]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكايتي

بواسطة: صمت الرحيل  |  بتاريخ: 2013-03-14 ، الوقت: 10:33:47
  • تقييم المقالة:

  خذلتني ...ففي قمة حلاوتها كانت مرارتها .. وفي نكهتها قساوتها ...أجل خذلتني  الحكاية حين تجرعت الأنين من كأسها عندما سرت في طريق المجهول بعدما أخذني الهوى ورماني لأبعد مدى.

لما إخترت المجهول ...لما سافرت لما وراء البحر ..لأجد نفسي بلا شواطئ بلا موانئ أم لان آخر شواطئي أوصدت أبوابها لحظة وصولي و قالت ليس هنا أمانكِ  ولا من سافرتي لأجله  أمنياتك .

هي حكايتي كتبتها بإندفاعي ودفعت رسومها بأحلامي

بقلمي nadia la rose

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2013-03-15
    لا تلومى نفسكِ . . فالحب يستحق أن نجازف ونغامر من أجله ، ولو على حساب أماننا . . فى التجارة يقولون : كلما إرتفعت نسبة الربح ، إرتفعت نسبة المخاطرة . . أما فى الحب ، فكل شئ يستحق المخاطرة والمغامرة من أجله ، لأن حجم السعادة والهناء فى الحب ، لا تضاهيها أية سعادة أخرى . . فلا تتقوقعى ، ولا تتراجعى ، ولا تغلقى أبواب قلبك ولا توصدى نوافذه ، لعل الحبيب القادم يعوض ما أضاعه من كان لا يستحق قلبكِ ولا هو كان جديراً بحبكِ .
  • خالد اسماعيل احمدالسيكاني | 2013-03-14
    نادية .......حكايتك جميلة وكتاباتك اجمل ..رغم المرارة والقساوة والانين رغماختيارك المجهول ورغم عدم وجود الشواطئ والموانئ واوصدت الشواطئ وغياب الاحلاموالموانيء ... سلمت اناملك الذهبية . حماك الله من كل سوء

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق