]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

..فنانة الوهم والإيهام..أنثى عابثة بأوهام

بواسطة: م. حنين العمر  |  بتاريخ: 2013-03-15 ، الوقت: 14:51:25
  • تقييم المقالة:
 في كل مرةٍ تبحثين عن بقايا ذكراكِ في خيالهِ ...
أما ملَلْتِ نبشَ القبور ..ورُفَاتَ الأموات..
كنتِ يوماً وانتهى دورُ البطولة في الخداع ..
والتلاعب ببقايا كلمات ..
فلمَ الإصرار على العبث بمراهقةٍ كانت يوماً ..
وباتت الآن ذكريات...

هو ..أم أنتِ..لا يهمني..
كنتما يوماً شيئاً..واليوم أنتم غرباء..
فاتركِ لهُ حريَة الحنين...والأشواق ..
لِمنْ نبضَ باسمها الفؤاد..
فلمِ الأنانيةُ طبعكِ يا حواء..
تحتفظُ بشخصٍ يُحبُها..وآخرَ تُحبُه..
وقد تتزوجُ ثالثاً..وتثورُ كعاصفةٍ هوجاء..
لو فكرَ أحدهم بالرحيل عن هكذا سجّان..
بالطبعِ هذه ليستْ قصة لكل العاشقات..
ولكنها طبعُ من يلتهِمُها الغرور...
 وتتفنن الوهم والإيهام ..
*م.حنين العمر*
(إهداء إلى كل أنثى تحب التلاعب بمشاعر ماضٍ انتهى لمجرد العبث بإحساس)

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • م. حنين العمر | 2013-03-16
    د/ وحيد..لا أعرف كلماتك لمن؟ اهي لها التي أحبت التلاعب بالماضي واستجراره من احضان حاضره؟ربما وربما لا..وبكل الاحوال  لا هنئيا لمن يتلاعب بمشاعر الغير بالماضي او الحاضر ..
  • د. وحيد الفخرانى | 2013-03-15
    العبث فى الماضى . . مثل النبش فى القبور ورفات الأموات . . ليس من ورائه سوى تجديد الآلام والأوجاع ، وقد لايثمر سوى الفراق والبعاد ، من كثرة الشك وذهاب اليقين بين الأحباب . . ولكن . . أما هناك من الإناث ، من تهوى وصل الحاضر بالماضى بأن تحمل معها رفات الماضى وتأتى بها إلى الحاضر الآن ؟ ؟ ؟ ، بدعوى حرية الخواطر و الرأى والإبداع ، وما هو برأى وما هو بإبداع ، ولكنه فى رأيى . . إمعان فى الغباء والتغابى والإضمحلال . . فبئس ما فعلت ، وحقاً إستحقت العقاب ، بالشك وسوء الظن والريبة فى الأقوال والأفعال . . . . ولتذهب هى وماضيها وذكرياتها إلى الجحيم ، وإلى حيث العدم والفناء . . . . تباً ثم تباً ثم تباً ثم تباً ثم تباً لها ولماضيها ولذكرياتها ، التى تزكم الأنوف برائحتها الكريهة ، وتؤذى الآذان بأحقر المعانى و أسوأ الكلمات .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق