]]>
خواطر :
ربي ها أنت ترى مكاني و تسمع كلامي و أنت أعلم من عبادك بحالي ربي شكواي لك لا لأحد من خلقك فاقبلني في رحابك في هذه الساعة المباركه.   (أحمد المغازى كمال) . ابتعادُنا عن الناس فرصةٌ جيدة ونقية تُمكِّـننا من أن نعرفَ مَـن منهم يستحقُّ أن نعودَ إليه بشوق , ومَـن منهم فراقُـه راحةٌ لنا .   (عبد الحميد رميته) . 

تسجيل الدخول عن طريق الفيسبوك

تسجيل الدخول عن طريق تويتر

تابعنا على تويتر

المتواجدون الآن
13 عدد الزوار حاليا

اغرب قصة في العالم الفرح يجلب الحزن!!

بواسطة: روهيت  |  بتاريخ: 2011-09-15 ، الوقت: 13:15:24
  • تقييم المقالة:

اغرب قصة في العالم..احيانا الفرح يجلب حزناً أليماً

قصة فيها عبر وعظات وامتحان ستعجبكم كثيراً ولن تنسونها ابداً اهداء للجميعـ

 


أتى العيد ليغير ملامح الناس ويكسيهم بالثياب الفرح,فأسفر فقبل العيد ببضع أيام كانوا الناس سعيدون جداُ يذهبون فيتقضون للعيد

 

ياالله من أيام سعيدة مملوءة بالفرح والسعادة فالكل يبتسم والكل يتصافح والكل يتلاقى والكل يتسامح والكل يلعب ويمرح ويزور

 

وكان هناك إنسان لايجد لذة العيد أما لفقرة الشديد أو لحزنه المديد.

 

كان لديه أبناء يريدوا أن يفرحوا مع الناس فيسألون والدهم لما نراك لاتفرح معهم الكل هناك سعيداُ لماذا أبي لما أنت حزين في أفضل الأيام التي تمر من سعادة قال الوالد لست يابني حزيناُ لكني لااصف مدى الفرح لكثر سعادتي ابكي لم يكن سعيداُ لكنه يريد أبناؤه أن يكونوا سعيدين مثل الأولاد الذين يملك والديهم أموال تسمح لهم من اشتراء متطلبات العيد أما أنا حزيناُ لتعذري أن أجد لكم السعادة ليس لدي مال يعطيكم شيء تفرحوا به مااذا يفعل الأب؟ وجد في نفسة حيرة كبيرة وهو لم يرى أبناؤه لم يفرحوا قط

 

لان العيد يحتاج أموال تصرف كبيرة يااالله كم محزن جداُ الأب لم يفكر بنفسه بل فكر كيف يأتي لأبنائه السعادة فكر الأب وفكر ثم استجاب لعقلة فقال:لو أني تسلفت مالاُ من شخص ليعطيني لأني معروف عند الناس بالأمانة والصراحة فيعطيني الناس فذهبت إلى الشخص فطلبته فلم يفكر طويلاُ أعطاني بل اعطاني فترة طويلة لأعادتها..فذهب سعيداُ للابنائه حامل أفراحهم فنظر بالمنزل لم يجدهم فذهب خائف يدعوا من الله أنهم بخير لكن وجدهم جثث فسأل الناس ماذا احل بهم قالوا كانوا مع أطفال يلعبون بالألعاب النارية   فأحترقت قطعة صغيرة فسرعان ماتحولت إلى نار عميقة

 

أتينا لنساعدهم لكن النار لم تسمح لنا بإنقاذهم فهم هؤلاء الأبرياء أصبحوا سعيدين بالعيد  لكنهم لم يفكروا بحياتهم لأنهم خلقوا أبرياء لايحسون بغدر النار التي كانت تلعب بفرح معهم وحنية استجابوا لها والكل راحوا ضحية للنار التي لاتعرف الوفاء ولاتعرف سوء المكر والخداع ولاألوم النار والاولاد لكن قدر الله وماشاء فعل فأبتسم الأب فأستغرب الناس من حوله لماذا ضحك والحزن يملئ الأركان والناس لايذوقوا الفرح في هذا اليوم الذي لايتكرر في العام إلا مرتان ؟؟؟؟؟لماذا إذا؟؟؟

 

ضحك الأب عندما كان حزيناُ قبل العيد والأبناء سعيدين فقال الأب لو بكيت لن يأتي بثمار لكنني ضحكت لأنني لااريد أن أكون سبب عند الناس من منعهم بالفرح فضحك ليريد الناس تضحك لايريد أن يسبب عبىء عليهم فضحك الجميع فكأن شيء لم يكن ...!!!

 

 

 

 

 

فلما عاد إلى المنزل أعاد المال للشخص لكنة بابتسامة لكي لايشعر بحزن أليم فعاد إلى المنزل فجلس يتذكر أبناؤه الأبرياء فبكى   متندماُ فيشعر انه هو السبب في موتهم لماذا؟

 

كان يقول لو أنني أتيت المال بسرعة لشتريت مقاضي العيد فأبعدتهم عن أصحابهم الذين اشتروا المتفجرات لكنني لن أسامح نفسي فبكى طويلاُ إلا إن دخل عليه الناس فوجدوه على الجدار ماسكاُ صور أبناؤه ميتاُ  بسبب البكاء الطويل ياله من أب ضحى بنفسه ليس ليعود شيئاُ من الماضي ولكن حتى لايعيش على الأرض حاملاُ إثم !!!!!!!؟

 

   
 

 


من خيالي الشخصي.....اتمنى ان تستفيدوا منها لاني استفدت منها

رغم انها من عالم الخيال....لكنها جميلة جداً

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق