]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

** ( أظنُّ عُزوفَها عِبَرُ ) **

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2013-03-23 ، الوقت: 17:57:34
  • تقييم المقالة:

** ( أظنُّ عُزوفَها عِبَرُ ) **

.................................

يُراقبُ صَمتَها القمَرُ / ويرْقُبُ مِثلَه السَحَرُ

أسوق إليها مِنْ خَبَري / فَيلحَظُ فيْهِها القمَرُ

ويرقُصُ قلبُها طرَبا / وقلبُ سقيمِها سَقَرُ

أضَاقَ بِقلبِها أمَلي / أظنُّ عُزوفَها عِبَرُ

========

أرتني طيفَها فجرا / فباتَ السهدُ كالزَجْرِ

وها قدْ عُدتُ أحياها / حياةَ الوَجْدِ والهَجْرِ

ألا يا ليتني أنسى / لِتُسْقى الصدَّ مِن عُذْري 

وعذراً ليتني أنسى / وهذا الأمرُ مِن وِزْري 

..

لهيبُ الشوقِ تحياه / كأنّ الليلَ يهواها

أراها تأتني ليلا / وفي الإصباحِ مسْراها

سألتُ النجمَ يا نجمُ / لماذا الصمتُ أغراها

فقال النجمُ يا عمرو / أظنّ الصمتَ أغْناها

................................

عمـــ المليجي ـــرو

مصــــر 23/3/2013


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق