]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رجال ذكرهم وأعزهم الله

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-03-17 ، الوقت: 09:51:30
  • تقييم المقالة:

 

رجال ذكرهم الله سبحانه

بين الرجال وأسواق شراء الضمائر اكثر من جدال,فبعض الرجال خلقهم الله سبحانه وتعالى عقوبة لأشباه الرجال,عقوبة لأشباه المثقفين كما يقول المفكر الإسلامي الجزائري (مالك ابن نبي).رجال كم حاولت معاول الحاقدين والحاسدين هدم  مقامهم المقدس ,وظلوا شوامخ عز حتى إن كانت بهم خصاصة.رجال فضلوا العوز والحاجة على ان تعطى لهم حاجات من أمر الدنيا ليست فيها عز.بل هم وهن رجال ونساء رفضوا حتى الحق ان يأخذوه ونظروا اليه نظرة سفور ودنو وإكتراث.رجال منحوا الذهب والفضة,ورفضوه جملة وتفصيلا رغم إغراءات بريقه.هم يرون بعيون الله بعيون عدالة السماء التي لم تترك للأرض وما فيها من تأويل.لم يدرك بعد العباد ان الرزق مكفول حتى وإن جاء العالم بحقده وبغله نسائه ورجاله ,على أن يلحقوا به نقصان او حرمان ما فعلوا ,بل  زادوه تطهيرا وتكفيرا وكفلوه الى يوم مؤجل.رجال مثل هؤلاء من حقهم ان يحسدوا,وان يبعدوا وان يهمشوا ومع هذا هم يبتسمون يفرحون يصنعون النجاح يوميا حتى إن كان في غير موضعه ,هم يوميا ينيرون الزوايا التي حلوا بها ,وهذا مايحز في مقتل الأخر  المتورط الى اوداجه في بريق ازهار الشر,هم الذين بجلهم الله سبحانه وتعالى ومنحهم من بصيرته وبصره مالم يستطيع الأخر رؤيته او التبصر به ,هم المبدعون الذين يرون ما وراء الذهب والفضة ما وراء الكنوز والدراهم ووراء المساومات والإغراءات كلها ,هم يرون ما وراء الأحداث يرون على بعد قرن,لأنهم ببساطة كانوا أيدي نظيفة وأجسام نظيفة ,ولم تتلطخ أيديهم يوما بعار او وزر او حسد وظلو صرخة صمت في وسط الكبرياء الزائف المتكلم هم الدين خصهم الله سبحانه وتعالى برعايته وجعلهم يدركون ويبصرون ويصلون قبل الوقت بعشرات من السنين ويعلمون مالم يعلمه المتعاطفون والمؤيدون لعدالة الباطل بينما الله سبحانه وتعالة أقام عدالته في السماء ,وأنزل ملائكته وانبيائه وعلمائه ومصلحيه من العباد الصالحين ليحفظها في الأرض ,والله متم نوره وعدله ولو كره المغرضون. الذهب والفضة لاتصنع مجدا ,قد نكذب على بعض الناس ببعض الوقت ,وقد تكذب على بعض الناس كل الوقت,لكن هيهات ان تكذب على كل الناس كل الوقت ,وأخيرا لايمكنك ان تكذب على الله سبحانه وتعالى العالم للأسرار وما أخفته الأيدي والأعين,علمت بأن الله سبحانه وتعالى هو الرزاق هو الخالق هو الحافظ لأمور دنياي وديني ,ولذا عندما اسلم رأسي الى المخذة ,أنام قرير العين هانئا سعيدا وفرحا ومسرورا وانا لم أكذب على أحدا ولم أهتك عرضا,ولم أخذع أحدا,ولم أنافق أحدا,ولم أأخذ مال أحدا,ولم أشارك في ضرب أحدا,وتركت ورائي كل ما حسبته الخليقة غاليا ونفيسا,وتمسكت برضا الله وعرفته انه المنقذ والملاذ يوم كل الكون يجتمع عليك ولم يستطيعوا ان يرموك بأبنة شفة او يحطموا عزيمتك,او يتهموك بشيئ ليس له مكان في ان يعلق على عاتقك,انهم ينفخون في فهم بليد وبعيدون كل البعد عن الحقائق التي تنطق يوميا بأن الشمس واحدة تطلع من الشرق وتغرب من الغرب,واما الباقي كله غوغاء ,اذا ماناموا واستيقظوا يوما على كابوس مشين يهز الحقيقة من أعماق الأفئدة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق