]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جبهة الجلادين في ليبيا

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-03-17 ، الوقت: 07:12:46
  • تقييم المقالة:

 

جبهة الجلادين في ليبيا

محمود فنون

16/3/2013

في 20 /10 /2011م كتبت مقالة  بعنوان مات الفذافي ولم تنتصر ليبيا نشرتها على دنيا الرأي جاءت مقدمتها كما يلي :

مات القذافي ولم تنتصر ليبيا
محمود فنون 20|10|2011 
"لم تنتابني مشاعر الفرح عندما شاهدت القذافي مقتولا على شاشة التلفزيون ,رغم انه تعامل بجلافة وجهالة مع المعارضين لحكمه من كل التلاوين وبدأ على الفور باستخدام العنف بشراسة ,وبدا وكانه صعق مما حصل ولم يكد يصدق ما تشاهده عيناه وتسمعه اذناه . ان القذافي قد مات وانتهى بذلك حكم العائلة المتخلفة التي حكم زعيمها ليبيا اثنان واربعون عاما.
ان موت القذافي لم يفتح باب الانتصار لليبيا والشعب الليبي.ولهذا لم تنتابني مشاعر الفرح بل ومثل الملايين من العرب ,كانت مشاعر القرف ومشاعر الحزن على مستقبل ليبيا بايدي هذه الطغمة التى سلمت ليبيا للغرب حينما استلمت زعامة الثورة, بل حينما استولت على زعامة الثورة ,وتواصلت مع أعتى الرجعيات العربية ,التي فضلت ان تسلم مقاليد ليبيا للناتو والدول الاستعمارية,والتي استدخلت الغرب الاستعماري كحامل للتغيير ,بواسطة الطائرات والمدفعية التي طحنت ليبيا تخريبا من اجل اعادة اعمارها كما هي السياسة الاستعمارية.
ان ليبيا هي الخاسر الاكبر. والشعب الليبي بعماله وفلاحيه وكل الاجيرين –الطبقات الشعبية هي الخاسرة .الاقتصاد الليبي هو الخاسر .المستقبل الليبي هو الخاسر.."

كتبت هذا وقطعان واسعة من الليبين يرقصون في الشوارع فرحا بمقتل القذافي وما أسموه "إنتصار الثورة "واليوم شاهدت على شاشات التلفاز كيف تقوم عصابات مجرمة بسوق الناس والتعاقب على جلدهم تطبيقا لمللا يسمونه" الشريعة الإسلامية "

لقد انتابتني مرة أخرى مشاعر القرف ومشاعر الحزن على مصير ومستقبل الشعب الليبي بأيدي هؤلاء الجهلة المجرمين ومشاعر الحزن على مصائرهم ومصائر بلادهم وهم مخدوعون يظنون أنفسهم قد انتصروا ..وذكر البرنامج ان هذه الطغمة تغتصب البنلاتى الطفلات بحجة الزواج لتطبيق شرع الله من بنات في الحادية عشرة يتوارد عليهن الرجال وبعد ذلك تصل حالاتهن للمستشفيات إن سمحت ظروف العائلة .

قديما قالوا إن البرجوازية المتعفنة تتهم ممثلي الطبقات الشعبية بالإباحية وحب الرغبات والنزوات وحب المال إي تتهم مثلي الطبقات الشعبية بكل القبائح التي تتصف بها هي ذاتها بينما الثوريين منها براء .

وها هو الحال يتكرر :يتهمون القوى المعادية للإمبريالية بهذه الأوصاف القبيحة وبالتعدي على حرية الإنسان وامتهان كرامته ،أي بذات الأوصاف التي فيهم والممارسات القذرة التي يمارسونها .إنهم يطبقون الشريعة بجلد وسحل الناس واغتصاب بناتهم بالقوة للترفيه عن المجاهدين وخاصة الطفلات  لإغتصابهن ومفاخذتهن وممارسة التهتك ضد إنسانيتهن.

قال عادل سمارة "لا فرق بين البرجوازي بلحية وبدون لحية كلاهما سيء وقذر "ولا فرق بين مغتصب بلا لحية ومغتصب بلحية ما دام الجميع يغتصبون ويتجردون من ضمائرهم ومن كل ما يمت للإنسانية بصلة ولم يبق فيهم سوى الإخلاص للأجندة الأمريكية .

إن ليبيا تنتهك واقتصادها يدمر وثرواتها تنهب ويجري تفسيمها بين الأعداء الإستعماريين .

وفي 22/10/2011م كتبت

مرة أخرى مات القذافي ولم تنتصر ليبيا
محمود فنون 22|10|2011 م
ليتنا نرى الصورة من جميع جوانبها كي نفهم ان ما جرى في ليبيا بعد تشكل المجلس الوطني الليبي يختلف عما قبله
في ليبيا كان القذافي الذي وصف بالغريب والمعتوه والمجنون ..الخ ,والذي استولى على الانقلاب الليبي ومن ثم استولى على ليبيا ,وبعد ان استولى عليها تعامل معها على انها ملكية شخصية ونظر لشعبها انهم مجرد مصفقين لعظمته وموحدين ومؤبدين لحكمه. فخوف وقتل ونهب ثم والاهم انه احتجز التطور في بلد غني بالنفط.
في ليبيا كان الشباب الذين امتشقوا سلاح الثورة سلمياوقاموا وقالوا لن يستمر هذا وبدأت الحركة الشعبية تلتف من حولهم مؤازرة ثم منخرطة بكل قوتها تقول "الشعب يريد...".
في ليبيا كان العديد من الشخصيات التقليدية من رجالات الحكم وغيرهم ,شاهدوا انتصار الثورة في تونس ومصر وخلال ايام قلائل ,حيث هرب بن علي واستقال مبارك .ان الامر يبدو سهلا ما دامت الجماهير هي التي تدفع الثمن وليذهب القذافي,وقد يصبح الواحد منهم رئيسا مكانه فانتقلوا الى بني غازي حيث تتمركز الثورة في البداية

....إ ذن كانت القيادة التقليدية الليبية والجامعة العربية والانظمة الرجعية والناتو في حلف واحد ضد سلطة القذافي ,وكانت الجماهير أداة وحطبا للثورة يقع فيها القتل من طرفي القتال المدجج بالسلاح."في الحقيقة كان كل هذا الحلف يرتب اوراقه ضد حركة الجماهير أي ضد اهدافها في التحرر التي ليس لها حدود وكان لبوسهم العداء للقذافي وحماية الجماهير..."

إن ليبيا لم تنتصر

إن الحلف المعادي هو الذب إنتصر وعلى أيدي ليبيين ظاهريا ولكن بعد أن جرى توظيفهم لأجندة وبرامج غير تلك التي دفعتهم للنزول الى الشوارع بعفويتهم وبساطتهم وبدون تشكيل قيادي صلب وقادر على حماية الحركة ..

بكل بساطة تسلمت القوى الرجعية قيادة الحراك ووجهته وجهة أخرى وأصبح طيعا مدعوما من قطر وتركيا والسعودية بالمال والسلاح ومدعوما بالقصف المدمر من الناتو وقتلى زادوا على 60 ألف

والنتيجة هي ما نراه حاليا :

القذافي أمم البترول وكثير من الثروات وأسس الكثير من أسس الإقتصاد وبنيت بنية تحتية ليست قليلة وجرى تدمير كل شيء واليوم يتم نهب وتقاسم كل شيء بريطانيا وفرنسا وأمريكا وإيطاليا ..هم المستفيد الإكبر ولا زال الشعب يتعرض للإضطهاد والقمع على أيدي "الثوار "الذين ادعوا أنهم ضد ظلم واضطهاد القذافي .

إن مشاهدة صور جلد المواطنيت على أيدي "رجال الله "الذين يطبقون الشريعة الإسلامية يوضح بجلاء أن ظلما جديدا وشرسا حل مكان حكم القذافي .وأن الغرب قد نجح في صتاعة طربوش لليبيا تسلم قيادة الحراك الجماهيري وسلم الحراك مقشرا للغرب الأستعماري

إن ليبيا الآن مستعمرة وليست حرة

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق