]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

التحول نحو الديمقراطية غير التحول الديمقراطي .....

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-03-16 ، الوقت: 19:23:33
  • تقييم المقالة:

ان الترويج للأشاعة هو فتح  نشاط مكثف لفعل الآوعي ..ان يمارس الأكراه باخراج نمطيات السلوك الأستهلاكي الى ساحة الفكر ..فيتحول الموقف  ادعاء اجوف من غير انتاج البديل ..هل يمكن ان تتطور الفكرة من خلال الأندفاع نحو مشهدية غير ناضجة تكتسح الشارع بعنفوان العاطفة المرتجلة من اجل التخريب ..؟ ان التحول نحو الديمقراطية غيره التحول الديمقراطي ..كيف ننتفض .؟ كيف نتحرك في رفضنا لواقع / قمع وفساد وغياب عدالة اجتماعية ومساواة امام الحق العام / ان الحرية الغير منظبطة بقيم التنوير والسلام ومرتكزات الحوار المنتج لتقاربية وائتلافية توفيقية بين كل الوان التشكيل الأجتماعي مع مراعات اشكال الثقافات والفلكلور والتقاليد واللهجات والأنتماءات ...بل والأختلافات ../ لكن ان نختلف في غير تطرف / ووعي المفهوماتية الجدلية / غير صدامية ولا عدائية /

 ان العربي كما قال ابن خلدون تستفزه الحرية وتخاتله ..وهو اخرق في كثير من التصورات ..اد يؤسس تقافة بنائية مادية حول فكرة الدولة ويقف عند تداعيات القضايا الأخرى فيسقط في فخ الطائفيات والشرعيات العائلية التي تنتهي الى صراع ايديولوجي .../ نلمحه في التجادبات الفكرية الفئوية في الثقافة العربية ....

هل حقا وجدت الديمقراطية في العالم العربي ؟  ربما وجدت الوطنية والدولة الوطنية التي تنتسب لشرعيات الأنقلابات وصعود طبقة من التوريين الدين شرعوا وفق الأنتماء الدولي او الأمميات ..وبالتالي افقدت الوطنية بعد الأصالة ثم تحولت الى احتكار الشرعية ثم فوبيا الخوف على الثورة مما استعدت على الشعب ..فاسقطته من التوقعات ..

وهل نستطيع ان نقرأ التحولات في المنطقة  على انها تحولا في المفهوماتية ودخول زمن الحريات وبالتالي التقولب الديمقراطي ..؟ ربما الواقع لا زال لا يجيب بشكل مؤكد اد لم تحقق النتفاضات اي شكل من الشرعية حتى النتخابية التي لم تضهر كلون ديمقراطي بل اخطر من القمعية العسكرية بل طائفية انتخابية ......


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق