]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقالات غربية برائحة عنصرية !!!!!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2013-03-19 ، الوقت: 22:34:55
  • تقييم المقالة:

 

ان الشفافية والموضوعية كما يصورها الغرب  من خلال بعض الكتاب هناك تتجاوز حدود الامانة وتدخل ضمن سياقات الاثارة والتشويه الصحفي عندما يتعلق الامر بنقل  الاخبار خارج حدود المحيط الاطلسي( واخص بالذات المنطقة العربية )  , وذلك لان البيئة الصحفية  لكتاب المقالات بتلك البلدان عندما يكون الهدف هو سبر اعماق السياسة في البلدان العربية  تاخذ كتاباتهم منحى بعيدا عن حقيقة الواقع وقريبة من قنوات السياسة الاستعمارية المتواصلة منذ فترة طويلة , فما يحدث دوما من تشويه وتغيير  بمفهوم الخطاب العربي يكون الهدف من خلاله هو  اثارة المتلقي العربي وتغيير ما رسخ بمكنوناته من افكار وقناعات , فعندما تناول الراحل جمال عبد الناصر ببعض خطاباته مفهوم التضامن والتضحية من اجل الكرامة فسروه على انه تحريض للشعوب ضد  سياسات الالتقاء مع الحضارات الاخرى وعندما تحدث الراحل صدام حسين عن التضامن لاجل القوة العربية  فسر بعض كتاب الغرب ذلك على انه اعلان واضح لسياسة العداء لغير الناطقين بالعربية , فهكذا هم دوما يكتبون  مايفسرونه  بما يتناسب مع توجهاتهم السياسية التي تخدم مصالحهم فقط ويبتعدون عن الحقيقة بنقل الخبر بحذافيره التي بني عليها , فلا عجب من  كتاب مقالاتهم عندما يحرفون ويغيرون ماتحدث عنه جلالة الملك عبدالله عن طبيعة العلاقة التي تربط المجتمع الاردني الواحد ورسموها بما يتناسب مع تطلعات المتامرين والمسترزقين على حساب الكذب والتزوير والبهتان ,  ولا عجب  بكتاباتهم ايضا عندما يصوروا النهج العنصري الصهيوني على انه  رمز للخطاب البناء الذي يخدم المنطقة العربية ويحمي حلفائه الغرب  فهم دوما يستحثون الشعوب العربية  على الانقلابات الاجتماعية والسياسية كما كانوا في الماضي عرابوا الانقلابات العسكرية , فالديوان اللكي الاردني  انتقد سياسة التشويه للحقائق  التي وردت بخطاب جلالة الملك على لسان ذلك الكاتب المغرض الذي يمثل اكبر عدوا للامة العربية جمعاء , فملخص ذلك الانتقاد كان موجه فقط لراي الكاتب  على انه  رؤيا صحفية لفرد لايمثل دولة او مجموعة , ولكنني اجزم ان هناك من يمثلهم ذلك الصحفي الرخيص البائس من سافكي الدم العربي والاسلامي , فهو بكل وقاحة وغرور  فسر حسن النوايا لجلالة الملك بسوء النوايا مستجديا بعض المصالح الرخيصة من  بعض الجهات والدول التي لاتريد  استقرار  لا في الاردن  ولا في المنطقة العربية بشكل عام , والهدف واضح وصريح يتمثل  بنقل الخبر بما يتناسب مع سياسة الزيف والخداع التي لازمت المستعمرين منذ سنوات طويلة ,  ولكن المشكلة التي لايعلمها كتاب المقالات في الدول الغربية  عندما يتعلق الامر بتزوير الخطاب  العربي هو مدى قناعة الشعوب بتلك الكتابات , وانا اوجه سؤالي لكاتب ذلك الحوار الصحفي بصحيفة ذا اتلنتك الامريكية  : هل تعرف من هو ملك الارد وهل تعلم مدى قناعة الشعب الاردني بملكه ؟ وهل تعلم ان خطاب جلالة الملك من فترة جوهره الوحدة الوطنية  واللحمة الاجتماعية باستمرار ؟ ! وهل تعلم ان كتاباتك الرخيصة تلك ستذهب الى الجحيم ولن تجد اذان  صاغية ؟! وهل تعلم ان ملك البلاد لايفرق بين فئة واخرى او حزب واخر ؟! ويعتمد الجميع على انهم مكون رئيسي  لبنية البلاد برمتها ؟!! وهل تعلم ان الشعب الاردني  لن يسمح لامثالك  بتزوير الحقائق  واثارة العنصرية والبغضاء التي لطالما اثارها اجدادك  وامثالك من قبل ............

 

nshnaikat@yahoo.com

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق