]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقدمه تاريخيه للرسم الحديث

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2013-03-20 ، الوقت: 23:42:08
  • تقييم المقالة:
مقدمه تاريخيه للرسم الحديث قصي طارق

اندلعت الثورة الفرنسية عام 1789م ورافقتها تحولات في البنى الاجتماعية والاقتصادية ، أدى ذلك إلى تحديد الاتجاهات الفنية ومفاهيمها العامة ومجمل النظريات الجمالية .وبعد هذه التحولات قد أصبح من الصعب إيجاد تعريف للفن ، فقد صار الفن ظاهرة شديدة التعقيد ومتناقضة، فظهر الفن لاسيما فن الرسم بأشكال متعددة ومتناقضة تحكمها قوانين غير معروفة، فمدارس الرسم بعد الحرب ما هي إلا سلسلة من التحولات ، فكانت مدارس الفن تنفتح على اسرار الحضارات القديمة والعودة الى بعض مفاصلها، و مع اندلاع الحربين والثورة الروسية وظهور السباق التراكمي، تحقق تحول أساس في علاقة الإنسان مع نفسه، ومع العالم الخارجي ،فحصل نزاع بين الأجيال المتعاقبة لصنع أساليب خاصة وذاتية،وظهرت أساليب محورها الذات، فكل حركة كانت لها سياق ذاتي معرفي من خلال كسر النسق الموجود، وإحلال ثيمة منتقاة متلائمة مع ذات الفنان ومتعارضة مع السياق العام ،بالانفصال عن مشخصات المرحلة الزمنية المعاصرة للعمل، وعلية انفصال عن الزمن الذي يعيشه الفنان وقد توالت المدارسوالحركات الفنية في الغرب منذ مطلع القرن التاسع عشر،وللمرة الأولى نجد إن الفن التشكيلي قد خضع للعلم، فقد بدأ العلماء يبحثون عن علاقة الضوء بالألوان كما اختُرعت آلة التصوير الشمسي واسهمت هذه الأحداث في بلورت الاتجاهات ألحديثه منها الانطباعية، وفي القرن العشرين تظهر اتجاهات كثيرة مثل التكعيبية والوحشية والمستقبلية والدادائيه والسرياليه ، وعندما قامت الحرب العالمية الأولى أثّرت الفوضى التي عمّت البلاد في المجتمع ، فظهرت طائفة من الفنانين تبحث عن الشهرة في المآسي فضربوا القيّم الجمالية التي ورثوها عن أجداهم عبر الحائط واخرجوا أعمالاً شاذة تُحارب الفن باسم الدادا ومنذ منتصف القرن التاسع عشر حاول الفنان الوصول إلى أسلوب جديـد فـي التصوير فقد ولـد اتجاه جديـد سُمّي الانطباعية وأصحاب هذا الاتجاه يعتمدون على الخروج مباشرة إلى الطبيعة وتسجيل أجوائها المختلفة بلمسات لونية أو علاقات لونية  ثم ما لبث الفن إلا إن انتقل إلى حركه أخرى وهي التعبيرية في الفن والأدب تقوم على التعبير عن انفعالات و الاخياله  وقد نشأت التعبيرية في المانيا عام 1910، وفكرتُها أصلاً هو أن الفن يجب أن لا يتقيد بتسجيل الانطباعات المرئية بل عليه أن يُعبّر عن التجارب العاطفية وقد جمع الفنانون التعبيريون هدفا واحداًُ وهو أن يضعوا على القماش ما يختلج في أعماقهم من أحاسيس وبذلك رفضوا الانطباعية منتقلين إلى منحى جديد في التعبير الفني ،ثم ما لبثت إلا إن تراجعت وقد ظهر التجريد وهو اتجاه في الرسم يسعى إلى البحث في جوهر الأشياء والتعبير عنها في أشكال موجزة تحمل في داخلها الخبرات الفنية التي أثارت وجدان الفنان التجريدي ، ولقد حوّلت التجريدية المناظر الساكنة إلى تجريديات غنائيه أو هندسيه ، وتظهر اللوحة التجريدية أشبه ما تكون بقصاصات الورق المتراكمة أي مجرد قطع إيقاعية مترابطة تحمل في طيّاتها شيئ من خلاصة التجربة التشكيلية التي مر بها الفنانثم توالت المدارس و الحركات إلى إن ظهرت الحركة الدادائيه موضوع بحثنا بعد مجموعه من التموجات في المجال العام التي أثرت الحركات الفنية خالقه شطط شكلي وموضوعي في العمل الفني


قصي طارق , (التحول الأسلوبي في الفن الدادائي- دراسة تحليليه ), مجلة الاكاديمي, 2010, جامعة يغداد , ص175

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق