]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خرافة وضلال زعم وجود أديان سماوية

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2013-03-20 ، الوقت: 19:07:38
  • تقييم المقالة:

 الدين السماوى الحق واحد وهو ما يدان به المخلوق لخالقه بالسلم لوجهه الكريم، ولفظ أديان سماوية باطل وحرام النطق به، فذلك يتعارض مع جميع أصول الدين الحق الحنيف، ويتعارض مع كل رسالات الله بتوحيد الله ودينه كالتوراة والإنجيل، وما ضمه قول الله برسالتى التوراة والإنجيل أتمه قوله تعالى بالقرآن، ولكل رسالات دينه الحق قبل نزول قول الله كاملاً وتام بالسماء الدنيا بظهور الأمة المحمدية وهى أمة الإسلام، وعند ذكر قول أديان سماوية عن جهل أو سهو بعامة المسلمين فذلك يدخل بسقوط الذنب بعدم العلم بحرمانيته، وإنما نتيجة الإهمال الجسيم بترك تشريعات دين الله الحق، أو الميل أو التقصير والتطرف بوسطية الأمة الإسلامية، أصبح التعقل للتمييز بين كل حلال وحرام رجعية وتخلف،  فكان لابد للإبحار بحقيقة كونية مطلقة وهى التوحيد لله ودينه، وهى من أهم الحقائق المطلقة بأصول الدين الحق الحنيف.

 

 

 فمن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فقد أسلم وإن كانت شهادته بالقلب سراً، ولم يعلمها إلا الله، ولكن لا ينتمي مسلم لأمة الإسلام إلا بنطق الشهادة، فالإسلام بما بينه أتفاق العلماء المسلمين وإجماعهم هو توحيد الله ودينه، فقبل ظهور أمة الإسلام، ومنذ خلق الله أدم عليه السلام وحتى مبعث الرسول عليه الصلاة والسلام كان الدين لله لكل الأنبياء والرسل والأمم وهو السلم لله الواحد الحق، وكان توجه كل الأمم المسلمة لله قبل مبعث الأمة الإسلامية مختلف، وقد أتضح به أقصى إفراط علمى مغالى به بأمم اليهود، وأقصى إفراط عقلى مغالى به بأمة النصارى، ألى أن أتم الله تعالى رسالات دينه بالقرآن، ورضي الله لدينه أسم الإسلام  بأمة الإسلام الوسطى بسلمها لله والجامعة لكل الأمم المسلمة، ولذلك فكل رسالات السماء نزلت للدعوة للسلم لله، وقائمة على التوحيد.

 

 

 وكان الإسلام والأيمان درجة واحدة قبل أمة الإسلام، ودرجة الإحسان لم يبلغها سوى الأنبياء والرسل، أما بأمة الإسلام فالإسلام والأيمان والإحسان يختلفوا، ثم يتدرج المسلم بدرجات الإسلام والأيمان محافظ على أمانة الرب وصيانتها، لأعرض فيما يلي من الأصول والفروع لشريعة الدين الحنيف، ما يثبت باليقين المطلق، أن الدين الحق واحد ولا أديان سماوية متعددة، وقد أجمع على تلك الحقيقة المطلقة كل أئمة وشيوخ وعلماء المسلمين، فمن الأصل الأول لجميع شرائع الدين الحنيف وهو القرآن تبين الآيات الكريمة التالية أن كل من أتبع دين الله برسالات دينه قبل القرآن كانوا مسلمين، وأن دين الله واحد، وذلك ليس على سبيل الحصر:ـ

 

 

1ـ (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ * قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ* وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ).الآيات المبينات (83ـ85) سورة آل عمران.

 

 

2ـ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ* إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ* وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ* أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ * تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ*وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ* قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ). الآيات127ـ136من سورة البقرة

 

 

3ـ (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُون)

 

 

4ـ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آَمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) الآية 46من سورة العنكبوت

 

 

5ـ  (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ).

 

 

6ـ الآية13من سورة الشورى، ومن الآية الجليلة يتبين أن الدين جزء من الإسلام، وبما قد أفاد به العالم الإسلامى يوسف القرضاوى حفظه الله ووهبه الصحة والعافية، بقوله:

 

 

 7ـ  (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ).  الآية19من سورة آل عمران، ويقول تعالى بالآية52من سورة آل عمران:

 

 

8ـ ( وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آَمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آَمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ ).الآية 111 سورة المائدة.

 

 

9ـ (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) .الآية3من سورة الفاتحة.  

 

 

11ـ  {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}.النحل 3 .

 

 

12ـ  قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ) . الآية38 . 

 

 

 

13ـوَمَنْأَحْسَنُدِينًامِمَّنْأَسْلَمَوَجْهَهُلِلَّهِوَهُوَمُحْسِنٌوَاتَّبَعَمِلَّةَإِبْرَاهِيمَحَنِيفًاوَاتَّخَذَاللَّهُإِبْرَاهِيمَخَلِيلًا(  125سورة النساء.

 

 

14ـ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ)34 الحج.

 

 

15ـ  رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)   الآية101سورةيوسف.

 

 

16ـإِنَّهُمِنْسُلَيْمَانَوَإِنَّهُبِسْمِاللَّهِالرَّحْمَنِالرَّحِيمِ* أَلَّاتَعْلُواعَلَيَّوَأْتُونِيمُسْلِمِينَ(الآيتين 31،30 سورةالنمل.

 

 

 

17ـوَجَاهِدُوافِياللَّهِحَقَّجِهَادِهِهُوَاجْتَبَاكُمْوَمَاجَعَلَعَلَيْكُمْفِيالدِّينِمِنْحَرَجٍمِلَّةَأَبِيكُمْإِبْرَاهِيمَهُوَسَمَّاكُمُالْمُسْلِمِينَمِنْقَبْلُوَفِيهَذَالِيَكُونَالرَّسُولُشَهِيدًاعَلَيْكُمْوَتَكُونُواشُهَدَاءَعَلَىالنَّاسِفَأَقِيمُواالصَّلَاةَوَآَتُواالزَّكَاةَوَاعْتَصِمُوابِاللَّهِهُوَمَوْلَاكُمْفَنِعْمَالْمَوْلَىوَنِعْمَالنَّصِيرُ)78الحج.

 

 

18ـ (وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آَمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ)53 القصص.

 

 

 19، وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ * إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ * وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ * قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) الآيات : 105 ــ 108 سورة الأنبياء.

 

 

20ـ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ * يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ* هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ * مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * سورة البقرة )- الآيات(64ـ 67) .

 

 

 

وجاءبكتابالسمرقندى للآية106(قالالزجاج: هذهالآيةأبينالحججعلىاليهودوالنصارىبأنالتوراةوالإنجيلأنزلامنبعدهوليسفيهمااسملواحدمنالأديانالباطلةواسمالإسلامفيكلكتاب)،انتهى. وقالالإمامالعارفوليالدينالملويفيكتابهحصنالنفوسفيالسؤالفيالقبر:

 

 (واليهوديأصلهمنآمنبموسىعليهالسلاموالتزمأحكامالتوراة،والنصرانيمنآمنبعيسىعليهالسلاموالتزمأحكامالإنجيل،ثمصاراليهوديمنكفربماأنزلبعدموسىعليهالسلام،والنصرانيمنكفربماأنزلبعدعيسىعليهالسلام)،أنتهى، وذلكيعنىأناليهودىإنسانأسلمللهبرسالةموسىعليهالسلام،والنصرانىمنأسلمللهبرسالةعيسىعليهالسلام،ثممن  تمسكمنهمابمنسوخأصلرسالاتالإسلامبالتوراةوالإنجيلبعدنزولالقرآنيكونكافر، كما المتمسك بآيات القرآن المنسوخة، وذلكماأفتىبهشيخالإسلامبنتيميه عليه رحمة الله تعالى،أمادعوةالكفرةومعهمالمسلمونالمعتقدينعنجهلبوجودديانةتسمى يهوديةونصرانيةوسيخية،ومئاتبلألوفلأديانباطلة،فتلكضلالاتتتعدىضلالاتالجانوالبهائمرغمأنهمبلاعقول، فدين الله المنزل برسالات السماء واحد لأمم مختلفة، ومن الإعجازالقرآنىببدايةالآية113 من سورةالبقرةقولاللهتعالى) :وَقَالَتِالْيَهُودُلَيْسَتِالنَّصَارَىعَلَىشَيْءٍوَقَالَتِالنَّصَارَىلَيْسَتِالْيَهُودُعَلَىشَيْءٍوَهُمْيَتْلُونَالْكِتَابَكَذَلِكَقَالَالَّذِينَلَايَعْلَمُونَمِثْلَقَوْلِهِمْفَاللَّهُيَحْكُمُبَيْنَهُمْيَوْمَالْقِيَامَةِفِيمَاكَانُوافِيهِيَخْتَلِفُون(فلفظوقالتببدايةالآيةالكريمةيبينأنأشارةاللهتعالىتكونللأغلبيةالعظمىمناليهودأوأمةاليهود،فلايجوزباللغةالعربيةقول: قالتأثنينيهودأوقالتمائةيهود،وإنماالصوابأنأقولقالكذامناليهود،أنماسبحانهاللهالعالمبكلزمانومكانحذفمنليكونألكذامنذلكالعددالغائبهوالأغلبيةالعظمىمناليهودأوأمةاليهود،وكذلكوقالتالنصارىأيوقالتأمةالنصارى،وقدخاطباللهتعالىكلالمسلمينبأسماءأممهم،معبيانتوحددينهلجميعتلكالأمم،وبمايتبينمنالآياتالمباركةالتالية:

 

 

(كُنْتُمْخَيْرَأُمَّةٍأُخْرِجَتْلِلنَّاسِتَأْمُرُونَبِالْمَعْرُوفِوَتَنْهَوْنَعَنِالْمُنْكَرِوَتُؤْمِنُونَبِاللَّهِوَلَوْآَمَنَأَهْلُالْكِتَابِلَكَانَخَيْرًالَهُمْمِنْهُمُالْمُؤْمِنُونَوَأَكْثَرُهُمُالْفَاسِقُونَ) الآية110منسورةآلعمران.

 

 

2ـ  (يَوْمَنَدْعُواكُلَّأُنَاسٍبِإِمَمِهِمْفَمَنْأُوتِيَكِتَابَهُبِيَمِينِهِفَأُولَئِكَيَقْرَءُونَكِتَابَهُمْوَلَايُظْلَمُونَفَتِيلًا)الآية71 الإسراء.

 

 

  (وَيَوْمَنَحْشُرُمِنْكُلِّأُمَّةٍفَوْجًامِمَّنْيُكَذِّبُبِآَيَاتِنَافَهُمْيُوزَعُونَ) الآية83منسورةالنمل.

 

 

وَكَذَلِكَجَعَلْنَاكُمْأُمَّةًوَسَطًالِتَكُونُواشُهَدَاءَعَلَىالنَّاسِوَيَكُونَالرَّسُولُعَلَيْكُمْشَهِيدًاوَمَاجَعَلْنَاالْقِبْلَةَالَّتِيكُنْتَعَلَيْهَاإِلَّالِنَعْلَمَمَنْيَتَّبِعُالرَّسُولَمِمَّنْيَنْقَلِبُعَلَىعَقِبَيْهِوَإِنْكَانَتْلَكَبِيرَةًإِلَّاعَلَىالَّذِينَهَدَىاللَّهُوَمَاكَانَاللَّهُلِيُضِيعَإِيمَانَكُمْإِنَّاللَّهَبِالنَّاسِلَرَءُوفٌرَحِيمٌ) البقرة143. ونظراًلتعددالآياتالمباركةالمبيناتلاختلافالأمموتوحدالدين،فأذكربعضالآياتالدالةعلىذلكفيمايلي:ـمنسورةالبقرة:(الآياتمن128ـ 132،والآياتمن135ـ137،والآياتمن139ـ141،والآية143،والآية256) ومنسورةالأعراف:الآية34والآيتين159،158،ومنسورةالنحلالآية84والاية89،ومنسورةالمؤمنونالآيتين43ـ44ومنسورةالحجالاية34 ،ومنسورةهودالآية118،ومنسورةالأنبياءالآية92.

 

 

أمامنالأصلالثانيلشرائعديناللهالحقفاكتفىبكتابةحديثشريفللرسولعليهالصلاةوالسلاموهو: عَنْعَبْدِالرَّحْمَنِبْنِآدَمَعَنْأَبِيهُرَيْرَةَأَنَّالنَّبِيَّصلىاللهعليهوسلمقَالَ: الأَنْبِيَاءُإِخْوَةٌلِعَلاَّتٍأُمَّهَاتُهُمْشَتَّىوَدِينُهُمْوَاحِدٌوَأَنَاأَوْلَىالنَّاسِبِعِيسَىابْنِمَرْيَمَلأَنَّهُلَمْيَكُنْبَيْنِىوَبَيْنَهُنَبِىٌّوَإِنَّهُنَازِلٌفَإِذَارَأَيْتُمُوهُفَاعْرِفُوهُرَجُلاًمَرْبُوعًاإِلَىالْحُمْرَةِوَالْبَيَاضِعَلَيْهِثَوْبَانِمُمَصَّرَانِكَأَنَّرَأْسَهُيَقْطِرُ. وَإِنْلَمْيُصِبْهُبَلَلٌفَيَدُقُّالصَّلِيبَ،وَيَقْتُلُالْخِنْزِيرَ،وَيَضَعُالْجِزْيَةَ،وَيَدْعُوالنَّاسَإِلَىالإِسْلاَمِ،فَيُهْلِكُاللَّهُفِىزَمَانِهِالْمِلَلَكُلَّهَاإِلاَّالإِسْلاَمَ،وَيُهْلِكُاللَّهُفِىزَمَانِهِالْمَسِيحَالدَّجَّالَ،وَتَقَعُالأَمَنَةُعَلَىالأَرْضِحَتَّىتَرْتَعَالأُسُودُمَعَالإِبِلِ،وَالنِّمَارُمَعَالْبَقَرِوَالذِّئَابُمَعَالْغَنَمِوَيَلْعَبَالصِّبْيَانُبِالْحَيَّاتِلاَتَضُرُّهُمْ،فَيَمْكُثُأَرْبَعِينَسَنَةًثُمَّيُتَوَفَّىوَيُصَلِّىعَلَيْهِالْمُسْلِمُونَ.  

 

 

ومنالأصلالثالثلشريعةالدينالحنيفلإجماعالأئمةوالعلماء،فبقولاللهتعالىبالآية65سورةآلعمران: (يَاأَهْلَالْكِتَابِلِمَتُحَاجُّونَفِيإِبْرَاهِيمَوَمَاأُنْزِلَتِالتَّوْرَاةُوَالْإِنْجِيلُإِلَّامِنْبَعْدِهِأَفَلَاتَعْقِلُونَ) وقالالزجاجوبماسبقبيانه:(هذهالآيةأبينالحججعلىاليهودوالنصارىبأنالتوراةوالإنجيلأنزلامنبعدهوليسفيهمااسملواحدمنالأديانالباطلة،واسمالإسلامبكلكتاب) انتهى.

 

 

أماعنالفروعوالفتاوىوالأحكامفانقلحرفياًوبأمانةمنتراثالعلومماكتبهشيخالإسلامأبنتيميهرحمةاللهعليهعنذلكبمايلي: (دينالأنبياءواحدوهودينالإسلام،لأنبعضالشرائعتتنوعفقديشرعفيوقتأمرالحكمةثميشرعفيوقتآخرأمراآخرلحكمةكماشرعفيأولالإسلامالصلاةلبيتالمقدسثمنسخذلكوأمربالصلاةإلىالكعبةفتنوعتالشريعةوالدينواحد،وكاناستقبالالشاممنذلكالوقتلدينالإسلاموكذلكالسبتلموسىمندينالإسلام،ثملماصاردينالإسلامهوالناسخوهوالصلاةإلىالكعبة،فمنتمسكبالمنسوخفليسعلىدينالإسلامولاهومنالأنبياء،ومنتركشرعالأنبياءوابتدعشرعا،فشرعهباطللايجوزإتباعه،كمابقولاللهتعالىبالآية21 سورةالشورى:( أملهمشركاءشرعوالهممنالدينمالميأذنبهالله)ولهذاكفرتاليهودوالنصارىلأنهمتمسكوابشرعمنسوخواللهأوجبعلىكلالخلقأنيؤمنوابجميعكتبهورسلهومحمدخاتمالرسل،فعلىكلالخلقإتباعهوإتباعماشرعهمنالدين،وهوماأتىبهمنالكتابوالسنة) انتهى.

 

 

لأضيفلبيانذلكالعالمالجليلبأنمايتمسكبهالكفرةاليهودوالنصارى،فاقبضلالهالبهائموالشياطينلمابهمنأكاذيبوخرافاتغيرتأصلالتوحيدبكلرسالاتديناللهقبلالقرآن،ورغمذلكالمسخبأصلالتوحيدبكلرسالاتديناللهقبلالقرآن،فكلتلكالرسالاتقائمةعلىالتوحيدللهودينه،ولمتحتويجميعهاعلىكلمةدينمرفقةبلفظغيرالإسلام،كدينبوذىأودينسيخىأودينيهودى،وخرافاتكتابالتلمودكانمنالسهللزنادقةاليهودأقناعمنمسخواعقولهمبكلضلالاتها،فاليهوديةوالنصرانيةأممقدأسلمتللهتعالىبدعوةأنبيائهمحتىمبعثالرسولعليهالصلاةوالسلام،جعلاللهأمتهتضمبوسطيتهاكلالأمم،وهىخيرأمةأخرجهااللهللناس..

 

 

أمةتأخذبأسبابالدينبقدرماتأخذبمسبباتالدنياوتعتدلبتفكرهاكماتعتدلبتعقلها،أمةتدعوللخيروالمعروفوتنهىعنالفحشاءوالمنكروالبغى،وتعمربالأرضبأنبلوأشرفوأوحدوأحقمعرفهباللهالواحدالحق.

 

 

أمةعمادهاالرحمةوقوامهاالاعتدالودينهاالحق،وفرضاللهتعالىعلىكلالمسلمينبها: الدعوةبمزيدلعشرونمرةكليومبالسلاموالرحمةبركنالصلاة،ويقولتعالىبالآية110 سورةآلعمران(كُنْتُمْخَيْرَأُمَّةٍأُخْرِجَتْلِلنَّاسِتَأْمُرُونَبِالْمَعْرُوفِوَتَنْهَوْنَعَنِالْمُنْكَرِوَتُؤْمِنُونَبِاللَّهِوَلَوْآَمَنَأَهْلُالْكِتَابِلَكَانَخَيْرًالَهُمْمِنْهُمُالْمُؤْمِنُونَوَأَكْثَرُهُمُالْفَاسِقُونَ،ويقولاللهيالآية 75سورةالبقرة)أَفَتَطْمَعُونَأَنْيُؤْمِنُوالَكُمْوَقَدْكَانَفَرِيقٌمِنْهُمْيَسْمَعُونَكَلَامَاللَّهِثُمَّيُحَرِّفُونَهُمِنْبَعْدِمَاعَقَلُوهُوَهُمْيَعْلَمُونَ) ويقولبالآية46منسورةالنساء: (مِنَالَّذِينَهَادُوايُحَرِّفُونَالْكَلِمَعَنْمَوَاضِعِهِوَيَقُولُونَسَمِعْنَاوَعَصَيْنَاوَاسْمَعْغَيْرَمُسْمَعٍوَرَاعِنَالَيًّابِأَلْسِنَتِهِمْوَطَعْنًافِيالدِّينِوَلَوْأَنَّهُمْقَالُواسَمِعْنَاوَأَطَعْنَاوَاسْمَعْوَانْظُرْنَالَكَانَخَيْرًالَهُمْوَأَقْوَمَوَلَكِنْلَعَنَهُمُاللَّهُبِكُفْرِهِمْفَلَايُؤْمِنُونَإِلَّاقَلِيلًا) منذلكيتبينأنرسالاتديناللهلأمماليهودكانتكلهامنقولالله،ولاحقبجميعهاسوىباسمهالماتضمنتهمنقولاللهتعالىكالتوراةوالأنجيل،فلاكلمةحقسوىأسمهماكرسالاتسمعمجرمىاليهودمنقولاللهتعالىلهاماقاموابتحريفةوتغيرهعندنقله.

 

 

ولذلكفقولتحريف لرسالتاالتوراة والإنجيل غيردقيق،إنماتم تحريفقولاللهبأصلرسالتيالتوراةوالإنجيل،وماأوصىبهاللهتعالىلموسىوعيسىعليهماالسلاملميدونأويكتب،وجعلهاللهتعالى منسوخكمنسوخالآياتالقرآنية،فقولاللهلميتموينزلهاللهتعالىبتمامهللسماءالدنياكرسالةلدينهالحقإلاعلىمحمدعليهالصلاةوالسلام،منخلالوحىجبريلعليهالسلامترتيلا،ولذلكفقولتحريفلرسالتىالتوراةوالإنجيلغيرصحيحولميشيربذلكالباطلكتابالقرآن،ولاسنةرسولهعليهالصلاةوالسلام،ولاأجماععلماءالمسلمين،وعنوصولآياتاللهوكلماتهوقولهللرسلوالأنبياءوبعضمنمسلمىعبادهالصالحينبـأمماليهود،وبمايعلمهاللهوحده،يتبينمنصاحبسيدناموسىعليهالسلام،ومنتعددالأناجيل،ومنمؤلفاليهودالمليءبالسفهوالدعروالفسقوالفساد،والذىأسموهبالتلمود،الزاعمينأنهمنزلمنالسماء،ومنالأدلةالقرآنيةالتىتثبتكلذلك:

 

1

ـقولاللهتعالىبالآية13منسورةالمائدة: (فَبِمَانَقْضِهِمْمِيثَاقَهُمْلَعَنَّاهُمْوَجَعَلْنَاقُلُوبَهُمْقَاسِيَةًيُحَرِّفُونَالْكَلِمَعَنْمَوَاضِعِهِوَنَسُواحَظًّامِمَّاذُكِّرُوابِهِوَلَاتَزَالُتَطَّلِعُعَلَىخَائِنَةٍمِنْهُمْإِلَّاقَلِيلًامِنْهُمْفَاعْفُعَنْهُمْوَاصْفَحْإِنَّاللَّهَيُحِبُّالْمُحْسِنِينَ(.

 

2

ـالآية41 سورةالمائدة:(يَاأَيُّهَاالرَّسُولُلَايَحْزُنْكَالَّذِينَيُسَارِعُونَفِيالْكُفْرِمِنَالَّذِينَقَالُواآَمَنَّابِأَفْوَاهِهِمْوَلَمْتُؤْمِنْقُلُوبُهُمْوَمِنَالَّذِينَهَادُواسَمَّاعُونَلِلْكَذِبِسَمَّاعُونَلِقَوْمٍآَخَرِينَلَمْيَأْتُوكَيُحَرِّفُونَالْكَلِمَمِنْبَعْدِمَوَاضِعِهِيَقُولُونَإِنْأُوتِيتُمْهَذَافَخُذُوهُوَإِنْلَمْتُؤْتَوْهُفَاحْذَرُواوَمَنْيُرِدِاللَّهُفِتْنَتَهُفَلَنْتَمْلِكَلَهُمِنَاللَّهِشَيْئًاأُولَئِكَالَّذِينَلَمْيُرِدِاللَّهُأَنْيُطَهِّرَقُلُوبَهُمْلَهُمْفِيالدُّنْيَاخِزْيٌوَلَهُمْفِيالْآَخِرَةِعَذَابٌعَظِيمٌ).

 

3

ـالآيتين48،47سورةالمائدة (وَلْيَحْكُمْأَهْلُالْإِنْجِيلِبِمَاأَنْزَلَاللَّهُفِيهِوَمَنْلَمْيَحْكُمْبِمَاأَنْزَلَاللَّهُفَأُولَئِكَهُمُالْفَاسِقُونَ*وَأَنْزَلْنَاإِلَيْكَالْكِتَابَبِالْحَقِّمُصَدِّقًالِمَابَيْنَيَدَيْهِمِنَالْكِتَابِوَمُهَيْمِنًاعَلَيْهِفَاحْكُمْبَيْنَهُمْبِمَاأَنْزَلَاللَّهُوَلَاتَتَّبِعْأَهْوَاءَهُمْعَمَّاجَاءَكَمِنَالْحَقِّلِكُلٍّجَعَلْنَامِنْكُمْشِرْعَةًوَمِنْهَاجًاوَلَوْشَاءَاللَّهُلَجَعَلَكُمْأُمَّةًوَاحِدَةًوَلَكِنْلِيَبْلُوَكُمْفِيمَاآَتَاكُمْفَاسْتَبِقُواالْخَيْرَاتِإِلَىاللَّهِمَرْجِعُكُمْجَمِيعًافَيُنَبِّئُكُمْبِمَاكُنْتُمْفِيهِتَخْتَلِفُونَ(.

 

 

4ـ  الآية66منسورةالمائدة: (وَلَوْأَنَّهُمْأَقَامُواالتَّوْرَاةَوَالْإِنْجِيلَوَمَاأُنْزِلَإِلَيْهِمْمِنْرَبِّهِمْلَأَكَلُوامِنْفَوْقِهِمْوَمِنْتَحْتِأَرْجُلِهِمْمِنْهُمْأُمَّةٌمُقْتَصِدَةٌوَكَثِيرٌمِنْهُمْسَاءَمَايَعْمَلُونَ).

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق