]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

بعضُ كربلاء

بواسطة: Noor الخزعلي  |  بتاريخ: 2013-03-16 ، الوقت: 22:25:48
  • تقييم المقالة:

يفهم البعض (كربلاء)على انها كهفنا الذي نذرفُ فيه الدموع ونجترُ فيهِ احزاننا وماضينا متقوقعين ونحن نلتحفُ تلك المأساة بكل أبعادها الانسانية والاجتماعية والفكرية التي لن نلبثَ في يومٍ ما أنينها المتسمرُفي ارواحنا.........                                                          كربلاء هي ليست كذلك فقط فهي عنوان  يلفُ بين جنباتهِ رؤية ذلك الرجل الذي اذهل التأريخ بشجاعتهِ وصبرهِ وحكمتهِ الفذة في أدارة معركةٍ غير متكافئة مع عدوٍ لايؤمن بالمعايير التي كان الامام الحسين عليه السلام يؤمن بها ويطبقها بحذافيرها حتى مع ألد اعدائهِ.....فتراهُ ينصحُ ويسترسلُ في النصح وهو يلقي على اعدائهِ الحجج البالغة ويعرفهم بنفسهِ حتى لايتورط المغرر بهم والمخدوعين في قتلهِ وذلك نبلٌ لم يسبقهُ اليهِ غير جدهِ وابيه........بل فعل ابعد من ذلك حين كان يسقي اعدائهُ الماء ومنعوه بعد ذلك حتى قتل عطشاناً..........                            هذا جزءٌ بسيط مما فعلهٌ مع اعدائهِ اما مع اصحابهِ فلهُ الكثير مما يصعب علينا ذكره ونستشهدُ بحادثةٍ واحدة فقط وهي أنهُ منحهم الحق في ان يتركوه ويذهب كل انسان نحو الجهة التي يختارها حينما خاطبهم عليه السلام قائلاً(اتخذو من هذا الليل جملاً )فهو يعلم جيدً ان القوم لايطلبون غير رأسه ولكن هيهات فهؤلاء النخبة المختارة من الاصحاب اعطونا درساً في الوفاء لن نجد لهُ في بطون الماضي والحاضر والمستقبل مثيلا.........               هاكذا هو الحسين الذي سبق ربيعنا العربي بثلاثة عشر قرناً حينما اعترض على توريث الحكم وثار بوجه الظلم ولأنحلال والجورعلى الرغم من فقر امكانياته العسكرية والاعلامية وقلت ناصريه لكنهُ ابى ان يبايع ذالك الفاسق الفاجر يزيد ولذي لازال البعض يقدسهُ ويترحم عليه........                                                                                           هذا بعضُ كربلاء وبعضُ بعض الحسين الذي نتوسدُ ذكراه ويشرفنا اننا كل يوم نحثُ الخطى على ثرى كربلائهِ التي لازلنا نجهل معظم دروسها والتي سنكتشف فيما سيأتي من السنين كل معانيها الساميه النبيلة التي ستلهمنا الكثير والكثير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق