]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العانس لقب قد فرضه المجتمع

بواسطة: د.هاله محمد البيلى  |  بتاريخ: 2013-03-22 ، الوقت: 13:02:21
  • تقييم المقالة:

هل أصبح شبح العنوسه يهدد الفتاه العربيه اليوم ....مع التأخر فى سن الزواج الذى تعانى منه الفتيات اليوم وأصبحت من تتزوج فى نظرة المجتمع قد حصلت على جائزة الأوسكار ....بل وإن العانس فى هذا  المجتمع دائما ما  تخاف من نظرة المجتمع إليها ....كما أن السينما المصريه قد ساعدت فى بيان هذه الصوره بشكل درامى حيث بينت معاناة الفتاه المصريه المتأخره فى سن الزواج بإختيارها لفتاتين تعيش معهما السينما المصريه  الأزمه تفصيليا ....وإن كانت السينما لم تبين إلا أزمة الفتاتين من ناحية الفراغ العاطفى .....ولكن إذا نظرنا إلى العانس اليوم هل تعانى حقا من ما صورته السينما المصريه .....إذا نظرنا إلى الدول الغربيه لوجدنا المرأه تتزوج فى السن الذى تراه مناسبا لها وعندما تجد الرجل المناسب لها فكريا وعاطفيا أى أن تأخر سن الزواج غير وارد على الإطلاق....بل إن المرأه تستمر فى حياتها بشكل طبيعى دون أى ضغوط حتى تجد الشخص المناسب لها ....أما فى المجتمع الشرقى فقد وضع هذا المجتمع القيود التى تضغط على المرأه حتى تتزوج فى السن الذى يحدده المجتمع لها بوضع شبح العنوسه أمام أعينها ..أى أن المجتمع الشرقى هو الذى هيأ حالة العنوسه إلى المرأه بل وجعلها تعانى من ذلك ....وإذا نظرنا من الناحيه الطبيه فإن قدرة المرأه على الإنجاب تبدأمن سن التاسعه إلى الثانيه عشر وتنتهى من سن الخامسه والأربعين وحتى الثانيه والخمسون  أى أن الله عزوجل قد منحها فتره واسعه تستطيع فيها المرأه أن تتزوج وتنجب فلماذا قيد المجتمع كل هذه الفتره فى فتره قصيره بل وطالب المرأه بالإلتزام بذلك .. هذا من ناحية القدره الإنجابيه ....أما من ناحية الفراغ العاطفى فقد أثبتت دراسه بريطاننيه وقد تشرت هذه الدراسه فى صحيفة الديلى تلغراف أن الرومانسيه تستمر إلى ما بعد الخمسين بل وأن المتزوجين الذين وصلو إلى سن الخمسين يتبادلون أشعار الحب فيما بينهم أى أنه لا مجال للفراغ العاطفى ....وإذا كانت السينما المصريه  قد صورت الفتيات بسوق الجوارى يختار منه الرجال ما يشاءون كما  صورت الفتاه بأنها تتخيل الزواج من أى رجل تقابله   فإن هذا النوع من التصوير يذهب بقيمة الفتاه المصريه  أمام العالم بأجمعه والفتاه المصريه اليوم ذات إستقلاليه شخصيه تمكنها من ممارسة حياتها بشكل طبيعى دون وجود الرجل  كم  كما أن الفتاه لا تتزوج إلا إذا أحبت كما أن الرجل أيضا ينتظر الحب والإهتمام من الفتاه أكثر مما تنتظره الفتاه منه  ....وإذا نظرنا إلى  نسبة قضايا الخلع والطلاق فى المحاكم المصريه لوجدناها قد تعدت الخمسه مليون قضيه فى العام الواحد وهذا دليل على عدم التكافؤ الأسرى بين المتزوجين فلا معنى لزواج تملؤه الإختلافات ويخلو من الحب وينتهى بالإنفصال ....وإذا عاد المجتمع إلى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لوجدنا أول زوجاته صلى الله عليه وسلم  السيده خديجه رضى الله عنها وقد كانت فى الأربعين من العمر ...بل وكانت أفضل السيدات على الإطلاق فلم يحدد الرسول صلى الله عليه وسلم سنا معينا للزواج فلماذا تفضل المجتمع بتحديده هل هو تعديل على السنه أم أنه جهل فكرى ....ولماذا يصور المجتمع العانس( وإن كان هذا اللفظ لا ينبغى أن يقال على المراه  ) بأنها فى كهف مظلم تنتظر من يطرق بابها وتبكى وتخاف من المجهول ...إن هذا الكهف المظلم هو كهف المجتمع الذى تعيش فيه  ........وما هذا المجهول الذى ستخاف منه المرأه وقد شاركت الرجل فى جميع المجالات بل وتوفقت عليه فى بعض الأحيان .... فلتعى الفتاه قيمتها فى المجتمع وإذا كانت نسبة الفتيات فى المجتمع اليوم قد أصبحت أربعة أضعاف الرجال...فإن المرأه قد أصبحت أكثر من نصف المجتمع وعلى هذا المجتمع أن يعى قيمتها جيدا .....

  • د.هاله محمد البيلى | 2013-06-13
     العزيزه فاطمه :جزاك الله خيرا على هذا التعليق
  • Fatma A Ali | 2013-06-06
    ماشاء الله عليك اوجزت في كلماتك مشاعر ملاين المصريات المقهورات من المجتمع و الغريب ان جزء كبير من هذا المجتمع الغابر نساء اما عانين من مشكلة الخوف من العنوسة و اما لديهن فتيات يعانين من المشكلة و بالرغم من هذا لا يرحمون بعضهم و يستمرون بالضغط علي الفتيات ليقبلن باول عريس متوافر ليتم الزواج ثم يفشل و بدلا من العنوسة تصبح طالقا و مطمعا و مصيبة اخري تعاني منها المراة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق