]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التهجم على المرأه فى الأغانى الهابطه

بواسطة: د.هاله محمد البيلى  |  بتاريخ: 2013-03-17 ، الوقت: 16:58:56
  • تقييم المقالة:

إن ما يحدث الآن فى الأغانى الدارجه فى الساحه الغنائيه لهو تدنى للمستوى الأخلاقى كما أنه يهبط بمستوى المرأه وبكيانها وإحترامها إلى الدرك الأسفل ......هل هذه هى المرأه التى كان يكتب فيها الأشعار ويتغنى لها الشعراء  بأبلغ الجمل والكلمات ....فقد كان الغزل فى المرأه غزلا عفيفا يملؤه الحب والرومانسيه ..وقد كانت المرأه تشبه بالقمر ويهدى لها الورود ......كما كانت معظم الأفلام الغنائيه تعبر عن الرومانسيه الحقيقيه و كانت تخلو هذه الأفلام عن أى إساءه لفظيه للمرأه ....لكن ما يحدث الآن فى الأغانى الهابطه  هو سب  صريح للمرأه فقد تحتوى الأغانى اليوم  (التى لا ينبغى تسميتها بذلك لأنها ما هى إلا هراء لبعض المؤديين عديمى الأخلاق) على الألفاظ الصريحه التى تخدش بحياء المرأه كما تفقدها إحترامها ....فقد سميت  المرأه بالحته والبت وغيرها من الأساليب الفظه  كما أن الشباب يتلفظون بها على أنها أمر طبيعى وما هو إلا إستشفاف لتدنى المستوى  الأخلاقى ...كما أن الغزل الصريح بأحط الألفاظ لهو هدم للمرأه التى كانت الحبيبه والزوجه والأم ......فإلى متى سيظل هذا الإنحراف السلوكى الذى  يدمر المرأه....وأى طريق يسلكه هذا الشباب الذى إنصب على البذاءه والإنحطاط وينهل منهما أكثر مما ينهل من العلم  ......وأى تقدم سيراه مجتمعا أصبح المثقف فيه مثل الجاهل كله يسير على نفس الخطى من الهبوط بالفكر والأخلاق ......بل وأصبحت هذه الأغانى محط إستماع الجميع فيستمعون إليها فى الأفراح وفى المحلات والأسواق والسيارات وجميع أنواع المواصلات....ويتغنى بها المراهقين والأطفال الذين هم نشىء المجتمع القادم ....إن ما يحدث الآن لهو سلب للقيم الأخلاقيه وغزو للفكر بالأساليب الهدامه .....فإن المجتمع الذى تنهدم فيه المرأه التى ينبغى أن تعد إعدادا جيدا لتربية الجيل القادم مجتمعا هزيلا لن يرى التقدم أبدا.....


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق