]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دولاب الحياة

بواسطة: عباس السوداني  |  بتاريخ: 2013-03-20 ، الوقت: 15:03:17
  • تقييم المقالة:

دولابَ الحياة

يقولون علامَ هذا الحزن .........

هل نحن شعب واحد ....؟؟
هل لامست جراحنا قلوبكم ...؟؟
في زمن الهدام اشتعلت ارواحنا بلهيب قنابل غدر النظام .
هنالك على الجبلِ, جراحٌ لنا تنزف ارواحاً..
هنالك مات الطفل على ثدي الحياة ..
والحياةُ توقفت
هنالك الموت.. اقتبس ..
(بطعم التفاح العفن ..)
وكنا نضيق ذرعا بارباب السياسة والدمار ..
وهنا بأفياي الأمل ...
أردنا أن نعلن عشق الهور والجبل .
لكننا رجعنا نجر اذيال الخيبة ..
لن ندخل الآ بتصريح ..
لن ندخل الا بحكاية ..
شكرا لكم ..
أذكركم حين كنا سوية نلهو بدولاب الحياة ...
أكملوا اللعبة لن نبقى أسفل الدولاب ..
آهٍ ياشجرةَ الزيتون ,كم انت وحيدة ؟
غادرك الجرفُ بعيداً ..
يا واحةً كم مرّت عليكِ قوافلُ ..
وكم مسافرُُ نام بقربك واستراح ..
هنا بغداد .
هنا الحياةُ..والحضارةُ والتاريخُ المستباح
هنا الاحبة تقطعوا ..
هنا الدموعُ
هنا الجراح
هنا الشهادةُ ..
وهنا الكلابُ السائباتُ
وهنا النباحُ
بغدادُ جرحك بطولِ دجلةَ والفرات..
سيندمل ..سيغادر الغرباء عنك
وسنحتمل تلك الجراح الى النهاية
سنتكيء على الرماح النافذات بقلوبنا
وسنحتمل ..
كي لا يقولوا تساقطوا ..
شكراً لكم ..
واكملوا اللعبة لاننا ,,لن نبقى اسفل الدولاب

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق