]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الانسانية هي التي تتفوق دائما

بواسطة: صهيب حجاب  |  بتاريخ: 2013-03-18 ، الوقت: 17:27:38
  • تقييم المقالة:

                                       مشروع الشهر لشباب لأجل القدس بالمسيلة

المشروع الانساني الذي اعتمده فوج شباب لأجل القدس بالمسيلة،صنع الحدث في اليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة الذي وافق 14 مارس،حيث أثر الفوج الا أن يستهدف هذه الفئة المحرومة والمهمشة بمجتمعنا،والتي لم تلق بعد الى مكانتها وموقعها الحقيقي،وهذه المرة عن طريق مشروع يتمثل في مسرحية يؤديها أطفال من مدرسة صغار الصم والبكم،حيث تم التنسيق بين الفوج وادارة المدرسة وطاقمها من الأساتذة،المسرحية مقتبسة من مسرحية فلسطينية أداها أطفال غزة،لكن أدخلت عليها بعض التغييرات الطفيفة ليتمكن الأطفال من أدائها بشكل جيد ومتقن،ولتصل الرسالة الى الجمهور.حيث يعتبر هذا المشروع ضمن خطة سمارت أو التميز،فبعد نجاح مشاريع القصاصات التعريفية بالرابطة،ومشروع العهد المقدسي،هاهو مشروع المسرحية الخاصة بفئة الصم والبكم يدخل الخط كمشروع متميز،حيث ركزنا على الجانب الانساني هذه المرة،لان هدفنا دعم هذه الفئة وتحفيزها واعادة الاعتبار لها كطرف فاعل وجزء لايتجزأ من تركيبة المجتمع الجزائري عموما والمسيلي خصوصا.

 "تنقصني حاسة! لكن لاينقصني ضمير...لاينقصني وطن" هي مقدمة ولعنوان المسرحية،المسرحية التي كتبت تفاصيل أدوارها،مديرة لجنة التنظيم لشباب لأجل القدس بالمسيلة الأخت مزعاش السعدية،وبالتنسيق مع ممثل النشاط الاجتماعي السيد خالف جليد،سجلت الأصوات باذاعة المسيلة الجهوية،لان الاطفال سيتقمصون الشخصيات ويؤدونها بلغة الاشارة،أما الأخوات المشاركات بالتسجيل الصوتي فسيؤدونها بالصوت،لتصل مترجمة الى الجمهور،كانت قمة في الروعة ومؤثرة جدا،القت بظلالها على الجمهور الذي حضر الحفل، أبدعت مواهب الطفولة في أداء مسرحية بشكل احترافي وكأنهم ممثلون عالميون،نسوا اعاقتهم،أبرزوا كل مالديهم وفجروا طاقاتهم المكبوتة فأزهرت ابداعا وتألقا،نص المسرحية مقتبس من مسرحية فلسطينية،أدوها ببراعة وذكاء شديدين،حيث قام الاأطفال بأداء المسرحية بلغة الاشارة،فكان كل طفل يؤدي دوره وكأنه يتقمص دور الشخصية التي مثلها في الواقع والحقيقة ،كانت الحركات بلغة الاشارة تترجم الى مقاطع صوتية لتصل رسائل الأطفال من فئة الصم والبكم للجمهور، كان مؤدوا المقاطع الصوتية من فوج شباب لاجل القدس بالمسيلة،رسائل كثيرة وهادفة افرزتها المسرحية،كل طفل أدى دوره،أراد من خلالها توجيه رأيه واهتماماته الى المجتمع،الى الاسرة،الى الجهات الفاعلة لتعطيه حقه كاملا،انهم يريدون أن نعطيهم الفرصو،لانه يملكون الارادة والعزيمة والاصرار على تخطي هذا الحاجز من جهة،وتغيير الصورة النمطية والقاتمة التي تتجلى في مجتمعنا الأن الذي ينظر الى المظهر كمقياس وليس لما يقدمه هؤلاء المبدعون.

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق