]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ليست السلفية عقيدة

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-03-22 ، الوقت: 10:33:06
  • تقييم المقالة:

الخوف من التحرربعيدا عن المذهبيات والتطرف بافكار الأمام الى حد رفعه الى درجة الوصي الدي لا يمكن انتقاذ افكاره ..مما يرجح الفكر المتطرف بتسويق فتاوى القتل والتصفية تحت بند الخروج عن الجماعة او الردة او الأنتصار للفساد ..في حين ان ليس كل فساد يبيح اسقاط اركان الدولة او استعمال القتل والتصفية كفعل ايمان ..ان من ابسط قيم الأيمان ان تحب لآخيك ما تحب لنفسك ..ونحن في حالة دعوة وتبليغ ..وفي حالة من طغيان المادية وتشيئ الأنسان وافراغه من البعد الأنساني الغيبي الدي يرتبط دوما بماورائية منتجة ..او محررة من اوثان البشر والطبيعة ...لما يخشى السلفيون من العقل وفعل التفكير ؟
وهل حقا يدركون ماهية السلفية ؟
ان السلفية هي محاولة لأدراك جيلية الوعي الحضاري وليست مذهبية او نسقا مكتملا من المعرفة ..ان السلفية هي ادراك لمعاني النبوة والقيم الأسلامية في بعدها الكوني ..التطوري ..
وهي ليست شكلا او مظهرية اد العادة هي في تحول والمختلف فيه هو من باب العادات والمعاملات ..لمادا يريد السلفيون شكلا ما للأنتساب للنبوة ؟
متى كان لون حدائك او ربطة عنقك او عباءتك ..دليل ايمان ؟
نحن ندرك المعلوم بنص ثابت الدلالة وموقينون الى حد الأنتساب بعقيدية القرأن وان ما جاء فيه من الشريعة الثابة لا يمكن ان يطاله التعطيل او النسخ ..لكن القرأن منح فسحة كبيرة للتفكير وتطوير فن الدعوة ومنحه هامشا كبيرا من سن القوانيين بمرونة الشريعة وترك التحولات تصب في باب التطور الكوني والأنساني ليحقق نبوءة الخاتمية ..لمادا عليا ان افكر بنفس الطريقة وبنفس الأحكام مند القرن الرابع ..؟ او لمادا عليا ان اتشكل داخل مذهب معين ؟ او اقصي العقل على التجاوب مع مرونة النص الممتد الى ان يرث الله الأرض ؟
السلفية ليست فكرة مكتملة هي اسلوب وسلوك انتساب ليست عقيدة ....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق