]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

من نتهم ؟

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-03-20 ، الوقت: 19:04:42
  • تقييم المقالة:

الحقوقيون يرفعون راية اتهام المؤسسات العقابية التي لا تردع بقدر ما تنتج اشكال من الجريمة والسلوك الشاذ ان فساد السجون هو انعكاس للفساد الأجتماعي والسياسي العام ..فالمدنب الدي يدخل الى السجن يتعلم فنون الجريمة على اصوله ويتخرج على اساتذة في الأجرام مع عدم اهتمام الدولة او تقصيرها في اصلاح البناء الأجتماعي باحتواء طاقات الشبانية واستخدامها في التنمية الأنسانية ../ بفعل كثير من الممارسات الأدارية الأقصائية /ان الحالة الجتماعية والثقافية للمجتمع انتجت خاصة بعد العشرية الدموية اين طفت الجريمة وانتجت توجهات عدائية سواء ضد الدولة او ما خلفته المرحلة من تفكيك الشخصية الجزائرية واهتزازها بل وسوداويتها مما كبتت كل الوان الحقد والخوف والنتقام ..يفعل ارادة سياسية / بالمصالحة / لكن المصالة اوقفت بركان الدم دون ان تعالج التفكك الأجتماعي والتوتر النفسي ..و ورغم جهود النفسانيين في دراسة انعكاسات الأرهاب على المجتمع بقية الدولة بعيدة ..ولم تعالج المشاكل الأساسية بل انفتحت لتبرئة نفسها امام المنظمات الحقوقية والدول والجمعيات الدولية التي تديره المخابرات الغربية ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق