]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رسالة شوق . . . . وحنين ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى )

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2013-03-15 ، الوقت: 12:05:21
  • تقييم المقالة:

رسالة شوق . . . . وحنين   ! !  ( بقلم : د . وحيد الفخرانى )

----------------------------------------------------

ذات مساء . . جلس ليكتب إليها رسالة حب ورجاء ، يناشدها الرجوع إليه ، لعلها تعود . . أمسك بقلمه ، ويداه ترتعشان ، ولكنه أصر على مواصلة الكتابة لحبيبة قلبه . . وقال لها :

 

حنينى . . . وحنين عمرى  ! !

ما بالكِ إبتعدتِ ورحلتِ عنى  . . . فجأة ؟                                            

وما بال قلبكِ يقسو، ويذهب الحنان منكِ . . . فجأة ؟

وما بال عقلكِ ينسى أنى عشقت القرب منكِ  . . فجأة ؟                                    

وما بال حبكِ لى وعشقكِ ينتهيان . . . فجأة ؟

وما بالكِ أنتِ بكل ما فيكِ . . تتركينى وحيداً . . . فجأة ؟

 

حنينى . . . وحنين عمرى  ! !

هل نسيتينى ، وضاع منكِ الحلم . . فجأة ؟                                                   

أم غَفوتِ عن حنينك ، وسَهوتِ عنى . . فجأة ؟

أم يا ترى وسوس الشيطان ، وإنصرفتِ عنى . . . فجأة ؟

أم ظننتِ إحداهن ، شغلتنى عنكِ . . فجأة ؟                                                   

أم وجدتِ العهد طال ، وخلفتِ الوعد . . فجأة ؟

 

حنينى . . . وحنين عمرى  ! !

لم أذق للنوم طعماً ، منذ أن ذهبتِ . . فجأة !                                             

لم أجد نفسى وروحى ، ضاعت الأحلام . . فجأة!

لم يكن يوماً بظنى ، أن فيكِ القتل . . فجأة !                                                  

لم أرى عينيكِ يوماً ، تخنق الأحلام . . . فجأة !  

لم يدر فى خلدى أبداً ، أن أعانى منكِ . . . فجأة !

 

حنينى . . . وحنين عمرى  ! !

عودى . . لا تقتلى آمالى فيكِ أو أحلامى !                                              

عودى . . ما عُدت دونكِ أشتهى عيشى وحياتى !

عودى . . إنى غَدوت بدون قربكِ لا أبالى !                                              

عودى . . أنتِ شمسى أنتِ قمرى أنتِ أرضى وسمائى!

عودى . . إلى أحضان قلبى واسكنى روحى وفؤادى ! ! !             

 


« المقالة السابقة
  • عطر الوداد | 2013-03-16
    دائما لحروفك جمال دمتم بكل الود والوداد
  • طيف امرأه | 2013-03-16
    لحرفك اقف مشدوهة وأصفق بكل قوة
    جميل ما رايت من اصرار النداء بالعودة والامل
     رغم الوجع البادي بحرفك الذي أنار رغم حزنه
    في الحزن والاسى دوما يسطع القلم بنور خاص
    لا يكتب بمداد عادي
    بل يكتب بجمال المشاعر وقوة الثورة داخلها وطدت تلك المساحات
    من جماليات الاحاسيس المنبثة داخلها
    وفقكم الله وأسعدكم وأبعد عنكم كل ما هو سوء وأذى وهم وغم وحزن
    طيف بخالص التقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق