]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

غصن اللوّز

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-03-16 ، الوقت: 07:57:22
  • تقييم المقالة:

ومأ أحلاه.,من يباس عاش .واكتسى بعد عري,وتجمل بالزّهر,وازدان بالثّمر..

ولو أنّ السّنة طالت حتى بحباته  نلتقي .إلاّ أنّنا بدأنا القطّاف وملأنا السّلال...

وصارت صينية أللّوز الأخضر أهم ما يقدم في الجلسّات وخصوصاّ بعد العصر...

تسمع طقطقات الحبات تحت الأسنان وبلا وجع وتتلذذ بتناولها مع الأحباب...

يقال أنّها فاكهة النّسّاء والفتيات ولكن لا ضير في أن نقدمها للذكور من الشّباب والشيوخ والولدان.

وصدقوني أروع اللّحظات هي التّي نكون فيها في البسّتان نتنقل من غصن إلى آخر ومن شجرة إلى ثّانية.

ونشّبع من اللّوز الأخضر قبل أن نحمله إلى البيوت.

غصن اللّوز شّعار الرّبيع والذي تمتزج فيه كل الفصول من الخريف إلى الشّتاء فالصّيف وأكيد الرّبيع.

فيه عمليات تطبّق على الأشّجار فتجعلها زينة ومطعماّ ومرتعاّ للنّزهات.وأكثر من يستفيد منها شّاعر أو كاتب أو رسّام او فنّان.

حيث تثير حشرّية المبدّع ليصف غصن اللوّز ويتغنى بحسنه وبجماله وبروعته.

غصن اللّوز زهّر وأينعت ثماره وهو للحواس صاحب وللقلب أخ وللعقل صديق.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق