ذات إنتاج فعلي، وقد استمرت هذه النظرة نتيجة ضعف الدراسات الأصيلة للكتابات الفلسفية العربية الإسلامية إلى أن شهد العالم العربي مؤخراً نهضة فلسفية مهمتها إعادة بناء النهضة على أساس التراث العربي ومحاولة نقده،[1]

كبداية للفكر اليوناني بعامة تعود جذورها الى ما قبل سقراط بقرون , حيث كانت تسيطر عليه الاساطير والمفاهيم الدينية , واثارها الاجتماعية والسياسية في تركيبة المدينة اليونانية التي اتخذت اشكالا ومراحل متعددة ولكن ما بين القرن الثامن والسابع ق . م بدات التركيبة الاجتماعية تتخذ شكلا اخر حيث بدات الثقافة تتجاوز الطبقة الارستقراطية باتجاه عامة المجتمع ومنذ القرن السادس ق . م بدء الفكر العقلاني يحل محل الفكر الاسطوري وكان السبيل الوحيد لمعرفة ذلك هو محاورات افلاطون وارسطو على لسان سقراط من خلال البحث عن اسباب الوجود المحيط بالانسان وفي نشوء الكون ونرى ذلك في المدرسة ( الملطية ) لدى طاليس ( 624 – 524 ق . م ) الذي ترد له بداية الفلسفة الحقيقية حيث يرى ان الماء هو اصل كل شيء وان الارض تطفو على الماء واتخذت لدى انكسما ندرس ( 610 – 547 ق . م ) في دورية الكون والمادة اللانهائية التي تنبثق منها الاشياء ولدى انكسميذس ( 588 – 524 ق . م ) الهواء بخفته وكثافته وقد كان لعناصر الطبيعة اثرها في مفاهيمهم بشكلها المرئي المحسوس بالبحث عن علل الاشياء في الطبيعة لاخارجها وكذلك لاساطير الشرق عن نشاة الكون كما لدى السومريين والحثيين * بذلك فان فكر اليونانيين ابتعد عن كل ما هو ميتافيزيقي وعند هيرقليطس ( 540 – 475 ق . م ) عن الطبيعة باثر خرافي كما ظهر في محاورة فيدون وفي الاتجاهات الفلسفية التي ظهرت في تلك المرحلة نرى السفسطائية بمفاهيمها التي اتت على لسان احد مفكريهم ( بروتوغوارس )  ( 450 ) " ان كل شيء في الكون يقاس من حيث قيمته بالنسبة الى الانسان" ( ) ,  ورد المعرفة الى الادراك الحسي وبذلك تكون معرفتها النسبية كونها متعلقة بذلك الادراك أي ليست للتصورات العقلية وبذلك اصبح مبدأ اللذة جزءً من فكرهم ومفاهيميهم حيث اخذت منحى سيكولوجي في البحث عن الحقيقة يتحقق في ذات الفرد وبذلك تكون المعرفة عندهم نسبية وذاتية كونها تتمثل بالادراك الحسي وبذلك فان مفهوم الجمال يتراوح بين النسبية والذاتية ليكون للفن دور بما يؤديه من تاثير في الادراك الحسي عن طريق الايهام والاثارة لتحقيق اللذة كغاية .

في اتجاه اخر  للفيثاغورين حيث سعى فيثاغورس                      (572-464ق.م)الايوني الاصل الى دراسة وتحليل الموسيقى لفهم التوافق النغمي عبر مفاهيم رياضية ,بنيت عليها فلسفتهم ,فاصبحت العلاقة بين الاعداد والاشكال وكل شىء له اساس رقمي , وقد تم تحليل مفاهيم الجمال والفن وفقا لها، اعتماداً على التوافق الرقمي وفقا لتوافق الكون وانسجامه ,ونجد ذلك في عالم اليوم ,بنظمه الرقمية التي تطغى على كل شيء. [2]

 

2- مرحلة سقراط، افلاطون (469-399ق.م):

من خلال محاوراته التي نقلها افلاطون ,ففي محاورة "هيبياس "يوحد فيها بين الجميل والنافع والمفيد ,حيث يكون الجميل غايته الخير والمنفعة ,وبذلك فهو السعي العقلي بأتجاه ما هو محسوس ، نحو ماهو مطلق ,حيث يكون العقل اداة للمعرفة ,والغاية تحقيق الكمال "وهنا يستنبط سقراط مهمة تطورت فيما بعد ,في كتاب ارسطو "الطبيعة ",أي مهمة تأويل الواقع ,استنادا الى فكرة الخير ,وبهذه الطريقة فأن البنية الغائية للفلسفة الطبيعية تصبح مقبولة بشكل عام "(1) , وتوضح الترابط مابين الطبيعة والانسان ,وفقا لنظام متكامل , وبذلك يؤكد سقراط علاقة الفكرة بالافكار الاخرى , وصولا لفهم الماهية المشتركة للاشياء ,وهو بذلك يربط الخير بكل ما هو متوافق في ذاته مع ما يوازيه ,في الاتجاه نحو الحقيقة والجمال ,وان كل  شيء حسب سقراط تشوبه شائبة ,وبذلك فهو يحتاج للتكامل ,أي تكون له غاية .

واخذ مفهوم الجمال لدى افلاطون (427-347ق.م) وهو تلميذ سقراط يتمثل بالمنطق الذي هو الحق ,وهو حقيقة لاتدرك حسيا ,وهوالذي يجذبنا لذاته ,حسب افلاطون ,وبذلك تكون نظريته ذات أثر فاعل ومؤثر في مفاهيم الفن,حيث يعتبر محاكاة بأعتبار ان الجمال لديه قائم بذاته ,لايخضع لرغبة اوحاجة , وهو بذلك جعل معنى الجمال خارج نطاق ماهو مدرك , ومحسوس ,من خلال الاشكال, وما توحي به من معنى , وغايته لاتتوافق وغايتها في الطبيعة , كما في الاشكال الهندسية وان الفن هو محاكاة كما في كتابه (الجمهورية )(*) حيث يصف فكرة السرير في عالم المثل , والسرير الذي يصنعه النجار ,وهو تمثيل محسوس له في الواقع وبذلك اصبح الواقع المرحلة الفاصلة بين الفنان والمثال المطلق ,حيث "انتهى افلاطون في نظريته الجمالية الى القول ,بأن رؤية الفنان للحقيقة وحبه لها هي شرط أساسي ليتوفر الجمال في عمله الفني ,وانها أساس الصدق في تعبيره بالمحاكاة "(2) , لذا  فأن المعرفة الفكرية والسمو الروحي بالافكار هو الذي يحقق الجمال في عمله برغم ان الجمال مجسدا ماديا ويبعد بمراحل عن الجمال المطلق، كونه مدرك حسيا حيث وحسب افلاطون " لا يمكن للرسامين ابدا ان يبلغوا الجمال المطلق الذي يوحي بالافكار البعيدة في التفاصيل الدقيقة والالوان النقية والاشكال الهندسية فالجمال الله عينه " (3) , ولكن الفنان يلتمس الجمال في المخلوقات بعملية تقويمية , تقوده للحب الالهي , اي السمو العقلي والروحي نحو المطلق بعملية تذكر للمطلق القائم بذاته وهو بذلك يرتقي عن باقي الاشياء التي تكون قاصرة عنه وهو بذلك يفصل بين عالم المثل وعالم الوجود ( الاتطولوجي ) المدرك والمحسوس بين سمو المطلق وغموضه وبين ما هو مدرك وعياني مما يحجب عن ( الافكار ) التي اشار لها العملية التفسيرية كونها قائمة بذاتها وفقا لافلاطون وبذلك فان عملية المحاكاة التي يقوم بها الفنان هي اعادة تمثيل اكثر مما هي نسخ او تقليد لصنع الإله(*) لذا فان موضوع العقل هو عالم المثل وهو وجود ذهني وهو الحقيقة ويشكل مع الحس مصدر تجربة الانسانية وهنا يلتمس الباحث اول بوادر التاويل مع مفهوم المحاكاة كونه يخرج عن نطاق التقليد باتجاه تجسيد ما هو جوهري كمعنى كامن باثر المحاكاة كما يلتمس من المفاهيم الافلاطونية محاولة تجاوز العالم الموضوعي لتحقيق مفاهيم تقرب الفنان من مفهوم عالم المطلق باثر التجرد من الصفات الموضوعية في الاشكال وهو ما يوافق مفاهيم الحداثة ليؤكد الباحث ان جذور تلك المفاهيم قديمة برغم اختلاف صيغة الطرح بما يوازي فكر العصر وباثر الافلاطونية ياخذ مفهوم الجمال شكلا اخر لدى تلميذة ارسطو ( 384 – 322 ق . م ) حيث ينحو منها منحاً عقليا يعتمد على ان ماهية الاشياء تكون فيها و بذلك فهي تشكل جوهر المحسوسات بما يجعل الكلي بمفهومه العام موجود في الجزيئات من خلال اشتراط مبداء العلل الاربعة وهي المادية والفاعلة والصورية والغائية حيث ينعكس ذلك في مفهوم الجمال لديه ( فارسطو يقول ان شيئا ما يكن جميلا اذا لم يكن في المستطاع اضافة أي شيء او استبعاد أي شيء )(1) , وهذا يقودنا الى ان الجمال يعني التكامل , من حيث المقاييس والنظم التي يخضع لها حيث الاتجاه العقلي لدى ارسطو يعتمد المقياس لذا فانه يشير الى تحقق الجمال في النظام والحجم وهذه قد اشار اليها أفلاطون لدى الصانع او الاله مصمم الكون وأرسطو يحيل مفهوم افلاطون عن تصميم الكون الى مبداء العله , كما اشرنا سالفا وهي مبررات تجعله يعين شروطا اساسية للابداع الجمالي كما في

كتاب الشعر متمثلة في( الوحدة,الترتيب,والنسبة )([3]*) وهذا تاكيد على المقياس حيث ان الجمال وفقا لارسطو يبنى على الترتيب والتناسق وفقا لعلاقة الاجزاء بعضها ببعض لذا فان في التفسير الارسطي لمفهوم الجمال بطريقة منطقية توازي تفسير العالم ذاته وفق نظام منطقي وكون الفن محاكاة للطبيعة لدى ارسطو فليست بمفهومها الظاهري وانما وفقا للحقائق الجوهرية التي تدرك بالفعل باثر محسوس بعملية تطويرية ولكن بما انها تعتمد الادراك الحسي فهي نسبية من فرد لاخر كما ان الفن له دور في عملية التطهير من الاهواء والشهوات .

وبعد انقطاع يمتد للقرن الثالث الميلادي يتضح لدى افلوطين بتأثير سلفة افلاطون مفهوم الفيض حيث ان مصدر الجمال الهي , وكون النفس بطبيعتها تميل الى ما هو عقلي وغير حسي , فالاثر الفني يكون جميلا ( بمقدار ما يشترك مع الفكرة التي تفيض عن الخالق ) (1), وما يطرأ فيها هنا من طرح هو لربط ما هو جميل بفعل الالة , ويتجلى وفقا لفكرته بما يضفي طابع الغموض المبرر , لفهم الجميل وفق مفاهيم تتعلق بالنظام لتاكيد عملية توافق الكائنات وفقا لما يضفيه المصدر الالهي على المخلوقات لترتقي اليه لذلك فان الفن عبر اساسه العقلي المسبب لمنشئه هو مصدر وحي وفيض يرتقي بالمحسوس ويسمو به حيث يقول أفلوطين ( بان على الفنان ان يرجع الى عالم المعقولات ليتصور مثال الجمال )(2), كما اشار الى تمثال الاله زيوس للمثال فيدياس حيث التصور العقلي لصورة الاله وليس الشكل المحسوس ( فلقد كان ومن وجهة نظرة ان التبرؤ من كل ما يمت الى المحسوسات بصله هو بمثابة حركه  يخطوها العقل في ارتقائه صوب رؤية الجميل) (3) , وهنا يلتمس الباحث موقفا اخر يتوافق ومفاهيم فن الحداثة بما تحيل اليه من تجاوز للعالم الموضوعي في صيغه ,وان مانراه في مفاهيم الفلسفة الاغريقية  ان الجمال كمفهوم , تسعى لاخضاعه لواقع معيش كشيء يصعب تفسيره تأويله بالبحث عن محركات تجليه في المحسوس , خارج نطاق التجربة الحسية والتي هي وسيلة تجليه بأحالته لفهم يتجاوز معطياتها وبذلك يكون فهماً عقلياً محضاً مما يؤدي لتأويله وفهمه باثرالهي [4]في الفلسفة الإغريقيةالقديمة، هذه الأنواع الخمسة من الأسئلة تدعى على الترتيب المذكور بالأسئلة التحليلية أَو المنطقيّة،أسئلة إبستمولوجية، أخلاقية، غيبية، وجمالية.

مع ذلك لا تشكل هذه الأسئلة المواضيعَ الوحيدةَ للتحقيقِ الفلسفيِ.

يمكن اعتبار أرسطوالأول في استعمال هذا التصنيفِ كان يعتبر أيضاً السياسة، والفيزياء، علم الأرض، علم أحياء، وعلم فلككفروع لعملية البحث الفلسفيِ.

طوّرَ اليونانيون، من خلال تأثيرِ سقراطوطريقته، ثقافة فلسفية تحليلة، تقسّم الموضوع إلى مكوّناتِه لفَهْمها بشكل أفضلِ.

في المقابل نجد بعض الثقافات الأخرى لم تلجأ لمثل هذا التفكر في هذه المواضيع، أَو تُؤكّدُ على نفس هذه المواضيعِ. ففي حين نجد أن الفلسفة الهندوسيةلَها بعض تشابهات مع الفلسفة الغربية، لا نجد هناك كلمةَ مقابلة ل فلسفة في اللغة اليابانية، أو الكوريةأَو عند الصينيينحتى القرن التاسع عشر، على الرغم من التقاليدِ الفلسفيةِ المُؤَسَّسةِ لمدة طويلة في حضارات الصين.فقد كان الفلاسفة الصينيون، بشكل خاص، يستعملون أصنافَ مختلفةَ من التعاريف والتصانيف.و هذه التعاريف لم تكن مستندة على الميزّاتِ المشتركة، لكن كَات مجازية عادة وتشير إلى عِدّة مواضيع في نفس الوقت. لم تكن الحدود بين الأصناف متميّزة في الفلسفة الغربية، على أية حال، ومنذ القرن التاسع عشرِ على الأقل، قامت الأعمال الفلسفيةَ الغربيةَ بمعالجة وتحليل ارتباط الأسئلةِ مع بعضها بدلاً مِنْ معالجة مواضيعِ مُتخصصة وكينونات محددة. الحقيقة....ما هي؟ واين نجدها؟[5]

الحقيقة ككلمة عامة هي اتحاد الاجزاء في كل متكامل’ وقد اجهد افلاسفة انفسهم في ايجاد المعنى الذي نطوى هذه الكلمة عليه فمنذ الفلاسفة اليونان مرورا بالفلاسفة العرب والصينيين إلى هذه الفلسفات الحديثة التي حاولت جاهدة ايجاد الحقيقة في كل اشكال الوجود نجد ان بعضها فشل في البحث عنها في حين ان البعض خرج بمنطق مريض حاول فيه تعويض هذا الفشل فمثلا الفيلسوف اليونانى افلاطون ظل يبحث طوال حياته عن الحقيقة وفى النهاية خرج بمنطق يقول ان الله خلق العالم ثم نسيه وهذا في حده ذاته اشد درجات الفشل. والسؤال الهام هنا اين يمكننا ان نجد الحقيقة؟ في كتاب قصور الفلسفة للفيلسوف ول ديورانت هناك تساؤل يقول كيف نجيب على سؤال بيلاطس الخادع؟ هل نتبع عقلنا المغامر؟ ام الحكم الغاشم لحواسنا؟وأما السؤال فهو ما هي الحقيقة؟ في رايى الحقيقة هي نتيجة لمجموعة من المقدمات الكبرى التي تتجمع داخل العقل الإنسانى في حين ان الحقيقة نفسها لا توجد داخل العقل لان عقول البشر مختلفة فاذا كانت متشابهة اختفى معيار الصواب والخطا وكذلك لا توجد في الحواس لان جميع حواس البشر متشابهه فالكل يرى الشجرة_مثلا_ على هيئتها والجميع يشعر بالحرارة والبرودة على درجات متفاوتة اما إذا اضطربت الحواس بشكل أو باخر فسيختفى معيار اصدق والكذب لذا فنحن لانثق في الحواس كمعير للحقيقة لانها ناموس ثابت وازلى. وللحديث بقية.

قصي طارق ,  , مجلة بيت الفنان , شرق اسيا, 2009 , عدد201, ط2, ص40-44.


المصادر التي استعملت في البحث :

[1] مالكم ، برادبري، وجيمس ماكفارلين: الحداثة، ت مؤيد حسن فوزي ، وزارة الثقافة والاعلام ، دار المامون ، بغداد، ج1، 1987، ص 73.

*ينظر ( هانزجورج جادامر : بداية الفلسفة ت على حاكم صالح وحسن ناظم دار الكتاب الجديد المتحدة , بيروت , ط1 , 2002 , ص 132 .

[2] هانزجورج جادامر : بداية الفلسفة ت على حاكم صالح وحسن ناظم دار الكتاب الجديد المتحدة , بيروت , ط1 , 2002 , ص 132 .

(1)-هانز جورج جادامر,بداية الفلسفة ,م.س,ص73 .

(*)ينظر فلاطون الشاعر في الجمهورية : ترجمة حنا خباز ، بيروت- لبنان  ، دار القلم ط2، 1980 الكتاب العاشر ص282

(2)أميرة حلمي مطر : فلسفة الجمال ,مشروع النشر المشترك ,دار الشؤون  الثقافية –بغداد,الهيئة المصرية للكتاب القاهرة ,ص89

(3)اندريه ريشيار : النقد الجمالي , ت , هنري زغيب , سلسلة زدني علما , منشورات عويدات , بيروت , لبنان , ط1 , ص 46 .

(*)ينظر الجمالية : ت الدكتور ثامر مهدي , الموسوعة الصغيرة , من ( 435 ) دار الشؤون , بغداد , 2000 , ص 50 .

(1)هانس جورج : جادامر : تجلي الجميل : م ,س, ص131 .

*- ينظر أرسطو،  فن الشعر: ترجمة عبدالرحمن بدوي ، مكتبة النهضة المصرية ،القاهرة،1953 ، الكتاب السابع ،ص23 . 

 (1)- اندريه ، ريشار : النقد الجمالي : م ، س ، ص43

 (2)- اميره حلمي مطر : فلسفة الجمال : م س ،ص91 .

(3)- الموسوعة الصغيرة : الجمالية : ت ، ثامر مهدي ، دار الشؤون الثقافية، بغداد ، (345) ،2000،ص56.

[4] جان دوفينو: سوسيولوجيا الفن، ت هدى بركات، منشورات عويدات ، باريس ، ط1، 1983، ص 108.

 

[5] جان دوفينو: سوسيولوجيا الفن، ت هدى بركات، منشورات عويدات ، باريس ، ط1، 1983، ص 108.


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق