]]>
خواطر :
شُوهدت البهائم على أبواب مملكة الذئابُ وهي تتنصتُ ... البهائم للذئابُ وهي تتساءل...أهو يوم دفع الحساب أم صراع غنائمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حياتنا من صنع أفكارنا

بواسطة: Kamilia Kami  |  بتاريخ: 2011-09-16 ، الوقت: 19:31:39
  • تقييم المقالة:

 

لم تكن يوما السعادة كثرة الضحك، فهناك من يلبس قناع الإبتسامة وتحت القناع حزن دفين وعميق عمق البحار وغصات ألم وأنين لا يعلمها إلا الخالق....   هو قلمي يكتب ما يريد يعبر عن رأيي وعن أحلامي يرسم خارطة فكري كيفما أردت وحيثما حللت لن يتخلى عني.   وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها ليس لأي كان سلطة عليه، ليس المهم أن يرضي الناس، الأهم أن يرضي ضميري. لا تقيسوا محبتكم بحجم حروفي، فما يحمله قلبي يعجز عن نثره قلمي، وما يسكبه مداد حبري قليل من كثير في دمي يجري.

ها قد حان الوقت لإزاحة الستار عن سنين مضت مرور الكرام، لطالما غمرني الفضول لمعرفة الجواب المطلق لتبيان الحقائق ومكامن الأسرار والنفوس،خطرت لي العديد من التساؤلات التي هي بحاجة إلى إجابات تريح بالي وتشفي جرحي....                 الحياة اليوم نزاع بين القديم والجديد،عالم الروح وعالم المادة، هو نزاع بلا بداية ولا نهاية، لا غرض منه سوى الفوز بالرقي الروحي والمادي، لكن يختلف المبدأ وطريقة التفكير فلكل منا وجهة نظر، فهل فعلا يمكن الجمع بين الروح والمادة؟ أيهما يسيطر أيهما يقبع في قعر روحك؟؟                                  

لن يكون هناك جواب شافي إذا لم تعلم من أنت ماذا تريد متى ستتوقف، هل تملك عزيمة كافية هل لديك الشجاعة والجرأة وقوة التنفيذ،هل أنت مؤمن بقدراتك، هل تملك مفاتيح نفسك؟؟؟؟؟؟؟؟    

من الصعب الإجابة بقدر سهولة الهرب والإلتواء منها، أتدري لما، لأن الدافع الطبيعي للشخص هو المحرك الباعث على الفعل أو تركه، البحث عن الرغبة الحقة القوة الروحية الهاجس والدافع الذي لا يعرف الكلال واللاعودة فما السبيل لذلك...                       

دع العنان لنفسك توجهك إلى حيث تريد وتشتهي،تشبث بمعالم نفسك كن أنت، اغمرها بفكرك هذبها وجهها قلمها إمنحها العذر فهي فعلا تستحق كل الحب والاحترام،ستبعث الرضا في نفسك بعيدا كل البعد عن الإخفاق والخسارة والحزن.                     ما أجمل الحياة ما أروعها لو استطعنا فعلا عيش كل اللحظات التي تسرق منا في أوجها على مرور الدهر، فعلا تستحق التجربة بنفس سعيدة وثغر باسم طوال الوقت، لأنها ثوان ولحظات خاطفة قد لا تعود يوما.                                     

 

  • عبدالنور الجزائري | 2012-10-21
    أختي الكريمةكلماتك جميلة و معبرة و تشبه كلمات أساتذة التنمية البشرية ، و أتمنا أن لا تكونيمنهم..أما بخصوص تسألكحول الروح و المادة فأكد لكي بأن الروح هي الأسمى و ما المادة  إلى أداة تتحكم فيها ... فالأفكار هي التي تبقىأما الجسد فيفنى... كم من مشلول يضاهي الجبال فني جسده و خلدت أفكاره و كم منمفتول العضلات مات و لم يسمع به أحد.
  • Kamilia Kami | 2012-05-24
    مرحبا عزيزتي شكرا كتير لمرورك الرائع وتشجيعك لكتاباتي ...وأنا كتير سعيدة لتواجدي بهذا الفضاء الرحب  والشيق لتبادل الحوار والتشجيع بين الأصدقاء الرائعين ...تسلمي عزيزتي  ودمتي الرائعة والوفية لنا ...تحياتي
  • Xaira Kareem | 2011-10-26
    صباح الخير كاميتا ..احب ان نتحدث عما نتكتبه ولم نكتب على هذه الصفحة الالكترونية؟ لم كتبت انت هنا الأنه ليس هنالك متسع آخر فضاء اخر تكتبين فيه وتتطلقين حروفك؟ شكرا لما كتبتيه ولو وجدتك تريدين الحوار سأتحدث عن الموضوع الذي كتبت عنه..صحبتك السعادة والجمال

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق