]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فن الفنان شوكت الالوسي / قصي طارق

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2013-03-22 ، الوقت: 19:59:27
  • تقييم المقالة:

 

 

 

فن   منمنمات الفنان شوكت الالوسي   قصي طارق 

 

ا

 

 

 

 

 

شوكت الالوسي الذي يفخر بتتلمذه على يدي فائق حسن ظل بعيدا عن الانتماء الى اية جماعة او جيل.

 

وحسب رؤية احد النقاد الذين كتبوا عن رحيله " ظل شوكت الالوسي محلقا "بحرية في أجواء المدارس التشكيلية التي يشعر أنها تلامس مخيلته، وتغسل روحه عبر مساحات اللون، ومع ذلك فقد عدّه بعض النقاد ممن قرأ فنه ضمن المدرسة الواقعية، ليضع بعدها لمسة وبصمة خاصة طبعت أعماله، وجعلت منها مدرسة قائمة بذاتها بعيداً عن المسميات التي تقتل الإبداع أوتقيده.

 

لكن ذلك يبقى مجرد احتفاء غالبا ما يتبع حادثة موت الفنانين ، ففي حياته القصيرة ، الالوسي من مواليد 1948 ، لم يحظ الألوسي باي اهتمام وبقي ظله عابرا دائما في المشهد التشكيلي العراقي الميال عموما الى الصخب والجدل.
كان حصل على الماجستير والدكتوراه من اكاديمية الفنون الجميلة واقام العديد من المعارض منذ عام 1989 وعاصر " جماعة الرواد" التي اسسها فائق حسن وجماعة " الرسامين الانطباعيين " التي اسسها حافظ الدروبي وراقب عن كثب جماعة " البعد الرابع " بقيادة شاكر حسن ال سعيد.
ومع هذا لم ينتمي الى اي من هذه الحركات.
بدلا من ذلك ، اوغل شوكت الالوسي في استلهام صور المحاريب ومراقد الاولياء والخطوط التي تحيط بها . وهو يقول بهذا الصدد ، ان " هذه الصور لا تقبل بديلا عن معانقة سطح اللوحة فأجدني أتحرك بلاوعي لكنه مدرك في ذات الوقت تجاه السطح الأبيض لتتحرك معي تلك الأطياف بعفوية تامة، وأينما اتجهت في بغداد أجد محاريب (الشيخ الكيلاني) و(موسى الكاظم) و(الجُنيد) وعشرات المحاريب تنادي فرشاتي وألواني، لإظهار جواهر حروفها وتشكيلاتها إلى العالم الخـارجي.[2]

 

وهو من الفنانين الذين اشتهروا برسم المحاريب وبالخط العربي، ويقول النقاد عنه أنه (رغم تأثره في مراحل مختلفة من حياته الفنية ببعض الفنانين الكبار أمثال الدروبي واسماعيل الشيخلي، إلا أنه لم يحاول الانتماء لجماعة أو مدرسة معينة، بل ظل محلقاً بحرية في أجواء المدارس التشكيلية التي يشعر أنها تلامس مخيلته، وتغسل روحه عبر مساحات اللون، ومع ذلك فقد عدّه بعض النقاد ممن قرأ فنه ضمن المدرسة الواقعية، ليضع بعدها لمسة وبصمة خاصة طبعت أعماله، وجعلت منها مدرسة قائمة بذاتها بعيداً عن المسميات التي تقتل الإبداع أوتقيده)والفنان (شوكت توفيق شاكر الآلوسي) من مواليد مدينة آلوس التابعة لمحافظة الأنبار عام 1948، وهو حاصل على شهادة الماجستير عن رسالته (دور الفن التشكيلي في تشكيل شخصية الفرد العراقي عقلياً واجتماعياً)، وحاصل على شهادة الدكتوراه في جماليات الأشكال المعمارية الإسلامية وانعكاساتها في الرسم العراقي المعاصر، وأقام الآلوسي معارض فردية في قاعة الرواق منذ عام 1989 وحتى عام 1993، كما عرض في قاعة فائق حسن في عام 1993، [3]وقاعة الأورفلي عام 1990، وقاعة عالية للفنون، والمركز الثقافي الملكي في العاصمة الأردنية عمان 1994 و1996، وشارك في العديد من المعارض في العراق والسودان وتونس وقطر وتقتنى أعماله ضمن المجموعات الخاصة في ايطاليا والسويد ولندن وأميركا وروسيا والإمارات ولبنان، وعاصر الآلوسي ظهور مدارس وجماعات عدة في الساحة التشكيلية العراقية فمن (جماعة الرواد) التي أسسها فائق حسن، إلى جماعة (الرسامين الانطباعيين) بقيادة حافظ الدروبي، إلى (البعد الواحد) لشاكر حسن آل سعيد، وعشرات غيرها.[4]
صحيح ان الرقعة العربية أو المعربة لم تنتج كثيراً في ميدان الرسم من رسوم جدارية أو منمنمات وهي بالتالي لم تكن لتحتفظ بها، والرسم خلافاً لما يظن أو يقال من أهم مكونات الموروث الفني الإسلامي.
في الرقعة العربية نجد آثاراً معمارية قائمة ذات أهمية كبرى: مسجد قبة الصخرة ومسجد دمشق وقصور الأمويين في البادية وجامع سامراء والملوية وجامع القيروان وتلمسان وكتبية مراكش وأخيراً مسجد قرطبة العظيم وقصر الحمراء. لكن في الرقاع الإسلامية الأخرى، التركية والإيرانية والهندية وفي ما وراء النهر لآسيا الوسطى، ازدهرت بقوة كل الفنون والإبداعات من معمار ورسم وزخرفة وآراباسك ( الزليج الملون) في الفترات المغولية والتيمورية والعثمانية والصفوية وقبل ذلك السلجوقية أي في آخر تحليل بدءاً من القرن 12 م الى سنة 1700 م أي لمدة خمسة قرون عندما صار الأعاجم هم الذين يقودون مصائر الحضارة الإسلامية التي انطفأ وهجها في آخر المدة.

 

عبد الجبار العتابي من بغداد : اعلن في بغداد، مساء يوم الاربعاء، عن رحيل الفنان التشكيلي العراقي شوكت الالوسي عن 61 عاما، وهو من الفنانين الذين اشتهروا برسم المحاريب وبالخط العربي، ويقول النقاد عنه انه (رغم تأثره في مراحل مختلفة من حياته الفنية ببعض الفنانين الكبار أمثال الدروبي وإسماعيل الشيخلي، الا انه لم يحاول الانتماء لجماعة أو مدرسة معينة، بل ظل محلقاً بحرية في أجواء المدارس التشكيلية التي يشعر أنها تلامس مخيلته، وتغسل روحه عبر مساحات اللون، ومع ذلك فقد عدّه بعض النقاد ممن قرأ فنه ضمن المدرسة الواقعية، ليضع بعدها لمسة وبصمة خاصة طبعت أعماله، وجعلت منها مدرسة قائمة بذاتها بعيداً عن المسميات التي تقتل الإبداع أوتقيده

 

والفنان (شوكت توفيق شاكر الآلوسي) من مواليد مدينة آلوس التابعة لمحافظة الأنبار عام 1948، وهو حاصل على شهادة الماجستير عن رسالته (دور الفن التشكيلي في تشكيل شخصية الفرد العراقي عقلياً واجتماعياً)، وحاصل على شهادة الدكتوراه في جماليات الأشكال المعمارية الإسلامية وانعكاساتها في الرسم العراقي المعاصر.، وأقام الألوسي معارض فردية في قاعة الرواق منذ عام 1989 وحتى عام 1993، كما عرض في قاعة فائق حسن في العام 1993، وقاعة الأورفلي عام 1990، وقاعة عالية للفنون، والمركز الثقافي الملكي في العاصمة الأردنية عمان 1994 و1996، وشارك في العديد من المعارض في العراق والسودان وتونس وقطر وتقتنى أعماله ضمن المجموعات الخاصة في إيطاليا والسويد ولندن وأميركا وروسيا والإمارات ولبنان، وعاصر الآلوسي ظهور مدارس وجماعات عدة في الساحة التشكيلية العراقية فمن (جماعة الرواد) التي أسسها فائق حسن، إلى جماعة (الرسامين الانطباعيين) بقيادة حافظ الدروبي، إلى (البعد الواحد) لشاكر حسن آل سعيد، وعشرات غيرها.

 

ومن اقواله:
* لي الفخر كله بتتلمذي على يد أبرز فنان عراقي عرفه التشكيل وهو الفنان الراحل فائق حسن، حيث المدرسة الواقعية الحديثة التي أسسها الفنان الراحل، وسرتُ وسار جيل كبير من الفنانين على نهجها، وبعد أن أنجزتُ شهادة الماجستير أبصر النور أول معرض شخصي أقمته، وكان عام 1989، في قاعة الرواق حيث لاقى سمعة طيبة.

 

* لقد بقيت ذاكرة وصور محاريب المساجد ومراقد الأولياء في العراق والخطوط التي تحيط بها مراودة لذهني وروحي كأطياف تأبى الغياب، ولا تقبل بديلاً عن معانقة سطح اللوحة فأجدني أتحرك بلاوعي لكنه مدرك في ذات الوقت تجاه السطح الأبيض لتتحرك معي تلك الأطياف بعفوية تامة، وأينما اتجهت في بغداد أجد محاريب (الشيخ الكيلاني) و(موسى الكاظم) و(الجُنيد) وعشرات المحاريب تنادي فرشاتي وألواني، لإظهار جواهر حروفها وتشكيلاتها إلى العالم الخارجي.

 

* إن أكثر ما اعتصر قلبي من مرارة في الأعوام الأخيرة، هو حادث تهديم القبة الذهبية في سامراء، بغض النظر عن الاعتبارات الدينية والوطنية، ولكن لاعتبارات فنية تقول إن تلك القبة كانت من روائع الإرث الفني الخالد للعراق

 

والفنان الالوسي هو ابن عم النائب في مجلس النواب العراقي مثال الآلوسي أمين عام حزب الأمة العراقية وشقيق زوجته.[5]

 

         

 

 

يمثل المنجز هذا موضوعا ذا مضمون اجتماعي محلي ، فضلا عن اهتمامه بالجانب الجمالي الذي اضفى قيما جمالية و فنية على موضوعة العمل .

 

ان التكوين العام لانشائية المنجز الفني هذا جاء منتشرا متماسكا في اجزائه و تفصيلاته الدقيقة لاروقة و قباب و منائر اعطى ذلك احساسا بالتجميع على الرغم من انتشاره السطحي ، و اعطى  تنوعا في الوحدات الشكلية و كان جل اهتمامه بالبنى الشكلية و اللونية و مضمونيه المنجز كـكل ، لخلق حالة تكوينية متكاتفة من حيث عناصرها الفنية المتواجدة في بناء المنجز ( الموضوع ) ، و هذه دلالة واضحة على عدم تركيز الفنان على المسائل التشريحية للاشكال،  و قد احتل التكوين العام معظم سطح اللوحة وفق محاور عمودية و افقية لتوزيع الوحدات و باحجام مختلفة اعطت الصفة الظاهرية للتكوين و هيئه العام .

اهتمام الفنان هنا قبل كل شيء ببناء اللوحة خطيا من خلال تكرار خطوطه و مساحاته الهندسية متى ما  وجد ذلك ممكنا ، بحيث استطاع ان ينظم التكوين بشكل قصدي من خلال استخدامه للتكرار لخواص العناصر وسيلة من الوسائل المتاحة لديه في توحيد العمل .

في هذا المشهد نجد التعقيد في التداخل و التشابك لهذه المساحات التي شكلت هيكلية المنجز مما ادى الى خلق احساس بصري متحرك ان جاز التعبير نجد العين تتحرك بشكل متذبذب و متوزع على جميع سطح اللوحة ، و هذا جاء من تجربة الفنان و بشكل مقصود في خلق حالة بصرية ممزوجة باللون و الشكل و الضوء ليخلق عملا فنيا متوازنا بكل عناصره البنائية التشكيلية.

كما وفق الشوكت الالوسي بتجسيد التأثير البيئي الواضح من خلال استخداماته و توظيفاته للون الحار مع اللون البارد و من خلال تركيزه على الالوان الزرقاء و الخضراء و البرتقالية و البنية الغامقة و الاوكر ( الاصفر الترابي ) و كلها .. واضحة في بينة التكوين المستمر اصلاً من العينة والتراث في آن واحد .

 

يتمثل المنجز الفني هذا موضوعا ذا مضمون اجتماعي محلي لعادات و تقاليد متبعة قديماً و لحد الان .

فالتكوين جاء مجزأ و مترابطا في وحداته الشكلية المتنوعة التي اظهرت الخطوط القوية و الدقيقة التفاصيل الجزئية للأشكال المتمثلة بداخلها في رموز ذات دلالات  ابعاد تراثية اصيلة ، كالقباب و الاروقة التي اخذت تشكل جزءا كبيرا من التكوين العام و محورا اساسيا في مركز العمل الفني و باسلوب التراكم و التركيب محددا بذلك اسلوبه الخاص في تشكيلاته هذا العمل و تكوينه الوظيفي و الجمالي الذي تضمن في انشائيته اسلوبا معماريا هندسياً وللفضاء وجود وهمي في هذا العمل  نحس به عبر الاروقة تلك ، يضيف شيئا فشيئا كلما توغل بين الاشكال نحو اسفل اللوحة بحيث اصبح يشكل جزء من الاشكال و الارضية المستندة عليها .

فيما كشف التكوين الانشائي و الفني ، من خلال الحجم المتميز للقبتين بتأكيد على عنوان هذا العمل وهو لا يبدو ثقيلا  غير مقبول للمتلقي الاعتيادي و المتخصص فنيا بحيث ان الكتل بحجمها الحالي لا تقف حائلا دون الحركة التي ارتبطت بشكل ديناميكي لمجمل التكوينات الشكلية و الهندسية داخل المنجز .

 

استنتاجات الباحث:-

 

       بعد ان فرغت الباحث من دراسة محاور عنوان البحث خلال فصول اطاره النظري، وايزاء ما تم استكشافه من نتائج تحليل عيناتها، توصلت الباحثة الى استنتاجات عدة امكن حصرها على وفق هدف البحث الاتي:-

 

1. ان شوكت الالوسي ذو خبرة ودراية واسعة بالتقنيات بدءا من الواقعية وصولا الى التجريدية.

 

2. مواضيعه لا تمط بصلة الى الواقع فهي غريبة. انه يحاول دائما ان يصل الى التلقائية عبر محاولاته لاضفاء شعوره الشخصي السريع وانطباعه الذهني والعاطفي باتجاه الموضوع والمكان.

 

4. يسعى دائما الى الاختزال والتبسيط والتشذيب في كل اعماله.

 

 

 

 


قصي طارق ,فن الفنان  شوكت الالوسي , مجلة بيت العلم , شمال اقريقيا ة ط1, عدد540, 2011, ص78-79.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق