]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القراءة والعزوف عنها

بواسطة: oubzig ali  |  بتاريخ: 2013-03-14 ، الوقت: 02:24:45
  • تقييم المقالة:

لقد تتبعت الكثير من البرامج الاذاعية والتلفزية التي خصصت لبحث ومناقشة فعل القراءة عند المغاربة، الكل يوجه أصابع الاتهام الى الشباب والكل يلومه على عدم الاهتمام، غيرمبالين بالبحث عن الأ سباب الحقيقية للعزوف عن القراءة، فمع مرور الزمن وفي المدرسة الابتدائية كنا نشاهد المجلات والقصص تباع ولا نستطيع اقتناءها نظرا لأننا كنا صغار ،واباؤنا لا يستطيعون توفيرها لنا  رغم حبنا للقصص الجدابة والمجلات المثيرة لفضول الأطفال، و رغم ذلك بوجود الأساتذة المخلصين كنا نقرا سنويا بعض القصص والمجلات التي تفيدنا ،عن طريق التبادل فيما بيننا،وتتقدم بنا السنين لتصبح لنا حاجيات أخرى لأن تطور فكرنا وتحول المنظور الخاص لكل واحد منا جعلنا نبحث على نوع اخر من الكتب كالرواية والقصة والشعر، والكتب المفيدة في مجالات، كالمسرح والعلوم والتاريخ ،وهكذا تطورت لدينا الحاجيات الثقافية والتعلمية ولكن لم تتطور لأهلنا الطاقة الشرائية، بل تراجعت فأصبح همهم الوحيد هو التمكن من لقمة العيش ،أما الثقافة والقراءة فتركت للنخب الميسورة ، لدرجة أنك تجد أساتذة في التعليم لا يستطيعون متابعة الساحة الثقافية ،ومسابرة ما جد في ميدان القراءة لضعف القوة الشرائية لديهم ،الكتب القيمة بعيدة المنال ،وحتى عندما تريد اعارتها من المكتبات في ذالك الوقت، لن تجدها ،فتبقى محروما من قرائتها وتنتظر لعل وعسى تجدها في يوم من الأيام ضمن الكتب المستعملة ان وجدتها ،اما الموسوعات المفيدة فهي بعيدة المنال لغلائها ،لهذا فكلما طرح نقاش العزوف عن القراءة الا ويناقش وكأنه ارادي ،ان الذين يقرؤون الكتب القيمة هم النخب الثرية والاخرون يريدون القراءة غيرأنهم لا يستطيعون،نتمنى أن لا تبقىى لأمور كما كانت عليه.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق