]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المعجزة العقلية بقول الله (لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا)

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2013-03-14 ، الوقت: 00:03:35
  • تقييم المقالة:
يعانى كفرة عصر العولمة من تخلف كبير، وتداخل عشوائي لفهم كثير من المعاني والمعايير الإنسانية، ولدرجة تداخل كامل لمعنى تعقل القلب مع فهم المخ والتفكير والذكاء، ولا يوجد بلغات جميع الكفرة معنى لما يتعلق بالعمل القلبي بجانب التعقل، كالعظة والتذكر، والتفقه والتدبر والتفكر، ويرجع سبب ذلك بكون قلوبهم لا تعقل، فأصبحوا بدرجة من الضلال تفوق من هم بلا عقول، كعالمي الجان والحيوان، ورغم أن بعض الجان يتفقهوا ويتدبروا ويتيقنوا، فضلالات الكفرة من البشر تتعدى ضلالاتهم، ولدرجة أن كل لغاتهم سوى العربية تجهل تماما مفهوم العقل أو صفاته بالقلوب الإنسانية، وإذا كان بالكفرة ذرة تعقل لأدركوا من علوم الحق المطلق، ما ضمه القرآن لمعاني حق للعقل والفكر والتفكر والتفكير، وكذلك فقه وتدبر القلوب، فالإنسان يعقل بقلبه ويقول الله تعالى (: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)) فبكتاب القرطبي لشرح آيات الله ذكر: (أضاف العقل إلى القلب لأنه محله كما أن السمع محله الأذن). وبكتاب الثعالبي ذكر:(أن الآية تقتضى أن العقل بالقلب وذلك حق ولا ينكر أن للدماغ اتصال بالقلب يوجب فساد العقل متى اختل الدماغ). وقد ذكر الأمام الحافظ أبن كثير بكتابه لشرح الأيه78سـورة النحل لقول الله تعالى: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاٌ وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكـم تشكرون) (والأبصار التي يرون بها المرئيات والأفئدة وهى العقول التي مركزها القلب على الصحيح)، وجاء قول أبن عباس (الأفئدة) يعنى القلوب تعقلون بها الخير، وأيضاٌ جاء بقول أبن عاشور (الأفئدة) جمع الفؤاد وأصله القلب ويطلق كثيراٌ على العقل وهو المراد هنا، وبكتاب حومد الأفئدة (العقول) التي يتدبرون بها الأمور. لأرفق بتلك المسألة مقتطفات بقلم الدكتور محمد سيف من إحدى مواقع ألنت:[عجيبٌ أمر أهل القرآن وخاصته  فما قابلتُ واحداً منهم قد بلغه الهرم إلا ووجدتُه متماسك الذاكرة متوقد الذهن وكأنَّ الأيام لم تبلغ منه مبلغها وأن الكبر لم ينل من قدراته العقلية والذهنية مناله، وذكر بفقرة أخرى: (كلما تقادم عمر الإنسان وظهرت عليه أعراض الشيخوخة وتحت التأثير المتراكم للعوامل البيئية المحيطة به مع مرور الزمن وحدوث تدهور بيولوجي لقدرة الخلايا بصفة عامة ومنها خلايا المخ على أداء وظيفتها فإن المخ يفقد كثيراً على قدرته على التذكر والأداء العقلي بدرجة أو بأخرى حتى يصل الإنسان في وقت ما غير قادر على الأداء العلمي). ونلاحظ تطابق تلك الفقرة على الكفرة لينعدم وصول نبضات نور صفات القلب العقلانية لمخ متهالك خلاياه، فينعدم الأداء العقلاني تماما بجانب كون الكافر لا يعقل، ويصبح بدرجة قريبة من الجان والأنعام، وبفقرة أخرى ذكر:[ سجَّل العلم الحديث أن القلب توجد به خلايا تشبه الخلايا العصبية، وهي مسئولة عن حالة الشعور من الحب والكره والخوف والوجل والشجاعة والإقدام واللذة والألم وأحاسيس أخرى، وهي تلك المشاعر التي يجد كل إنسان آثارها بقلبه مترجمة لحالات الانقباض أو الانبساط  وزيادة ضربات القلب وانخفاضها كل ذلك مرده لترجمة هذه الأحاسيس القلبية لجزئيات بروتين تتكون داخل الخلايا العصبية بالقلب يتم استدعاؤها كلما مرت آيات القرآن علي القلب اليقظان وليس الغافل فيشعر العبد بأثر القرآن في قلبه فيدعه مخضراً بالإيمان قد أضاء القرآن جوانحه فيشعر بلذة يجد أثرها في قلبه) انتهى.  لأضم مقتطفات من ألنت باسم محمد الصياد بعنوان: آيات تستدعي التأمل منها ما يلي: (أعتبر الكثيرين لظواهر واقع تجارب من أجريت لهم عملية زراعة قلب دليل على وجود ذاكرة الخلية، حيث كل خلية تحتوي معلومات عن شخصياتنا وتاريخنا، بل لها فكر خاص بها، مما يؤدي عند زراعة عضو من شخص إلى شخص آخر بحمل ذاكرتها المخزنة إلى الجسم الثاني. والدليل على هذه الظاهرة يتزايد مع تزايد الأعضاء المزروعة مما دفع بعض العلماء إلى بحث هذه الظاهرة بعمق( (Reference: 1, 2, 3, 4, 5  وقد وجدت د.كاندس بيرت مؤلفة كتاب جزيئات العاطفة أن كل خلية بالجسم والمخ يتبادلوا رسائل بواسطة أحماض أمينيه قصيرة السلسلة كان يعتقد سابقا أنها في المخ فقط لكن اثبت وجودها في أعضاء أخرى مثل القلب والأعضاء الحيوية. وأن الذاكرة لا تخزن فقط في المخ ولكن في خلايا أعضائنا الداخلية وعلى أسطح جلودنا. (Reference: ...ويلاحظ رغم ذكاء ذلك العالم واجتهاده... دمجه بين الذاكرة العقلية المحيطة بالإنسان وبخلايا جسده وبين ذاكرة المخ. وقد قدم د. أندرو أرمور عام1991مفهوم أن هناك عقل صغير بالقلب وهو يتكون من: أولاَ: من شبكة من خلايا عصبية، ناقلات كيميائية، بروتينات، خلايا داعمة وهي تعمل باستقلالية عن خلايا المخ للتعلم والتذكر حتى الإحساس. ثم ترسل المعلومات إلى المخ (ناولا النخاع المستطيل حيث تنظم الأوعية الدموية . (وثانيا): لمراكز المخ المختصة بالإدراك واتخاذ القرار وقدرات الفكر، ويعتقد هذا العالم أن الخلايا العصبية الذاتية بالقلب المنقول إذا تم زرعه فتلك الخلايا تستعيد عملها وترسل إشارات من ذاكرتها القديمة للمخ بالشخص الجديد. القلب المزروع يأتي أيضا بمستقبلات لسطح خلايا القلب والتي هي خاصة بالمتبرع و التي تختلف عن مستقبلات الشخص الذي زرع له القلب، فيصبح المريض حاويا لنوعين من مستقبلات الخلايا (References: 6 , 7, 8) وعن تأثير القلب على المخ كتب إبراهيم الصياد: (تحدث العلماء دائما و لفترة طويلة عن استجابة القلب للإشارات القادمة من المخ، ولكنهم الآن أدركوا أن العلاقة ديناميكية ثنائية الاتجاه وأن كلاهما يؤثر في الآخر. وذكر الباحثون أربعة وسائل يؤثر القلب بها على المخ :ـ (1) عصبيا من خلال النبضات العصبية (2) كيميائيا بواسطة الهرمونات والناقلات العصبية (3) فيزيائيا بموجات الضغط (4) وبالطاقة بواسطة المجال الكهرومغناطيسي، والمجال الكهربائي للقلب أقوى60 مرة من المخ والمجال المغناطيسي أقوى 5000 مرة من المجال الذي يبعثه المجال الكهرومغناطيسي للقلب لصورة تظهر المجال الكهرومغناطيسي للقلب والذي يعتبر الأقوى إيقاعا في الجسد البشري والذي لا يغلف كل خلية في الجسد فحسب بل ويمتد في الفضاء المحيط بنا، والمجال القلبي ممكن قياسه من مسافة عدة أقدام بواسطة أجهزة حساسة. فبتجربة تلامس شخصان وقربهما لبعض وكيف يؤثر قلب احدهما في موجات مخ الآخر، كان نتائج رسم القلب [(((Heartbeat  (ECGورسم المخ (Brainwave(EE) وتلامس الأيدي:Holding hand)))) واللا تلامس للأيدي(No contact) لشخص أ وشخص ب(subject A and subject B)   كالتالي:ـ:ـ  الجهة اليمنى من الصورة عندما امسكا بيدي بعضهما حدث انتقال للطاقة الكهربية من القلب بالشخص ب إلى مخ الشخص أ والتي أمكن التقاطها في رسم مخ)] .انتهى لأتناول قضية تبين جهل وتخلف الكفرة بما أسموه زراعة القلوب البشرية، فالقرآن الكريم أخبر أن التعقل الإنساني يتم بالقلب، وقد ذكر الدكتور محمد سيف بإحدى مقالاته الأتي:[عجيبٌ أمر أهل القرآن وخاصته فما قابلتُ واحداً منهم قد بلغه الهرم إلا ووجدتُه متماسك الذاكرة متوقد الذهن)، وذلك صحيح تماماً، فالفكر والعلم يختلف عن العقل والتعقل، والذاكرة العقلية تختلف كلية عن الذاكرة العلمية أو الذهنية، فالذاكرة العقلية تختزن بصورة طاقة نورانية بخلايا القلب العقلانية وحول الجسد، بينما الذاكرة الذهنية فشحنات كهربية تتفرغ وتتطاير ويختزن معظمها بخلايا مخصصة بالمخ، ويمكن إثارتها وإنعاشها عصبيا وبتلامس أبرى، فبتجارب تم فيها لمس شعيرات أبرية لبعض خلايا الذاكرة بالمخ أمكن للشخص التى تجرى عليه التجارب تجسيم تلك الذكريات بصورة أمام عينيه، وذلك يوضح ضياع الذاكرة عند تدمير معظم خلايا المخ بالكبر، مع عدم تجديد ما يموت من تلك الخلايا حتى يصل الإنسان لسن يكون فيه غير قادر على الأداء العلمي، بينما الأداء العقلي بذلك السن يكون بأعلى نسبه، حيث مخزون الذاكرة العقلى متركز بالطاقات النورانية المحيطة بالجسد الإنساني وبخلايا التعقل القلبية ومسارتها دون أى فقد.  ولذلك المخزون لذاكرة العقل ميزات تتفق مع سمو وكرامة العقل، فمرور فولتية كهربية عالية بسلك جيد التوصيل بدائرة مفتوحة، نجد أنه لا يتم تغير بدرجة حرارة السلك، إنما يتم خفض لدرجة حرارة الوسط المحيط به ذلك السلك، وكل من عملوا بأجهزة مرئية قديمة استشعروا ذلك، بإشارات النور ذات الفولتيه العالية للشاشة الزجاجية والبرودة الأثيرية حولها، وهكذا يكون فعل وتأثير صفات النور العقلانية بمسارها داخل الجسد، وبمخزون الذاكرة العقلانية بالطاقات النورانية حول الجسد عند عباد لله الصالحين، وبذلك فعل ربانى بأعجاز قرآني جليل لمنع اقتراب زنادقة الشياطين من ذلك الجسد، وذلك يتعاكس تماما عن تأثير الفعل الغريزى وبما به من فكر وشهوة، حيث يكون مصحوب بطاقة حرارية لها فعل مفسد، ويتكيف معها كل الشياطين، ويقول الله تعالى بالآية5 سورة الحج: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ).، فتلك الآية الجليلة من الآيات العلمية التي يخاطب الله تعالى البشر بكل زمان ومكان، حيث ببداية الآية الكريمة يخاطب الله تعالى بحاضرنا وبكل وقت حتى يوم القيامة بقوله تعالى:(يَا أَيُّهَا النَّاسُ) ثم يعرض الله تعالى بتقنية وتقدير ربانى معجز دلالات البعث ومراحل خلق كل إنسان والموت وبلوغ مرحلة متقدمة بالشيخوخة، والتى يحدث معها فقد للقدرات العلمية والذاكرة الذهنية، وذلك بقوله تعالى: (وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا) ثم يعقب الخالق القادر العليم بدلالة عقلية تبين نمو الرؤية العقلية لدلالات الله بتلك المرحلة من السن، بإحيائه سبحانه وتعالى الأرض بعد موتها، ليسجَّل العلم الحديث وجود تلك الخلايا القلبية المتشابه بالخلايا العصبية، وتكون مسئولة عن تولد صفات النور العقلانية كالخوف من الله والحب والقناعة...... الخ لصفات العقل، التى تترجم آثارها بقلب الإنسان لحالات مختلفة لعمل القلب، لأدفع بقصة ذكرها د.محمد سيف لامرأة تدعى كلير سيلفيا زرع لها قلب بتاريخ29/6/1988م من شاب كان عمره 18سنة مات بحادث سير، حيث أنها بعد الزراعة تصرفت بطريقة ذكرية وأحبت بعض الأكل الذي لم تكن تطيقه، وعندما قابلت أهل الشخص المتبرع بالقلب تبين أن تصرفاتها أشبه ما تكون بمرآة من تصرفات المتبرع.  لنلاحظ أن ما أنتقل مع القلب المزروع لها صفات غريزية من شم واٌستطعام وتذوق..الخ وذلك كله يتعلق بذاكرة الخلية المنقولة، وبعيدا عن كل صفة عقل والذاكرة العقلانية، التي لا نقل ولا زرع ولا أى فعل لها بكل عمليات زراعة القلوب، لأبين أهم ما ظهر على كل من أجروا عمليات زراعة قلب، وتذهل الكفار لتطابقها مع القرآن فيما يلى: 1ـ وجود خلايا ذاكرة القلب بما جاوز عددها أضعاف ما بالمخ ولا تتلف بالكبر، ويقدر عددها بحوالى 40000 خلية عصبية. 2ـ التوتر والقلق بمن أجروا تلك العمليات، مع عدم الفهم والإدراك لكثير من الأمور يدل على أن التدبر والتفقه يكون بالقلب. 3ـ كثيرين لمن أجريت لهم عمليات زراعة القلوب لا يفهمون ما يسمعونه، وأقلية لا يسمعون أطلاقاً، والباقي يبهمون ما سمعوه. 4ـ نشطت مراكز الكذب بمن زرع قلب والمعروفة بناصية الرأس من المقدمة العلوية، وذكرت بالقرآن بأنها: (نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ) 5ـ المسلم والمؤمن الذي تم لهما تلك الجراحة فقدوا الإيمان ولا رأى لى، فذلك لم يتم وقت جهابذة علماء المسلمين، والله أعلم. 6ـ  كل الذين تم لهم زرع قلب صناعي يشعرون بأن قلبهم الجديد قد تحجر، ويكونوا قساة الشعور تجاه الأخريين. 7ـ من صفات اللا تعقل الموجودة بالكفرة الرعب الذي يصيب قلوبهم، وكل من أجروا تلك العمليات لا يرتعبوا مهما حدث أمامهم. 8ـ كل من أجروا تلك العملية تلبدت بهم ما يدعونه بالعواطف القلبية، والتى هي أساساً صفات العقل النورانية بالقلب المسلم، وصفات العقل النوراني بالكافر ولكن بالباطل أو لوجه الباطل، أو صفات القلب اللاعقلانية بالكافر.  فالحقيقة المشينة بكل الكفرة أنهم لا يعقلون، وكل توجهاتهم باتجاه مضاد للعقلانية، حيث بجميع عمليات زراعة القلب جعلوا ممن تم لهم زراعة قلوب ينتقلوا من إنسان له فؤاد لإنسان فاقد العقل كلياٌ، ولا يعلم ما يمر به هذا المسخ المسكين ذو القلب الميت الشبيه بقلوب الحيوانات سوى الله، إنه ذلك القلب المزروع والذى لا يرتقى لقلب طفل أو نائم أو مجنون، ومن المحزن أن فعلهم ذلك به تفاخر منهم بذلك وبعلومهم الضالة،  وإذا كان بالكفرة ذرة تعقل، لتناولوا من علوم الحقيقة المطلقة، ما تناوله الدكتور مجدي يعقوب المسلم بالله من أمة النصارى، لعلوم زراعة القلب بالأطفال، فقلوبهم تكاد تكون بحالة عدم احتواء لخلايا التعقل وصفاته ومكتسباته العقلانية، ليدعمها الله تعالى بصفات نور العقل بالكبر حتى الأجل المسمى، ولذا يطلق بلغة العقل لشقاوة الأطفال عفرته وتشيطن لوجود العقل بأقل محتوى لصفاته، وقدرة سيطرته على المخ، فالعقل لا قلع له ولا زرع له، وإنما ضياءه وظلامه وأحياءه وموته، ويبين العلماء المسلمين ذلك بتقنية علمية بعلم لدنى بإجماع شرحهم لمعنى الإنسان الحي، بأنه الإنسان الذي يعقل، وذلك بقول الله تعالى بالآية70سورة يس (لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ)لأنسخ من كتاب الآلوسى لشرح آيات كتاب الله ما يلي:{لّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً}أي عاقلاً، ومن كتاب أبو السعود{مَن كَانَ حَيّاً}أي عاقِلاً متأمِّلاً، فإنَّ الغافلَ بمنزلةِ الميِّتِ، ومن كتاب ابن عبد السلام{حَيّاً}عاقلاً.
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق