]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وعد ,, ما أعطيته

بواسطة: حسين عقل  |  بتاريخ: 2013-03-17 ، الوقت: 03:39:49
  • تقييم المقالة:

 

ولأن بُعدى عن دنياكِ المُتيمه بعشقِ نفسكِ ألهمكِ  ما ,, ألهمك ولأننى هذا المُحارب فى هواكِ بلا فتوحاتٍ ولا ,, هَفوات ولأنكِ تلكَ الأنثى الراغبة فىَّ حد التَملكِ والإشتهاء ولأن هذا الزمن زمنَ الحروف بلا ,, كلمات ولأن كل الأشياء السابق ذِكرها ألهمتنى أنا ما ,, ألهمتنى ثم أعمتنى عن كل الحقائق الغير مرغوب ذكرها فـعـَلـمـَتـنـى ما ,, علمتنى ثم ألجَمتنى فكل طُرقكِ قد سلكتها وأوصَلتنى لتلكَ النهاية الحزينه وليسَ ,, إليكِ ,, كان وعداً دقيق التفاصيل مُنمقُ المنطق يهدفُ إلى أشياءٍ كثيرة لم تكونى ,, أولها ولا كنتِ حينها فى ,, النهاية بل كنتِ ذاكَ الحُلم المُلقحُ بالحقيقة وكم ضيعتُ على الحُلم من حروفٍ و أيام فكنتِ أنتِ الحقيقه وفوق الحقيقه ودون ,, الحقيقه ,, ماذا يُجدى الآن غير الرحيل فلن تكونى لى لأنكِ ما كنتِ يوماً ,, لى فكل وجهاتكِ نحو الحرف وتلكَ ,, الكلمات ما مات فى القلب قد ,, مات ولستُ أحملكِ نتيجة الصمت ولا ذاكَ ,, الموات بل كانت خطيئتى أنا فقد صدقتُ الحُلم بعدما وهَبنى تحقيق ,, الأمنيات فأنا آمنتُ وغيرى ,, كفر وكلٌ لهُ مسواهُ ,, كنتُ هذا الضلع المفقود فى جسدك المُهترىء  من ,, ركنتهِ وما كنتُ أبداً الحاملُ لواء الحُبِ  بكل أخطائهِ كان يُغرينى فيكِ ما يُغرينى وعنهُ ,, لا تسألينى ,, أقرأكِ دوماً بهذا الشوق المُشعِلُ حرائقهُ بين أضلعى ولا يَهمنى إن كتبتِ يوماً بعدى حرفاً ,, لغيرى فالحرف يَكتبُ للحرف والكلماتُ ,, أنداد ,, أيا ,, أنتِ يا من فتحتِ نافذة أملى بعدما أغلقتها قبلكِ بـــرحــيــلــى ستُزهرُ شمسكِ من جديد وتسطع كلماتكِ فى سماء الحرف قمراً يُنيرُ سوادَ ,, السبيل وأنا سأعتزل الكتابة بعدكِ أيا حرفاً لم أكتبهُ قبلاً وفتنة بغير ,, إنتهاء ,,   (( كانت كل الحروف ,, فرحلت ,, برحيلى ))   ,, .
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق