]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حقائق مؤلمة ..

بواسطة: فوزية محمد الخنيزان  |  بتاريخ: 2013-03-15 ، الوقت: 17:58:41
  • تقييم المقالة:

 

حقائق مؤلمة ..

في أعوام سابقة لم تتم عشر سنوات بدأت في انحدار الفكر الإسلامي، وللأسف انحدار الطريقة السليمة في تخريج أمة نابغة نابعه، تمتص الصحيح وتنكر الخليع، ولكن اختلف صراع الأولين إلى جيل اليوم !

قبل ست سنوات على الوجه التقريب سقطوا أبنائنا في متاهات الأفلام، وانغمسوا في تفاهات عجيبة وأصبحت تلك التفاهة محط فكرهم ومنبع إهتمامهم، بل والأعجب مساعدة الأهل وتشجيعهم على هذا الضياع !

التيار الأول المسلسلات التركية: لا يخفى على أحد ما فعله المسلسلات التركية من شجب ومشاكلٍ أسرية وانغماس الأخطاء في شبابنا وبناتنا تحت مسمى ( العاطفة ) وفي الأخيره ينتهي تلك المرحلة بانتهاك العرض والتهديدات المعروفة.

التيار الثاني المسلسلات اليابانية والكورية: للأسف ما زال حياً قائماً إلى يومنا هذا، ولا يكاد يخلو مراهق ( في سن التكليف ) لم يتأثر بهم إلا ما رحم الله، وللأسف بدأ مظهر الإيمو يتكاثر وينمو بين حفيدات عائشة وفاطمة !

التيار الثالث الجنس الثالث: لم يخلق الله من البشر غير جنسيين، فهناك شباب ضيعوا معنى رجولتهم وأصل ماخلقوا عليه واستأنثوا وتمايعوا وأطالوا الشعر والبسوا ما نلبسه نحن النساء.

والأعظم  احياء مظهر المسترجلات ( البويات ) في الجامعات والأماكن الترفيه وما سواها، ولا يستطيع أحد التحدث معهن خشية المهزلة الذي ستقوم به.

لم يقفوا وقفة مسلمين تحت الطرد والإبتعاد عن رحمة الله، فقد غيروا خلقتهم بجنس لم تشهد عليها لا وحياً ولا سنة.

وإلى الان تلك النسوة تنازلوا عن حجابهن ويتكلمن مع الرجال بأسلوب فض، والتعالي بالأصوات عند السائقين والبائعين، والمتصنعات يلبسن عباءة وكأنها فستان زواج حصلت على أجمل فستان في الزواج الحاضرة فيه، هن يتنافسن عن جمالية العباءه، وهناك قبر إما جنة وإما نار فلماذا التساهل !!

الحق على الأهل اذ رضوا بقص الشعور وشراء القميص الرجالي والعباءة المتكلفة في الزينه، وهم تحت وقفة قرآنية ( وقفوهم إنهم مسؤولون ).

لأختم ما سأقول، أنا سأرحل وسيبقى كلامي هذا إلى أن يشاء الله، فهناك من يسترجع وهناك من يتمادى وهناك من يقف وقفة حائر لن يفعل ولن يتحدث، ولكن هناك قرآن وسنة باقية إلى قيام الساعة، ألكم أن ترجعوا لها وتأخذوا الحكم الأكيد !!


من وحي الواقع وألم الحاضر .. فوزية الخنيزان


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق