]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حبيبى الوحيد . . . . أسألك الرحيلا ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى )

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2013-03-21 ، الوقت: 15:40:41
  • تقييم المقالة:

حبيبى الوحيد . . . . أسألك الرحيلا  ! !  ( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) 

---------------------------------------------------------------- 

غلبها الشوق . . ونال منها الحنين .

فأمسكت بالقلم . . كى تكتب للحبيب .

فما عاد القلب يحتمل البعاد . .

وما عاد القرب . . إلا من قبيل المستحيل .

أحبته بكل كيانها . . وهو عنها بعيد لا قريب .

ونال منها العشق . . وما كان لقلبها ألا يميل .

أما هو . .

أما هو . .

فما ذاق يوماً طعم الهوى . . ولا سحر الحنين .

عاش فى الدنيا وحيداً فريداً . . كالغريب .

لا خل قلب . . ولارفيق درب . . أو طريق .

وبدون أن يدرى . .

مالت إليها الروح . . وعانق قلبها قلب عليل .

صارت الحلم الجميل . . والأمل القريب . . والبعيد .

قريب من روح الفؤاد . . ولكنه فى وطن غريب .

أضحى كمن عشق الجنون . . وتمنى المحال المستحيل .

واليوم . .

اليوم . .

بعد ساعات وأيام مضت . . لا شهور ولا سنين .

أدمعت عيناها . . وهى تكتب إليه ويغلبها الأنين :

أيها الحبيب  . .

حبيبى الوحيد . .  

بل أنت روح الفؤاد . . ولب القلب . . وعين الحنين .

إنى عشقتك . . وكان العشق فيك جميلا .

إنى هويتك . . ونال منى الهوى . . ومالى إليك سبيلا .

أوطان أبعدتنا . . وعقول بيننا . . لا تؤمن بالحب دليلا .

وشرق صار سجناً . . صرنا فيه أسرى وعبيدا .

ليت الزمان زماننا . . أو كنا نملك له تبديلا .

هذى حياتى . . وتلك روايتى . . وما أخفيت عنك سراً ولا قيلا .

ما الأمر أمرى . . ولا القرار قرارى . . وليس لى قوة ولا حيلا .

أعلم كم أحببتنى . . وكم أتعبك هوايا ليلاَ طويلا طويلا .

وتعلم كم كان بعدك عنى . . يعذب مهجتى . . وكم كان أليما .

واليوم . .

اليوم . .  

أعفيك منى . . وأفك عنك قيد حبى . . الذى أدماك كثيرا .

وأطلق سراح عصفورى حبيبى . . ليشدو جديداً . . حراً طليقا .

حباً لقلبك . . ولروحك السمحاء . . لا كرهاً ولا تعذيبا .

فاسمعها منى . . ولا تعارضنى . . فلا رداً لها ولا تعقيبا .

حبيبى الوحيد . .

حنينى الوحيد . .

عشقى الوحيد . .

عبيرى الوحيد . .  

غرامى الوحيد . .

هيامى الوحيد . .

حلمى الوحيد . .

أملى الوحيد . .

رجائى الوحيد . .

وحيدى الوحيد . . 

أسألك الرحيلا . . أسألك الرحيلا . . أسألك الرحيلا .

                                                                وإلى خاطرة أخرى إن شاء الله .  

 

 

  • Aml Hya Aml Elhya | 2013-03-28
    أحيانا قد يون الحب سببا للفراق

  • عطر الوداد | 2013-03-21
     .د. وحيد أبدع قلمك وابدعت فى رسم صوره رائعه فى الحوار والابحار فى عالم الرومانسيه

    المفتقده هذه الايام جميل الابحار من الحب الى عالم منتهى العشق والحب لقد ابدعت

    ريشتك فى سرد الحوار  و كان سجال فى العشق وروعه الحب حوار القلب والعقل

    انه عالم الجمال رسمته بدقه وحرفيه وتقنيه عاليه كما تعودنا دائما فى كل ابداعاتك لك كل

    الود والوداد ودائما مبدع وننتظر المزيد  وماأجمل تلك العباره أوطان أبعدتنا .. وعقول بيننا.. لاتؤمن بالحب دليلا.. وشرق صارسجنا .. صرنا فيه اسرى وعبيدا ..ليت الزمان زماننا .. أوكنا  نملك له تبديلا .الله على الجمال سلمت يمينك تحياتى


» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق