]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كلنا فيها يسائل ويسئل! (خاطرة)

بواسطة: عبد الله ولد محمد آلويمين | abdallahi mohamed alweimin  |  بتاريخ: 2011-09-16 ، الوقت: 00:16:16
  • تقييم المقالة:

علي ضفافٍ تُلهب رمضائها أرواحنا، نقف علي ابوابٍ  تتلاشي من وجودنا قربها ننتظر سفينة الزمن المحملة بالأجوبة نحمل أكياس أسئلتنا المعلقة، نعض أطراف الفضافض وسط الزحام الخانق المميت، كلنا راحل فيها ومرتجل، نصعد سلالمها المتآكلة نجر بحبال الذكريات ماضينا، نتوسل الربان حتى لا يبحر مرة أخرى لنشبع أسئلتنا أجوبة.

منا من يسأل ويفتش في الأجوبة المتراكمة، يحاكم نفسه عله يشفيها من عذابها وتأنيبها لجسدها، ويقف فوق الصواري  يترقب المستقبل الذي جاء منه فربما يخفي جوابا ما، نتتبع كل أخطائنا وزلاتنا تمر بسرعة عارية متبخترة من أمام عيوننا، محمرة تعتصر الدمع يكاد يكون دما من الألم، نفتشها حدثا حدثا، نمررها بعناية بسبابتينا يمينا ويسارا، نستحضرها:

أفعالا وأقوالا.

حروفا وسطور..

صورا ومقاطع .نصر علي أن نعصر من شراع تلك السفينة.

من مقود دفتها.

من قارب نجاتها أجوبة.

ومنا من لا يتبين شيئا ويترجل السفينة مكسورا عائدا معلقا مثل أسئلته، وتبقي لسعات الحيرة تعذبه  كلما تقدمت به ساعات الزمن.

ونستحضر أننا لحظة وقفنا نسئل. كان مقدرا أن لانجد من يجيبنا.

تصرخ أنفسنا تتشفي فينا، داخلنا:

لاجواب.

لاخلاص.

إرحل ياجسدي الذي تضمني فكلنا راحل ومرتحل.

 إرحل ففي العام القادم ربما تجد جواب .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق