]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

الصورة في المتحول الثقافي الجديد

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2013-03-20 ، الوقت: 23:50:29
  • تقييم المقالة:

الصورة

 

قصي طارق

 


 الصورة الفوتوغرافية هى شكل من حيث التكوين، والتكوين هو تآلف كل الخصائص الضرورية كالمساحة واللون والضوء فى إحداث تلخيص كلى تكون كل العناصر التكوينية فيه متفاعلة فى نمط واحد منسق ذلك لأن غرض التكوين هو الوصول الى النمط المتناسق والمتماسك، لذا فإن التكوين الجيد يجب أن لا يشتت العين من خلال عدم الاستقرار لبعض مكوناته أو من خلال نقص التوازن فيه ، وبذلك فإن التكوين يدل على شيء ظاهر.
والصورة مضمون من حيث ما تتضمنه من رمز أو رموز أو ما تحتويه من معان أو مضامين، إذن هناك فى الصورة مضمون ظاهر ومضمون مستتر وكلاهما يكمل الآخر.
وعلى هذا الأساس فإنه لا يتم النظر إلى الصورة بوصفها شكلا يقوم بدور فى جذب انتباه المتلقى أو إثارة اهتمامه ولكن يتم النظر إلى تكوينها وما يحمله من أفكار ومعان، أو يجسد معالم أو أبعادا أو يركز على شخصيات فى إطار الغرض الذى يسعى إلى تحقيقه المصور.

 


* ما هى معايير الحكم على بلاغة الصورة؟
- تتحدد بلاغة الصورة بما تتمتع به من مواصفات فنية وتعبيرية وجمالية، لهذا فإن معيار الحكم على بلاغتها يكمن فى إيصال الفكرة أو الدلالة التى تشير إليها الصورة بالمضمون الظاهر والمستتر الذى تحتويه وبحسب الوظيفة التى يريد المصور أن تؤديها الصورة أو توصيلها للمشاهد، وما تحدثه هذه الصورة من ردة فعل سيكولوجية.
إن من ركائز بلاغة الصورة، الموضوع والزاوية والتكوين والوضوح، فالعمل الفنى الذى يترقبه المشاهد يرتكز على أسس منطقية هى عملية جذب وانتباه، وقوف وتأمل، ثم الاستمتاع والذى يتوقف على خلفية المتأمل الثقافية والحضارية مع وجود مضمون بسيط غير معقد.
*
وماذا عن قواعد التكوين الجمالى التى ينبغى على المصور الفوتوغرافى مراعاتها؟
- التكوين بالنسبة للصورة معناه وضع كل تفاصيل أو عناصر المنظر فى علاقة متآلفة بعضها ببعض، بحيث تشكل توازنا يشعر المشاهد إزاءه بالراحة والاستحسان والقبول، وبالتالى جذب انتباهه للموضوع والتحكم فى مشاعره، وخلق الاحساس الجمالى لديه.
إن التكوين هو عملية حس سليم لذلك فإن التكوين الجيد هو عندما يكون لهدف معين، وبنفس الطريقة عندما نؤلف صورة لالتقاطها نقوم بعملية تنسيق الضوء مع الظلال، والأجسام والألوان لإبراز الغرض وخدمة التباين المقصود فى الصورة مع الاهتمام بالزوايا واختيار أفضلها والتركيز على إبراز المنظور على قدر الامكان.
وتعتبر البساطة وقوة التعبير من أهم عوامل التكوين الجمالى غير أننا نشير هنا إلى أن التكوين الجمالى للصورة ليس هدفا فى حد ذاته بل مضمون الصورة هو الأساس، والتكوين هو عامل مساعد لإبراز المعنى أو الفكرة المصورة بواقعية وأمانة.
إن التكوين الجمالى بالنسبة للمصور الفوتوغرافى هو إحساس وخيال يختار للصورة عناصر بصرية قوية تقود إلى إدراك معنى الصورة وهو حصيلة عدة عوامل ذاتية مثل الثقافة عموما والتذوق الفنى والحس الجمالى والقدرة على اتخاذ قرارات حاسمة بالنسبة للاضاءة والزوايا والتوقيت اللازم للتصوير.
 
هل تشكل الصورة الفوتوغرافية واقعا فنيا؟
- المصور الفوتوغرافى ليس مجرد صاحب حرفة ولكنه فى حقيقة الأمر فنان ينفعل بالاحداث ويتأثر بحسه المرهف، ويدرك المواقف ويقدرها تقديرا اجتماعيا بحسه الصادق، لهذا فالصور الفوتوغرافية ليست مجرد صور لموضوعات أو أعمال أو أشخاص، بل هى تكشف عن القيم الجمالية للشخص الذى انتجها.
وبذلك فإن الصور الفوتوغرافية تنقل لنا الواقع بلغة فائقة الروعة والتعبير، فهى تقدم لنا رؤية مختارة للواقع أو الموضوع وليس نسخة مطابقة أو بتعبير أكثر دقة تقدم رؤية ذات تشكيل جمالى يجسد بصماته الفنية.
إن الصورة الفوتوغرافية هى عملية إبداعية خاصة بالتغير الايجابى والارتقاء الابتكارى والتطور الفعال من أجل تنظيم الحياة الذاتية والاجتماعية، لهذا فإن المصور المبدع يحاول أن يبحث عما هو موجود خلف السطح الظاهرى للاشياء وذلك من أجل تكوين اشكال جديدة، فالتصوير ليس نسخا للأشياء ولكنه إبداع لها، حيث أن الفنان المصور يفتح أعيننا على عالم الضوء واللون ويكشفه لنا بطريقة يمكن أن تكون جيدة وحيوية.

 


فهم الصورة
علام يعتمد فهم الصورة واستيعاب مغزاها وفهم أبعادها؟
- الصورة مادة اتصال تقيم العلاقة بين المرسل والمتلقي، فمرسل الصورة لا يقترح رؤية محايدة للأشياء والمتلقى يقرأها انطلاقا من التجربة الجمالية والمخيال الاجتماعى ذلك أن الصورة لا تخاطب حاسة البصر لدى المتلقى فقط بل تحرك حواسه وأحاسيسه وميراثه العاطفى والاجتماعي.
ومن هنا نرى بأن فهم الصورة يرتبط ارتباطا وثيقا بثقافة المتلقى وقدرته على استيعاب مغزاها وفهم أبعادها وفك رموزها بدقة وبطريقة سليمة، وشأنه فى ذلك شأن اللغة اللفظية، فعلى قدر خبرات الفرد وتجربته السابقة وخلفيته الثقافية يكون استعداده لتفهم مضامين الصور الفوتوغرافية التى تعرض عليه وعمق تفسيره لها، وبتعبير آخر فإن المعنى الذى تثيره الصورة فى ذهن الانسان ليس موجودا كاملا وبالضبط فى الصورة بل يكون جزء منه موجود فى الشخص المشاهد لها، وان الصورة بما تحتويه من مكونات ما هى إلا مثير بصرى يستدعى هذه المعانى ويرتبها.
*
سيطرت قضية محاكاة الطبيعة على كل المجالات الفنية، فما مدى انطباق ذلك على فن التصوير الفوتوغرافي؟
- إن المصور المبدع لا يقوم بتقليد الطبيعة أو محاكاتها، لكنه يعيد خلقها فنيا من خلال رؤيته الخاصة وأدواته المتميزة ويظهر هذا بوضوح حينما يتصدى المصور للتعامل مع ألوان الطبيعة، لذا فإن التناسق العام للدرجات اللونية فى الطبيعة يتم فقده من خلال التقليد المؤلم الذى يقوم بعض المصورين.
وبذلك فإنه لا بد للفنان المصور المعاصر أن ينأى عن عمليات التقليد ونقل الواقع والابتكار والتفرد، فلقد كان الفنان الكبير جورج ميلييه مؤسس ومكتشف الفن السابع لا يصور الاشياء كما هى ولا يقتفى أثرها بطريقة تحليلية، ولكنه كان يصورها كما يشعر بها.
ويمكن القول بأن الفنان المصور لا ينطلق من الفراغ، فهو نتاج من التراث الانسانى واسع وخصب، فهو غالبا ما يكون محصلة طبيعية للتفاعل بين الأبعاد الشخصية "الفردية" والاجتماعية المعاصرة والتاريخية التراكمية
"التراث".
*
وماذا عن ثنائية الظل والضوء الخالدة؟
- لا يمكن أن يكون هناك تصوير بدون إضاءة، فآلة التصوير هى عين ترى الأشياء من خلال الضوء، فالفيلم يعتمد على نظرية الظل والضوء لكى ينتج صورة واضحة ومعبرة، وهذا ما كان يجسده الكثير من المصورين قديما من خلال أفلام الأبيض والأسود، والتى يستطيع المصور من خلالها أن يلحن ويضع النغمات بالنسبة للتباين بين الظل والضوء، بحيث أنتجت تلك الثنائية أعظم الصور بلاغة وتعبيرا.
واليوم نجد التصوير الملون قد أبعدنا عن تلك الثنائية ولو بالشكل القليل، بحيث جعل الصورة الملونة ذات حضور وحرارة ونشاط.
وهنا لا بد من القول بأن الانسجام فى الصورة يعتمد على عاملين أحدهما ذاتى والآخر موضوعي، كما يتوقف إدراكنا لانسجام الألوان على عوامل ذاتية ترجع إلى مشاهد الصورة وما رسب فى نفسه من خبرات مكتسبة وموروثة، وعوامل موضوعية تتعلق بارتباط الألوان ببعضها البعض.
لذا يجب على المصور أن يعرف كيف يستخدم قوانين الضوء والظل والاختلافات فى شدة أو كثافة نوعية الألوان، وفى الأشكال والتكوينات والمساحات والفراغات وغير ذلك، بمعنى أن تكون له المقدرة البصرية والفكرية لترجمة أحاسيسه وشعوره إلى دلالات بصرية وحسية هدفه منها التواصل والتأثير مع وعلى المتلقي.
*
هل يمكن لوظيفة الفن الفوتوغرافى أن تتجاوز حدود التذوق الجمالى وتنمية الشعور الوجداني، لتشمل أيضا أيضا توليد المعرفة وتنمية الفكر؟
- إن الفن مبدعا وعملا ومتلقيا فى حاجة الى المعرفة والفكر، ذلك ان العمل الفنى هو عملية عقلية وليس انفعالا أو إلهاما، ولا يمكن كما قال هيجل إلا أن يكون نتاج الفكر، شأنه شأن المنطق وفلسفة الطبيعة، وهذا ما تؤكده مقولة بول فاليرى من أن كل عمل فنى مسألة رياضية لا بد من حلها . ويؤكد كذلك مقولة شوبنهور إن العمل الفنى لا بد أن يكون مسبوقا بالفكر والارادة.
لذلك تكمن صلة العمل الفنى بالمعرفة فى كونه ناقلا للمعرفة ومولدا لها.
الثقافة والإبداع
* إلى أى مدى تسهم الثقافة فى إثراء الحالة الابداعية للفنان الفوتوغرافي؟
- تمثل الثقافة جزءا لا يتجزأ من عملية الابداع الفني، إذ لا يمكن تصور وجود هذا الابداع بمعزل عن الثقافة، ذلك أن الإنسان غير المثقف لا يمكن له أن يبدع لا فى مجال الفن ولا فى غيره من مجالات الحياة الأخري.
إن الفن هو وليد الثقافة، والثقافة هى الدعامة الثانية للفن، فالفنان بالصفة فقط لا يكون اكثر من صاحب حرفة وليس فنانا فوتوغرافيا، وبالثقافة وحدها يكون كثير الكلام فقط دون أى مهارة ، ولكن اجتماع الاثنين هو الذى يولد الفن.
وبذلك فإن الابتكارات والتجربة الخاصة لا تنفصل عن التماس الثقافى والمعرفة العامة ضرورية كضرورة المهارة الفنية فهما فى وحدة متماسكة، لهذا فإن الفنان الفوتوغرافى لا يستطيع مواجهة لوحته الفوتوغرافية ما لم يكن يوليها من تكوينه الثقافى والنفسي، فكل عناصر ومكونات الصورة لا بد أن تكون متضمنة جزءا من معرفته وخلفيته الثقافية فهى تتعاون جميعا على خلق ذلك المحسوس الجمالى وتعين على تكوين الموضوع.
*
وماذا عن التقنيات الجديدة التى دخلت مجال الفوتوغراف؟
- شهد العالم فى السنوات الأخيرة ثورة تكنولوجية هائلة ألقت بظلالها على كافة مجالات الحياة الانسانية، وقد تمثلت فى أحد جوانبها بدخول الكمبيوتر والإلكترونيات فى مجال التصوير الفوتوغرافي، كما ظهرت الكاميرا الرقمية "ديجيتال" والتى تخزن الصور بكميات كبيرة على ذاكرة الكترونية بالاضافة إلى الكاميرات متعددة البرامج والمزودة بكمبيوتر صغير، كذلك أصبح بالامكان تحويل الصور الملتقطة على فيلم قياس 35 ملم إلى صورة رقمية مخزنة على قرص مغناطيسي، مع إمكانية عرض هذه الصور على شاشة.
وبالرغم من التقدم التقنى الهائل فى هذا المجال، والذى أتاح للمصور إبراز قدراته وفرض شخصيته على الصورة فإنه يبقى للمهارة الذاتية والحس المرهف والذوق العالى والرؤية العميقة والخصوصية المتفردة التى يتمتع بها المصور، دورها الكبير والأساسى فى التوصل إلى خلق تشكيل جمالى يريح عين المشاهد.
ومع ما ذكرناه فإننا نرى بضرورة استيعاب المصور المبدع لجوهر التكنولوجيا الجديدة بحيث يضع يديه على مواضع التقائها مع مجال فنه، حتى يهتدى إلى الكيفية التى يقيم بها علاقة متوازنة معها، تتكشف من خلالها التكنولوجيا أمام ناظريه كموضوع مثير يلهب خياله، ويستحثه على المزيد من الابداع والابتكار.[1]

 

 

المتغير الفوتوغرافي

 

ويرى جان ليماري "إن تأثير التصوير الفوتوغرافي غير مباشر في الواقع ما دامت عدسة الكاميرا توجه وتدار من قبل حاملها وفقاً لأذواقه وأفكاره"[2] ولقد "قدمت الصورة الفوتوغرافية الجوية المأخوذة من منطاد نادار، وجهاً للمدينة لم يكن معروفاً"[3] كما "ظهرت أول اللقطات الفوتوغرافية حوالي عام 1863 والتصوير الجوي والمناظر شبه المجسمة حوالي عام 1865 والمقارنة بينها وبين اللوحات المعاصرة آنذاك تمدنا في الحقيقة بمزيد من المعرفة"[4] إن اكتشاف الآلة لم يحد من مجال الرسم "وأبرز ما قدمته آلة التصوير هو نقل الصور الوثائقية وإعطاء نسخ عديدة عنها، الأمر الذي ساهم في تخليص الرسم من مجموعة من القيود، وتحرره من وظيفته الجانبية"[5].

 

إن ما يراه المرء ليس تأثير العلم على الفن بل تأثير الفنانين على العلماء "لقد علم الفن المصور الفوتوغرافي أن ينظر إلى موضوعه بطريقة معينة وجعل لمرأه معنى، إنها إحدى أجل سمات تاريخ التصوير الفوتوغرافي، أن يخضع الشخص الواقف وراء الكاميرا لتأثير الأسلوب المهيمن في الرسم حينه"[6] وقد "برهن ديجا على براعته في استغلال دروس التصوير الفوتوغرافي باستعمال اللقطات المقربة والخطوط المتلاشية والزوايا غير المتوقعة للرؤية والمنظور، ولكن بدلاً من أن يتقيد ديجا بأنماط رتيبة ميكانيكية للرؤية في مجال استعمال الكاميرا، فإن الكاميرا إنما عززت وسرعت النمو الطبيعي لأسلوبه، وبالتالي فقد رسخت نظرته التحليلية والنفسية الحاذقة للعالم"[7] توصل العلم فيما بعد إلى اكتشاف ما تعجز العين المجردة عن رؤيته في العالم الواقعي "وبانطلاق الفنان من الصور الفوتوغرافية ووسائل الرؤية العلمية، تمكن من إعادة صياغة أشكال الواقع بأساليب جديدة، وقد وصفت الواقعية التيارات التي تناولت هذا الواقع أو تأثرت به أو بأشكاله الجديدة المكتشفة بفضل هذه الوسائل التصويرية المتطورة".

 

لن تأخذ الصورة الفوتوغرافية أهمية خاصة إلا مع التيارات الفنية الواقعية، الفن الشعبي والواقعية الجديدة والواقعية التجريدية، التي أعادت تكريس الواقع، وأدخلته في بناء اللوحة "إن الصورة الفوتوغرافية، هي من الأهمية، كوسيلة اتصال، بحيث إنها تشكل عنصراً بارزاً في حياتنا المعاصرة، نثق بها، بسذاجة أحياناً، ثقة مطلقة لانتشارها في الصحف والكتب كما في السينما والتلفزيون، تقدم لنا نسخة عن الواقع لا الواقع نفسه، نسخة أخضعت لقوانين خاصة" لهذا الغرض استخدم الواقعيون الكاميرا "بفضلها يكتشف الفنان، في الواقع، ما يعجز عنه بالعين المجردة، وتمكنه من الذهاب في عملية نقل هذا الواقع إلى درجة من الدقة بحيث تثير الدهشة"[8] واستخدام هذه العناصر لا يعبر عن شيء سوى عن عملية الإدراك البصري في أقصى ما يمكن أن تسجله العين البشرية استناداً إلى الصورة الفوتوغرافية "إذ قدمت للعديد من الفنانين، أولئك الذين اهتموا بالحركة خاصة ديجا إلى المستقبليين وأتباع الفن الحركي، إمكانيات جديدة لتثبيت مراحل الحركة وتسجيلها، كما أعجب بها مرسيل دوشان والدادائيون، واعتبرها موهلي ناغي أحد أبرز ممثلي الباوهاوس كوسيلة تقنية تعبيرية لها قيمة التصوير الزيتي أو الرسم، مدركاً أهميتها الاتصالية بفض النسخ العديدة للأنموذج الواحد وموضوعيتها المتعارضة مع ميول الفنان وأهوائه" وحيث إن عدداً من الفنانين الذين اهتموا منذ أواسط الستينات بترجمة الواقع في أعمالهم، قد حاول تمثيل الواقع ومعالجة مسألة الفضاء والمادة الملازمين له بأساليب جديدة، بيد "إن الحقيقة تتعذر على الصورة الفوتوغرافية، فكل واحد لا يجد فيها سوى ما يريد أن يراه".

 

 

 

قصي طارق

 

 


1]اقصي طارق , الصورة موقع فن , لمصدر : العرب اون لاين
Group zakiphoto</div> وراجع:http://www.majalisna.com/b/vt.php?TID=92964:

 

[2]جان ليماري: الانطباعية، ترجمة فخري خليل، دار المأمون، بغداد، 1987، ص67.

[3]محمود أمهز: الفن التشكيلي المعاصر، المصدر السابق، ص43.قصي طارق , كتاب الفن والحرب , 2011, مطبعة الواعظ علوم اهل البيت , بغداد , ص78-91.

[4]جان ليماري: الانطباعية، المصدر السابق، ص67.

[5]قصي طارق , كتاب الفن والحرب , 2011, مطبعة الواعظ علوم اهل البيت , بغداد , ص78-91.محمود أمهز: الفن التشكيلي المعاصر، المصدر السابق، ص43.

[6]http://www.thaqafnafsak.com/2014/04/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AE%D8%B7.htmlادوارد لوسي سميث: الحركات الفنية بعد الحرب العالمية الثانية، المصدر السابق، ص169.

 

 

[7]جان ليماري: الانطباعية، المصدر السابق، ص67.اقصي طارق , الصورة موقع فن

[8]ينظر محمود أمهز: الفن التشكيلي المعاصر، المصدر السابق، ص279-285.قصي طارق , كتاب الفن والحرب , 2011, مطبعة الواعظ علوم اهل البيت , بغداد , ص78-91.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • قصي طارق | 2014-11-13

    المصادر:

    اقصي طارق , الصورة موقع فن , لمصدر : العرب اون لاين
    Group zakiphoto</div> وراجع:http://www.majalisna.com/b/vt.php?TID=92964:


    [2]جان ليماري: الانطباعية، ترجمة فخري خليل، دار المأمون، بغداد، 1987، ص67.[3]محمود أمهز: الفن التشكيلي المعاصر، المصدر السابق، ص43.قصي طارق , كتاب الفن والحرب , 2011, مطبعة الواعظ علوم اهل البيت , بغداد , ص78-91.[4]جان ليماري: الانطباعية، المصدر السابق، ص67.[5]قصي طارق , كتاب الفن والحرب , 2011, مطبعة الواعظ علوم اهل البيت , بغداد , ص78-91.محمود أمهز: الفن التشكيلي المعاصر، المصدر السابق، ص43.[6]http://www.thaqafnafsak.com/2014/04/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AE%D8%B7.htmlادوارد لوسي سميث: الحركات الفنية بعد الحرب العالمية الثانية، المصدر السابق، ص169.

    [7]جان ليماري: الانطباعية، المصدر السابق، ص67.اقصي طارق , الصورة موقع فن[8]ينظر محمود أمهز: الفن التشكيلي المعاصر، المصدر السابق، ص279-285.قصي طارق , كتاب الفن والحرب , 2011, مطبعة الواعظ علوم اهل البيت , بغداد , ص78-91.
  • قصي طارق qusay tariq | 2014-11-13
    المصادر:

    1]اقصي طارق , الصورة موقع فن , لمصدر : العرب اون لاين
    Group zakiphoto</div> وراجع:http://www.majalisna.com/b/vt.php?TID=92964:


    [2]جان ليماري: الانطباعية، ترجمة فخري خليل، دار المأمون، بغداد، 1987، ص67.[3]محمود أمهز: الفن التشكيلي المعاصر، المصدر السابق، ص43.قصي طارق , كتاب الفن والحرب , 2011, مطبعة الواعظ علوم اهل البيت , بغداد , ص78-91.[4]جان ليماري: الانطباعية، المصدر السابق، ص67.[5]قصي طارق , كتاب الفن والحرب , 2011, مطبعة الواعظ علوم اهل البيت , بغداد , ص78-91.محمود أمهز: الفن التشكيلي المعاصر، المصدر السابق، ص43.[6]http://www.thaqafnafsak.com/2014/04/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AE%D8%B7.htmlادوارد لوسي سميث: الحركات الفنية بعد الحرب العالمية الثانية، المصدر السابق، ص169.

    [7]جان ليماري: الانطباعية، المصدر السابق، ص67.اقصي طارق , الصورة موقع فن[8]ينظر محمود أمهز: الفن التشكيلي المعاصر، المصدر السابق، ص279-285.قصي طارق , كتاب الفن والحرب , 2011, مطبعة الواعظ علوم اهل البيت , بغداد , ص78-91.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق