]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

للحق جولة واحدة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-03-18 ، الوقت: 07:58:49
  • تقييم المقالة:

 

للحق جولة واحدة

مارأيت قط في حياة شخصا مفردا صاحب حق ,مستميت ,مناضل ,تابث ,لايرتاب ولايتردد قيد أنملة,مؤمن بما يفعل,سخر لنفسه كل قواه الداخلية ,مجمل العواطف والأحاسيس والذاكرة والذكاء ,وأتكل على الواحد الأحد القهار إلا كان الله كفيله وحسبه.الواجد من مثل هذا القول المتمسك بعروة الحق والحقيقة ولاغيرها ولو كل العالم جاء ضده بعده وعتاده بقده وقديده إلا لحق به هزيمة نكراء.المتواكل على الله وليس المتواكل ,يسخر الله له سبحانه وتعالى قوى غيبية تخدمه تسهل له العمل الصعاب,وتجعله كل ما حاولت الأنفس الضيقة المساس به تعلو به الرتب.

في حياتنا اليومية يوجد الكثير من النماذج وفي مجرى التاريخ,أين الشخص الواحد الأعزل هزم أمة بأكملها,لحق بها الهزيمة تلو الهزيمة,لأن ما أتفقت حوله كان على باطل ,وماهو على باطل باطل,حتى أن اتفقت الجماعة على أنه عين الصواب.الباطل وحده يعمي الأعين والقلوب,ويجعلها ترى ما هو مبتغى لأغراض دينية ,اما صاحب الحق الناسك الزاهد يرى ما لايستطيعون رؤيته  لااليوم ولا غدا.الحق معلم ,مهما أصيب بالشطط وأخذ قصرا سيعرف يوما طريقه الى صاحبه ,لأن الله سبحانه وتعالى كان كافله,ومهما أفتوا المفتيين أن أكل مال اليتيم او صاحب الحق جائز لأن الغائب في نظر العرف هو المفرط وهو الظالم وليس له ما يأكل وما يشرب في بقرة اليتامى,إلا ان الحق له جولة واحدة وبضربة لازب يفصل رأس الظلم عن جسده ,وهكذا الله سبحانه وتعالى ينزل عبره للناس أجمعين وفي مجرى الوقت لعل الناس يعتبرون ,ان الله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون بقسطاس ومستحيل ان يترك تأويل الحكم فيه لذوي الأنفس المريضة المستعدة لطمس الحقائق ولذوي الحقوق السماوية والأرضية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق