]]>
خواطر :
عش مابدا لك وكيفما يحلوا لك وإعلم أنك ميت يوما ما لامحالا   (إزدهار) . \" ابعثلي جواب وطمني\" ...( كل إنسان في حياة الدنيا ينتظر في جواب يأتيه من شخص أو جهة ما )...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عللى حسن السعدنى يكتب ماذا بعد وزارة الدخلية ؟

بواسطة: على حسن السعدنى  |  بتاريخ: 2013-03-13 ، الوقت: 21:19:02
  • تقييم المقالة:

 

 

على حسن السعدنى يكتب ماذا بعد الداخلية ؟

 

ماذا  ينتظر الرئيس وماذا نتظر الحكومة هل نعيش ايام الماضى فى تجاهل الازمة التى لن تتنتهى بهذة السلبية والتجاهل للشعب باطيافة المختلفة اجرس الخطر تدق يو بعد يوم ولكن لم نرى احد يتكلم عن حل  فاعل لهذة الازمة التى تتحول من  حرق بسيط الى لهب من النار يسحب كل من امامه ولكن ماذا بعد  لن تفعل القرارات الحوارت التلفزيونة شياء اليوم  المواطن يشعر بعدم الامان ويشعر انه يعيش حاله من الانفلات الامنى والفقر وانخفاض مستوى المعيشة بطريقة تفوق الحروب الحقيقة لم نرى حتى اليوم قرار حاسم لهذةالاموار التى تتعلق بنفجار المواطن المصرى ولكن نشاهد اليوم ازمة اخطر من اى ازمة سابقاه وهى ازمة وزارة الداخلية وحالة التفقوم والاحباط والتزمن والاضراب الذى سادة الوزراة ولكن طبقا للعادة التقلدية التى تعيش عليها الحكومة المصرية لاتظر ان هذة الاموار التى تصاعدت دخل صفوف الظباط والافراد وصلت الى حاله الانفجار وتباشر باخطار جسيمة على حالة الامن القومى للبلاد ولكن الحكومة ومؤساسة الرئاسة تجهالت بدية تلك الاحداث التى تبعث صوت مخيف للامان والانفلات الامنى التى تعيشة البلاد الحقيقة ان هناك فجوة كبيرة بين المواطن ورجال الامن وذلك يرجع الى استخدام الحكومة للداخلية فى الحفاظ والضغوط فى الادارة السياسية مما جعل المواطن يشعر بالكرهية من شقيقة رجل الامن فكيف  ذلك  والحقيقة اذا اردات  الحكومة ان تضغط على الشعب تضغط بالداخلية واذا ارد الشعب ان ينتقم من الحكومة  ينتقم من الداخلية واذا اردت الحكومة ان ترضى الشعب تضحى بالداخلية  كيف يتم ذلك الكل شركاء فى وطن واحد  لماذا نترك الامر ان يتحول لعملية من الفراق بين الطرفين ان رجل الامن سواء  من الظباط او الافراد او الامناء له مطالب مشروعة مثل اى مواطن فهم يعشون فى وطن يجمع الكل  تحت كلمة انا مصرى الحق يقال ان الشارع المصرى اليوم يحتاج الى حل جزرى وسريع والقضاء على حساسية العلاقة بين رجال الامن والمواطن فالكل فى خدمة الوطن وليس فى خدمة نظام الحكم والسياسة الطبيعى ان تكون وزارة الداخلة تقف بدور خدمة الوطن وليس خدمة النظام وكون الهدف الاساسى لها حماية الامن وتوفير الامن والقضاء على البلطجة والانقلات الامنى  ولكن دون الاستخدام السياء للسلطة والحقيقة ارى اليوم منهج جديد فى اسلوب الشرطة  يعنى الروح الوطنية منهم تجاه البلاد فى النهاية كلنا شركاء فى وطن واحد ولكن النظام غايب عن الوعى تجاه هذة الازمة الخطيرة يا من تحبون مصر ياسيادة الرئيس اجراس الخطر تدق بين صفوف المجتمع فمصر على صفيح ساخن فما الحل المواجها ام تجاهل الازمة فرفقن بمصر وشعبها وجنودها يا رجال سياسة مصر متى نرى حاله بين رجال الامن والشعب من التناغم والروح الوطنية  الكل يسعى للحل ولكن فى النهاية لكى الله يامصر


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق