]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصيدة (عتاب )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2013-03-13 ، الوقت: 22:13:56
  • تقييم المقالة:

  قصيدة (عتاب )

بغداد / العراق


عتابُ عيْنكِ الخضْراء أقْراهُ
فراقٌ بحضْنكِ الحيْران مثْواهُ

طريْقٌ بالْورْدِ مفْروْشاً مشيْناهُ
فما التوْديْع والأحْزان ما الآهُ

وعمْرٌ غدى كحلْماً حيْن عشْناهُ
وفمٌ كانّ مُرْتعُ الشفتيْن والفاهُ

أنا رمْحٌ علىْ تلّيْكِ نامّ نصْلاهُ
أنا نهْرٌ ومرّ علىْ النهْديْن مجْراهُ

فشعْري فيْك باهى قيْسٌ وليْلاهُ
وعشْقٌ فيّ ناجى جميْلٌ بثيْناهُ

  ----------------------------
عيوْني الخضْرُ دمٌ
رقْراقْ جرى فيْها

كلاْمُ العيْنِ لايُقْرا
إنْ ماتّ بجفْنيْها

تُغسْلهُ تُكَفْنهُ دمْعاتي
وأحْزاني تناجيْها

ثمّ بتابوْتٍ محْموْلٍ
بالرّمشْينِ كانّ يأْويْها

والأحْداق حيْرانة
ترى عيْني تواسيْها

وآهاتٌ بأناتٍ
تنْعى دفْنّ ماضيْها


وحلْمُ العمْر غدى كذْبةٌ
قدْ عشْتُ فيْ ثوانيْها

ها أنْت وقدْ عُدْت
فهلْ كرهْت معنانيْها

--------------------------

منْ قالّ انا خُنْتَ الحبّ والعهْد
أنا كنْتُ بسكْرٍ وعمْري كلّهُ نكّدُ

عمى بصْري بسحْرٍ فائقُ العقْدُ
بلاْ وعيٍّ سرْتُ خلْفَ طالح الشّهْد

أنا أشكُوّ مرّ السّقْم والسّهدُ
وقدْ جئْتُ أرْوم العفْوّ والسّندُ

وتريْدُ قراراً حساماً مني ؟
نعمْ نعمْ أنا تواقً أعرْف الرّدُ

رويْداً رويداً فها هوّ الرّدُ

فلترْحلْ عنْ قلْبي الى الأبْدُ

فلمْ يبْقى لكَ عنْدي ودُ ............


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق