]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الطعن من الخلف وأصول الرجولةِ المصرية

بواسطة: أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض  |  بتاريخ: 2013-03-21 ، الوقت: 22:37:17
  • تقييم المقالة:

أكبر وصمة عار فى حق النظام المصرى وقد أتَّخذ من الاسلام مرجعيته الظاهرية قيامه بتسليم اللاجىء السياسى أحمد قذَّاف الدم مُنسِّق العلاقات المصرية الليبية فى عهد القذافى واللذى قد انفصل عن النظام الليبى وهو لازال قوياً ومن قبل سقوطه ثم لجأ الى مصر والتى أعطته أمان اللجوء اليها وكذا ماءتين من اللاجئين الليبيين مثله..

ولقد تم القبض على الرجل وبصورةٍ مُهينة فى مشهدٍ رآهُ العالم أجمع ورأيتهُ فأخجلنى كمصرى ولم يحدث عبرالتاريخ المصرى نُكوث المصريين عن شرف النجدة وحماية اللاجئين اليهم م نقمع بلادهم حتى بالإعتبارات السياسية أو الصفقات الدبلوماسية..

ويباتُ فى عقيدتنا كمصريين تسليم اللاجئين إلينا الى دولهم خيانة عهد تخالف ماأقرَّهُ الاسلام كشريعة من قِيَم المروءة والشهامة والأمانة والنجدة .. ولايمكن أن تصطدم الاتفاقيات الدولية مع أعراف الشعوب العريقة وتقاليدهم وماتمليه عليهم أديانهم .. ويباتُ القبولُ بها أن خالفتها تنازُلاً عن الكرامة والرجولة ومخالفةً صريحةً لديننا وبإمتياز.. تلك فى نظرى آخر ورقة توت توارى سوءة نظام قد اتخذ من الاسلام ستاراً لطموحاته السياسية..

لقد قال تعالى على لسان يوسف( ادْخُلُوامِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ) .. كما وقال تعالى (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ  ) لقد حكم الله فى أمر مصربأنه آمنٌمن دخلها .. كما وأمر بإجارة المستجير ولو كان من الكافرين ..ولايجوز استغلال ظروفِه حتى بإكراهه على الإسلام .. فقط عرضه عليه .. ولو أردنا التخلى عنه فيجب أن نُبلِِّّغهُ مأمنه .. وليس الى أعدائه ليفتكوا به .. تلك أصول النجدة والإجارة فى الإسلام ..

لسنا مدافعين عن الرجل وغيره .. إنما عن قِيَمنا المصريَّة والاسلامية العريقة بينما فهُم اليوم قد خانوا أمانة العهد وسلَّموا من إستأمنوهم على أنفسهم فأمَّنوهم .. وإن كانوا فاعلين بهم الخيانة لما أمّنوهم .. ولو كان ضرورياً محاكمتهم فليُحاكموهم بمصر بعيداً عن شريعة الميليشيات الليبية التى لاتعرف العدالة ولا سيادة القانون.. أما وقد أرادوا تسليمهم مقابل جعلاً من المال فقد انتزعوا ورقة التوت فعرَّوا سوءاتهم بأيديهِم.. وأساءوا لشعبنا بما فعلوا ..  ألا ساء مايفعلون..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق