]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أبجديَّته في العشق..تخطَّت كل اللغات..

بواسطة: م. حنين العمر  |  بتاريخ: 2013-03-16 ، الوقت: 20:33:25
  • تقييم المقالة:

وكيف لها أن تنسى ..
وهو من علَّمها بحبه..النطق..
أبجديتهُ في العشق..
لا تشبهُ باقي الأبجديات ...
لم تكنْ (ثمانية وعشرين) حرفًا..
بل هي ...
(ثمانيةٌ وعشرون) نبضةً في الهمس..
و(ثمانيةٌ وعشرون) رمشةً في النظرة..
و(ثمانيةٌ وعشرون) لمسةً بالبعد...
و(ثمانيةٌ وعشرون) قصيدةً في الوصف..
(ثمانيةٌ وعشرون) قمرًا يدور حول الخد..
و(ثمانيةٌ وعشرون) نجمًا ...
يسقط في بحرِ أنثى هيَ كلُّ العمر ..
تصبح (ثمانية وعشرين) موجةً..
ترسمُ العشقَ على رمْلها والشّط..
تَصدح في سماء الكون أغنيةً ...
من (ثمانيةٍ وعشرين) كلمة أحبكِ بلا نُطق أيِّ حرف ..
و(ثمانيةٍ وعشرين) سنةً في اليوم يقضيها بقربِها والبعد..
فيَّالها من محظوظةٍ بهكذا عِشق..
و أيُّ عشقٍ ..
تخطَّى بأبجديته كلَّ الحروف...
فأحَالَها لغةً ولم يكتفِ بجعلها حرفًا ..
*م.حنين العمر*


https://www.facebook.com/HaneenAlqalmWalkalimaat


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق