]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وجعي صار وطناّ

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-03-14 ، الوقت: 06:58:15
  • تقييم المقالة:

 

  في بلدي هناك أناس مرموقون يمتهنون الغبا ء امس طالعنا شبيح ميليشيوي يعتقد أن الجيش السوري سنداّ له   بتهديد ووعيد ونسي الحاذق المتذاكي ان طرابلس فيها من كل الطوائف والأطياف ويتعايشون بحب وسلام وماذا   يريد من هذا الكلام السىء الاّ الفتن وزرع الشّر والحقد هل تخرب على الاخوة العلويين الساكنين في أحضان   طرابلس الأم.
  واليوم طالعتنا مذيعة طيبة وحبوبة ولكن اعتقد أن غيرها من صاغ لها النشرة الصباحية قالت بالحرف الواحد ننتقل   من الإيمان إلى نقيضه بما معناه من أخبار البابا الى اخبار الأسير هل أصبح المسلمون كفّار يا قيمين على تلفزيون   الجديد تدينون باعتذار لسائر المسلمين وذلك لأنكم لفظتم هذا القول الذي يؤدي الى الفتن ويحمل في طياته   الكثير من الاهانات.ولو أن الأسير يقوم بأعمال مخالفة للنظام وللقانون ولكنه مسلم .وسؤال أوجهه لمديركم من   قتلوا الحريري الأب وسائر شهدائنا ويقطنون في الضاحية هل تجرأ احد على حصارهم وما زالوا يكيدون لنا .ويا   كريستين حبيب أنت المواطنة الشريفة والمسيحية هلى تتعرضين للأذى وتخافين من أهل طرابلس ..ننتظر الجواب   وعلى أحر من السياسة المحترقة في وطني.
  مسلمة وأفتخر بديني الذي لا يعتبرني مسلمة اذا لم اعترف بسائر الأديان وأحترم الجميع واسمعوا قول الله عزّ      وجّل ( لكم دينكم ولي دين) نجانا الله أجمعين مما يحاك ويدبر لهذا الشرق المسكين....وخاصة لهذا البلد     الحزين...والذي بات مثل الحمام يهدل بعد ان كان عصفوراّ يغرد.                           


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق