]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

حتمية بقاء الرئيس مرسى برئاسة مصر

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2013-03-19 ، الوقت: 15:52:11
  • تقييم المقالة:

ما يحدث فى مصر ، وما يعترض ثورتها وهى أعظم ثورة قامت بالعالم، له عدة احتمالات كلها مستحيلة سوى إحتمال وحيد مقترن ببقاء الرئيس محمد مرسى بالرئاسة لمدته الدستورية، ومن أهم تلك الاحتمالات المتوقعة بالمستحيل لحدوثها، هى فقد شرعية الرئيس مرسى ، أو إنقلاب الجيش، أو نجاح المعارضة بتدمير كل ما هيئته الثورة للتغير، أما الاحتمال الوحيد لكل ما يحدث بمصر فهو أما نجاح الرئيس مرسى بإرساء الأمن والاستقرار والسلام بمصر بفرض فاشية ودكتاتورية تعيد للوطن مكانته وهيبته ومجده، معتمد على أخلاصه ونواياه الطيبة وأيمانه بالله، ودعم العسكر والمخابرات له ومن خلفهم حشود الأخوان، أو أن يضحى الرئيس مرسى بكل المكاسب السياسية لجماعة الأخوان التى خرج منها لرئاسة مصر، ويحذر نشاطها السياسى، وإذا تم تسنينها قانونيا يكون ممارستها وعملها اجتماعي فقط ، مانح الداخلية والعسكر سلطات فاشية تعيد الأستقرار والأمن لربوع الوطن.

  

 

فقد تفاقمت الأحداث المروعة مصر لمرحلة غاية الخطورة مما جعل القاسطون والعدو الخفى يشيعوا فسادهم بالأرض لتحقيق أرادة الكفر علي أرادة المسلمين، راغبين بإطفاء نور الله بأفواههم، حيث حياة البشر بلا استخدام نور العقل ظلمة وضلال وباطل وموت، فالإنسانية تقتصر على البشرى ذو القلب الحى باستخدام لعقله، ولذا فكل كافر ومسلم عاص سواء منافق أو مشرك بشرك أصغر أو قاسط أو مجرم يعيشوا الحياة ولا يحيوها، وتفاعل الجماعات ذات المرجعية الإسلامية مع بدء ثورة مصر وما أعقبها أساء للإسلام عن ما فرضه الكفرة والقاسطون والعدو الخفى، وما تفدك عنهم لسلاسل عنقودية لجماعات تواجه الثورة، فأغلبية جماهير الثورة يؤمنوا أن الله هو الحق ودينه حق، ولكن لهما زمانهم ومكانهم بعلاقة عبادة فردية بقلب المسلم لربه، وعلاقة جماعية ببيوت الرحمن لصلاة موقوتة، وعقد نكاح وتوحيد المسلمين، ولصوم وذكاه وحج بزمان ومكان معين، أما قاسطا المسلمين فيؤمنوا بالله ودينه ولكن بمسخ عقلانى لهم معتقدين أن الفكر أطروحة للمعرفة العقلانية، وأن الله ودينه لهم زمان ومكان محدد، بينما الجماعات ذات المرجعية الإسلامية فبجانب أيمانهم أن الله هو الحق ودينه حق، يترسخ بأيمانهم أن المعرفة العقلانية هى معرفة الحق، هو الله الحى القيوم بأسمائه وصفاته بكل زمان ومكان بما ليس كمثله شيئ، وتربط حياتهم بالله الحى الدائم القيوم على شئون خلقه، بينما الكفرة فلا يعرفوا الله، معتقدين أن فكرهم أطروحة للمعرفة العقلانية، لتقترن حياتهم بفكر شيطانى وشهوة بهيمية فهم لا يعقلون، وما تفدق عن ذلك من مشاكل ومعيقات للدفع الثورى كثير، أذكر من أهمه.

 

 

1ـ الغضب الثورى العارم لكثير من شباب الثورة لشعورهم بالإحباط وعدم الاهتمام بمشاكلهم، من عدم تعينهم وعدم الحصول على سكن وعدم الزواج، مما يحبطهم عن الشعور بالحياة الحرة الكريمة بظل وطن قامت به أعظم ثورة بالعالم، وأغنى وطن بالعالم ثروات وحضارات وموقع وتراث علمى، ومع ذلك لم يؤثر كل هذا على نضالهم وانتمائهم لتلك الثورة العظيمة بقدر ما دمر كيانهم برؤيتهم للمناصب القيادية بكل الوطن ومحافظاته لفصيل واحد بتسلسل عنقودى لذلك الفصيل، ولزر الرماد بالعيون إذا تواجد مدير أو رئيس مجلس إدارة أو محافظ من فصيل أخر فيعين له نائبه ويكون هو حلقة الاتصال والتكليف، ثم يتدهور الوطن.

 

 

2ـ استغلال اليهود لطبقة الدهماء وهم القاسطون المجرمين الجهلة وكما ببنود بروتوكولاتهم، بالتبرعم لوجه قاسطون جدد من فرق البلاك بلوك والبلطجة، ونشطا مواقع الإباحية مع الليبراليين والعلمانيين القتلة، والسياسيين الموجهين بألسنتهم للعنف مع إنقلاب على الشرعية والقانون، واستغلال طبقة الأرستقراطيين منهم بتحالف موحد مع الضلال ومعارضين لشرع الله ودينه الحق.

 

 

3ـ استغل بعض القاسطون المصريين والعرب حرية الإعلام بمهاجمة الثورة ومصر وشعبها ورئيسها بما يحرض على الفتنة والمنابذة والفوضوية، وإعداد لقاءات مع الإعلاميين المتهكمين بشعب مصر وجيشها ورئيسها، ويكون لكلتهما أجر كبير يتناسب بمدى الكذب والضلال والتشويه للثورة مع أبراز دور المعارضة بالبطولة والإنقاذ الثورى مع قلب كل الحقائق، متخذين من الأعلام والصحافة وسيلة بأن دعاوى تحرر المرآة والعهر وأظهار الحقيقة كما يراها الكفرة بلا أرادة ومشيئة الحى القيوم هى حقيقة الحياة، محاولين حصر علاقة المسلم بالخالق عز وجل بالعبادة وأركانها، أما كل شيئ بحياة البشر فله أرادة تحرر الكفر بنظرة علمانية ولليبرالية بمعنى حقيقى لهم أنه لا دين من خلال علوم ضالة والهيمنة وسلطة لليبرالية لقهرآرادة من يسلم لوجه الله بمختلف الأمم.

 

 

4ـ انهيار ما يتميز به الشعب المصرى من المؤانسة والتراحم والحب والانتماء والاحترام وتولد الكراهية وعدم قبول الأخر، وتغير كل ما به تأصل للقيم الإسلامية والمتجلية جميعا بالتأصل للعقل المصرى، مع إتهام الجماعات الإسلامية بأنهم السبب بذلك.

 

6ـ الاعتصامات والمليونيات وأعمال الإجرام، وقطع الطرق والإضراب وحصار المنشآت، والمطالب الفئوية بكافة أرجاء الوطن.

 

 

7ـ تولى رئاسة الدولة رئيس منتخب باختيار شعبي بنسبة نجاح بسيطة وبظروف وملبسات مضادة لحقه، وحين تصدر ل للعسكر بمنع تدخلهم السياسى وسلطة حكم مصر دون أيجاد بديل، مع طبيعته الطيبة الفياضة وسموه الملائكي بما لا يتفق مع كل المواجهين للثورة، واتخاذه لقرارات وقوانين لا تتفق وطبيعة البشر، جعل للمعارضة وجبهات غير شرعية تحرق وتحرض وتستهين بما يبذله لجهد وعطاء، ويقدم المعارضين قرابين بشرية ويدعونهم بشهداء، ثم يتراهنوا بغل وكراهية وحقد بسقوط  حزب الحرية والعدالة وأنه تم أخونته مع الحكومة والشعب والدولة، مع اعتقاد قادة السياسة بنجاح الثورة بإرادة الشعب فقط دون إرادة الله تعالى بتغيره ما بالمصريين حينما غيروا ما بأنفسهم بوجه المستحيل، ولمواصلة الدفع الثورى بأمان وسلام، مع تفادى سقوط النظام والدولة ودون فاشية ودكتاتورية حتمية لإرساء الأمن والقانون وهيبة الدولة إجراء وحيد مع إتخاذ الإجراءات الفاعلة لتطبيقه وتنفيذه هو:

 

 

   فرض الأمن والسلام والأستقرار بخطط عاجلة وميثاق شرف مع قيادات الحكومة والعسكر والأمن الوطنى وكل الجماعات الإسلامية والضرب بيد من حديد على المعيقين للدفع الثورى، أو حل كل الجماعات والجبهات والتكتلات الغير شرعية، مع بقاء كل الأحزاب القانونية ومنها حزب الحرية والعدالة وحزن النور بما يضما من مختلف الانتماءات، وما حققاه من التفاف ثورى وجماهيرى، وإذا تم إشهار الجماعات الغير قانونية، يقصر عملهم لمجالات اجتماع واقتصاد وترفيه فقط، بلا استخدام وتعامل بدين وسياسة، ثم الضرب بيد من حديد لمعارضان شرعية الثوار والشعب، وسيتبين لمصر وكل الدنيا وجوه قاسطا التمرد والعصيان، وأن عمل كل جماعة إسلامية كان لوجه الله ونصرة دينه وليس لما سببوه من تشويه، وأى تمثيل سياسى يكون مرجعه سياسى، وكل مواطن مصرى سواء كان مسلم من أمة اٌلإسلام، أو يخفى إسلامه من أهل الذمة أو مسلم عاصى أو كافر يستظل بشرع دين الله، ولأهل الذمة جميعهم لما للمسلم وما عليه، وسيكشف ذلك الأجراء الخونة والمماطلين بمحاولة إغراق مصر لبائعا شرفهم كاللوطية والزناة، أو لضمائرهم كالإعلاميين المأجورين بقول قذر مهين على مصر وشعبها ورئيسها، أو لأنفسهم كالمتحالفين مع أوجه الشر كما بكل القاسطون، أو منبوذين جبهات عمالقة الأقزام وهم يسيروا خذل عرايا يبحثا عن ما يسترهم، بعد حرق أنفسهم بقمامة عفنة مشوهة، ونجاحهم بتدهور التأييد للمرجعيات الإسلامية كسرهم قبلهم، وبذلك الأجراء ستكون مصر للمصريين، ويقودها مصرى يتقى الله فى نفسه وشعبه وأمته، ولطالما الله مع مصر فهي حصن الأمان والسلام، ولكن لابد من التمسك بكتاب الله وسنة نبيه، فبنظرة عقلانية لكل الأمور الحادثة بمصر نجد تنافس بين أرادتين، أحدها أرادة مسلمين تركوا كتاب الله وسنته، فضلوا طريقهم بتوجههم الإسلامى بتطرف وانقسامات بين مختلف جماعات مختلفة التشدد والتطرف، فتم تشويه صورتهم بإرادة الطرف الثانى من أرادة علمانيين ولليبراليين وراغبا تحرر الكفر من خونة وعملاء وللوطية ومجرمين ومختلف الدهماء الذين تم غسيل أدمغتهم ببرامج ممنهجة ينفق عليها الفلول والقاسطون وعدو خفى، ويساندهم أعلام مأجور رخيص يعادى الله والمسلمين، وقاعدة عريضة من الجماهير تدفع لمطالب فئوية،  ومن تلك الوجوه كمثال وليس الحصر.

 

 

1ـ قاسطون القضاة وموقفهم من الدستور الجديد سيحد من اتخاذهم مصر مرتع لفسادهم ودعواهم المحرضة على العنف، وسيبين مدى تقذمهم بتكشف انتمائهم لمسمى نادى بأنزة وأسمى هيئات الدولة، ومما سيقضى على تكبرهم وغرورهم.

 

 

2ـ الملاك للعقارات ورؤساء مجالس الإدارات ومحتلى أراضى الدولة وواضعى اليد بالمناطق العشوائية، سيحد قانون الإيجارات الجديد، والحد الأدنى والأقصى من الأجور، من غنائمهم المسلوبة من مصر كمرتع خصب للمترفين والفاسدين بثرواتها.

 

 

3ـ بعد السقوط المريع لدرجة الانتحار السياسى ودب الخلافات بين أعضاء جبهة الخراب الوطنى وليس الإنقاذ كان تحريض جماهير بورسعيد للاعتصام المدنى بمثابة انتصار عظيم لهم بالخراب لمصر وليس الإنقاذ، لأنه كارثة مريعة تضافر بصناعتها قاسطون خونة من أجهزة مسئولة تخفى كل الحقائق، ونفاذ للموساد والعدو الخفى بقلب مدينة بورسعيد، وغسيل مخ ممنهج للبورسعيدية.

 

 

4ـ من يعارضون ترشيد الدعم، نجد أنهم المتلاعبين بذلك الدعم بحيث لا يصل إلا لسواهم، فرؤية الاقتصاديين بترشيد الدعم ووصوله لمستحقيه سيمنع عنهم شلالات سلب هادرة من أموال الطبقات الفقيرة الكادحة بالمجتمع والمستحقة للكرامة الإنسانية-.

 

 

5ـ الإعلاميين المحرضين على الفتنة والمتهكمين بالدولة ورئيسها من أجل الحصول مع الملتقين بهم على أموال كبيرة تتفق و مدى التشويه والسفالة بحق مصر، لا يضمنوا تلك الحرية المطلقة لألسن العامة دون العلماء باستمرار المخلصين لله والوطن بالحكم.

 

 

6ـ أرادة أمريكا ودولة الباطل وباقى دول الكفر بالعالم قد نجحت بعهود سابقة بفرض أرادتهم بكل أشكال الاستعمار القديم والحديث، ولكن بعصر العولمة تم تحرير أرادة الشعوب من كل أشكال الاستعمار، ليتم إستعباد البشر بعد إبعادهم عن التمسك بكتاب الله وسنة نبيه، فكان سلاح (السياسة) من الفتنة والكيد والخبث والاحتيال والوقيعة والخداع، ثم الأقساط والأجرام بوسائل جديدة ترتدي أقنعة لليبرالية وعلمانية للتوحل بمستنقعات المنكر والزنا والاعتصام المدنى بمسميات الكفرة لتحرر ورقى بهدف قهر أرادة المسلمين.

 

 

7ـ تمكن اليهود من استغلال الدهماء(فئات من الشعب يشرفوا عليهم ويوجهونهم بما لا يعرفوه بمعارضة كل خطوات البناء داخل الوطن)، لاختلاق أحداث كارثية خطيرة تؤازر المعارضين للرئاسة بعد فوات الأوان، ومن الدهماء بما نص عليه ببرتوكولات حكماء صهيون أطفال الشوارع الذين يتم اختطافهم ثم تدريبهم بمعسكرات معدة لذلك وزرعهم مع أطفال الشوارع بعد مسح كل ذاكرة ماضيهم، وكذلك اللوطية والمومس وناشطا المواقع الإباحية باللغة العربية ثم استدراجهم للممارسات الفحشاء ببساطة, كأنها مطلب حيوى كالماء والطعام، ليصبحوا بعدها مستعبدين لهم وتنفيذ أى مطلب، فما يطلب يكون أدنى من خيانة أنفسهم وأمانة ربهم.

 

 

   وأنه لا قدر الله قد فشل الرئيس مرسى بإدارة الأزمة، فلن تسقط مصر ولكن سيفرض الأمن والسلام من خلال يد من حديد بفاشية ودكتاتورية حتمية لأعادتهم والاستقرار لربوع الوطن، فسقوط إنسان مسلم مخلص بحمل أمانة الرب، يمثل كارثة مريعة بضمير كل مسلم، وتهون أمامه كل التضحيات والحياة، فإضافة لما يواجه الرئيس المصرى من معيقات أذكر اعتماده الكلى على النوايا الطيبة، ومما جرأ الكثيرين على التطاول بأجرام فى حقه وحق مصر ومصلحتها بدعاوى الكفرة لفرض أرادتهم على أرادة المسلمين، وذلك ليس من سمات عظماء قيادات العالم الإسلاميين، فجميعهم كان الحزم والعزم على الأمر وقوة الشكيمة مع حسن الخطاب بحلو لسان، بجانب التألق الفائق بأحدى صفات قلوبهم العقلانية صفات متوحدة بجمعهم، فكلنا عرفناهم بمحمد عليه الصلاة والسلام وصفة الرحمة العقلانية، وعرفناهم بسيدنا عمر وصفة العدل، وعرفناه بأبي بكر وصفة الأيمان رضى الله عنهما، وعرفناهم فى خالد أبن الوليد وصلاح الدين الأيوبى، وصفتى التوحيد ونصرة الحق، وعرفناه بعبد الناصر والحب الكبير للوطن والشعب، وعرفناه بالسادات والسلام، وذلك ما كان يجب أتباعه بقيادة أخر سلالات فراعنة مصر، وليس بالنوايا الطيبة يكون حكم أم العالم، فعدم تنفيذ حذر التجول بمدن القناة الثلاث جرم خطير بحق مصر والثورة والرئيس، ولذلك يجب اتخاذ الإجراءات الكاملة والضامنة لتنفيذ حل الجماعات والتكتلات والهيئات الغير قانونية حتى إذا أدى الأمر لإعدام من تسول له نفسه بخيانة الوطن أو الأجرام بحق الوطن أو التمرد على الشرعية والشريعة والقانون، ويكون ذلك بمحاكم عادلة معلنة ومذاعة بعد إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين.     


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق