]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حزب تواصل الإسلامي وحزب الله الشيعي .. التقارب المفزع بين استدعاء التاريخ وإسقاط الأقنعة

بواسطة: عبد الله ولد محمد آلويمين | abdallahi mohamed alweimin  |  بتاريخ: 2011-09-14 ، الوقت: 23:37:12
  • تقييم المقالة:

 

بداية وقبل أن أمتطي هذا الموضوع أريد من المتطلع عليه أن يعرف أنه مجرد وجهة نظر تكفلها حرية الرأي وقابلة للدحض والتفنيد.
فن السياسة من ناحية الممارسة فن خبيث لا يستند لمبدأ ولا لأخلاق ولا لعهد علي عكسه من الناحية لأكاديمية والعلمية التي تحوره فتجعل منه علما تنبلج من خيالاته إيديولوجيات ونظريات تساهم في تنمية بلد أو كيان ما، ولا يمكن أن يكون هواية لأنه في كلتا الحالتين يوصم ويصنف صاحبه ويقوٌِمه من قبل لآخرين ويجعله عرضة للنقد والتشريح ، ومن مارسه عليه أن يعي أنه ليس نبيا وأفعاله وآراءه لا ترقي لمرتبة لفكرية ولا الروعة أحري التقديس،

وقد ارتكب حزب تواصل بدعوة أفراد حزب الله اللبناني خطأ فادحا يضاف إلي قائمة لأخطاء السياسية التي ارتكبها عبر تاريخه العشريني والنصف من السنين الماضية ، فيها ما يغتفر ويصنف من باب اختلاف الرأي كارتمائهم في أحضان لأنظمة وفيها ما يطرح عشرات نقاط لاستفهام مثل لانتقائية ولإنفراد بلواء الدين وإطلاق لأحكام المسبقة ، و الإقصائية السياسية التي تسكنهم دون أي أساس شرعي منطقي يستسيغه العقل ، لكن هذه الدعوة خطأ لا يغتفر أبدا لأمر بسيط وهو أننا يجمعنا الدين والدولة ويفرقنا الطرح سبيلا إلي نهوضها وتنميتها ـ ولها عدو يلعب علي أخطار تحدق بها ليستغلها ما كان يجب التعامل معه بأي صفة من الصفات ـ وعلي الرغم من تلك لأسئلة التي تطرح عن مآخذنا علي إيران وحزب الله والشيعة ـ وسنجيب عليها طبعا ـ نستطرد لنبدي نقاط مهمة في هذا المقال المتواضع علي النحو التالي :
النقطة لأولي :
- تبيين راية حسن البنا ، وسيد قطب لتنمية المجتمع ولإخوان المسلمين أو الإسلاميين وضلالهم عن الطريق .
النقطة الثانية :
- تبيين نقاط الخطأ في سياسة لإخوان المسلمين أو الإسلاميين المعاصرين في موريتانيا لبناء الدولة ( حزب تواصل كنموذج)
النقطة الثالثة :
- رأينا في إيران وحزب الله والشيعة كخطر علي لأمتين العربية ولإسلامية يجب التصدي له.
عند ما طرح السيد حسن البناء فكرة إصلاح الدولة الإسلامية بُلورة تلك الفكرة في كتاب الوصايا العشرة وجريدة لإخوان المسلمون، لكن تلك لأفكار السليمة في الطرح والمقبولة من الناحية الفكرية والعقلية لم يطل العمر بصاحبها ليري لفساد السياسي الذي نهج أتباعه وتحوير الفكر الذي ساقه ، فقد انقسموا عمليا ليشكلوا فرقتين فرقة ظلت ثابتة علي فكرة الدولة وإصلاحها من القمة أي السلطة ، وفرقة كانت هي أكثر الفرق فهما للطرح البنائي وهدفها هو إصلاح المجتمع أولا أي القاعدة بأمرها بالمعروف وتبين دينها لها ، وإن كانت باكستانية لأصل، وهي اليوم الفرقة الوحيدة التي تحظي باحترام الناس والشعوب حتى الغربية منها: (جماعة الدعوة والتبليغ)، لأننا كما قلنا من البداية ، السياسة خبيثة ويستوي في خبثها الممارس والموجه وعندما يمارسها العالم الجليل التقي فإنه يكون قد أذن في الشك في ما يقول وما يطرح من طرح ومقارعته بالرأي الآخر.
ومع عودة السيد قطب من أمريكا وظهور كتاباته التي تطالب المجتمع بالعودة إلي الدين الحق ونبذ الجاهلية الحديثة التي تسكن نفس لإنسان والرقي بتلك النفس إلي مراتب الورع وتهيئة المسلم للذود عن حماه بتربيته من الصغر علي معين الإسلام...الخ
تجاوب معه ومع لإخوان المسلمين عامة الناس بكل لأطياف وحتى التيارات السياسية لأخرى ، لكن وفاة السيد/ السيد قطب ومن قبله الشهيد حسن البناء خلق هوة بين أنصار التيار والعامة اتسعت اتساعا ليصبح مع السنوات تيارا صدامياً مع لأنظمة والشعوب العربية هدفه لاستيلاء علي السلطة بأي ثمن دون مراعاة لأي عوامل أو مخاطر فاختلفوا مع الرئيس الوحيد الذي كان يتعاطف معهم حسب مذكرات هاري كيسنجر ــ السيد الرئيس أنور السادات ــ وبلغ صدامهم معه أن حاولوا تنظيم ثورة وحرب أكتوبر مشتعلة حيث طلب منهم أن يمنحوه 6 أشهر لتحرير سيناء وبعدها يمنحهم ما يريدون لكنهم قتلوه في النهاية، ولم يتوقف لأمر عند هذا الحد بل إنهم في كل قطر عربي باتوا لتنافرهم مع الطبقات السياسية شبه منبوذين ، وأدي ذلك عن غير قصد إلي جعل البعض يربط بين لإسلام السياسي ولإرهاب وبات الكل ينظر إليهم بعين الريبة والتخوف، مع أن الفكرة لأصلية لتأسيسهم رائعة جدا وتقوم علي :
أدع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ، تعويد النفس علي الصبر والجلد ، والتشاور مع عامة الناس ... وفي آخر الوصايا الجهاد في سبيل الله بعد ما يكون مطلب الناس لشدة تنظيمهم ونقاء أنفسهم.
هذا الضلال السياسي في نهج لإخوان المسلمين الذين ينادون بالإصلاح تترجمه بدليل قاطع لا يقبل الشك كونهم منذ تأسيسهم إلي يومنا هذا وعلي مدى 80 عاما لم يخرجوا في جهاد ولم يحملوا السلاح دفاعا عن أي قطر عربي أو حتى إسلامي ، فنجد القوميين العرب مثلا وحتى الماركسيين ولليبراليين شاركوا في حرب أكتوبر 1973 في مصر وحرب 1988 بين الفرس والعراق وحرب 1991 بين العراق والجحافل الدولية وحرب 2002 عند اجتياح الغرب للعراق وحتى أننا نلاحظ أن الحركات السلفية الجهادية شاركت في كل هذه الحروب وأضافت إليها حرب أفغانستان 1987 ضد الروس وحرب أفغانستان 2001 ضد الغرب الجبار ، فلماذا لا يجاهد لإخوان المسلمين ويدافعون عن لأراضي العربية المحتلة ، مع أن الجهاد هو الوصية السابعة تقريبا في كتاب السيد الشهيد حسن البنا. كيف يبررون هذا؟
ألكثرة الجهلة وعشاق السلطة فيهم ؟
أم أنها حروب فيها ريبة وشبهة؟
لم أستطع مع بداية كتابة هذا المقال الذي استفزني البعض ودفعني دفعا أن التمس العذر لهذا التيار أو أجد له حسنة واحدة منذ ظهوره في موريتانيا الي اليوم.
وقبل ان أبدء في النقطة الثانية أريد من القارئ أن يفرق تفريقا كاملا بين تيار لإخوان المسلمين السياسي وبين جماعة الدعوة والتبليغ التي أسسها المفكر لإسلامي الباكستاني محمد الياس التي أخذت علي عاتقها منذ ظهورها في بلادنا مهمة الوعظ والإرشاد وتبين الدين وتنقية نفس المجتمع مما أعطاها مكانا عالي المقام يترجمه المسجد الجامع الذي بنوه علي حسابهم عند الكيلو العاشر علي طريق روصو في عهد أميرهم الداعية محمد المصطفي ولد أحمدو وهي بعيدة عن السياسة وخبائثها.
لم أستوعب بعد مبررات وجود تيار لإخوان المسلمين أو الإسلاميين المترجم اليوم في حزب تواصل ، فأنا أتفهم ميلاد حركات سياسية إسلامية في تونس ومصر وحتى تركيا، حيث ضربت العلمانية بأبشع صورها جسور الثقافة الإسلامية الربانية في هذه البلدان وباتت الحاجة ملحة لوجود من يبعث الدين ويحييه، أما في موريتانيا الدولة لإسلامية الورعة المالكية فأي إضافة سيضيفها تيار لإخوان المسلمين أو الإسلاميين أو إلي السياسة أو المجتمع إذ أنه بمعنى أوضح تحصيل حاصل، خصوصا بعد ما أصبح القائمين علي التيار سماسرة يبحثون عن المال والسلطة والشهرة وينخرهم التآمر فيما بينهم علي عكس بدايات ظهوره مع المفكرين والداعيتين وصاحبي تأسيس الفكرة في موريتانيا : محمد لأمين ولد الشيخ ولد المزيد، ومحمدي ولد خيري. وبعد ذالك محمد فاضل ولد محمد لأمين
وعلي عكس كل الحركات والتيارات السياسية في موريتانيا يقول المفكر والكاتب الموريتاني د/محمد لأمين ولد سيدي باب في رائعته ، مظاهر المشاركة السياسية في موريتانيا:
(لإنتاج الفكري لحركة لإخوان المسلمين أو الإسلاميين لم يساهم في إثراء المكتبة لإسلامية العالمية بشيء يذكر ، كما أن معالجة الحركة للأوضاع الاجتماعية ولاقتصادية لم تخرج عن دائرة المألوف من الحلول ولم تتميز في مواقفها ... بل ظلت مسايرة للقوي السياسية لأخرى ، ولم تبحث جديا في الحلول التي تقترح لبناء مجتمع إسلامي في موريتانيا).
فَهُمْ يضيف الكاتب ( عاشوا حالة من الإتكالية الفكرية باستنساخ برامج الحركات لإسلامية لأخرى وقلدوا فهمها للإسلام في تصورهم للقضايا المعاصرة).
إذ كيف تنتج فكرا وهي ما عارضت نظاما قط حتى يجبرها ذالك أو يولد منها فكرا فعانقت الرئيس السابق محمد خونة ولد هيدالة ، ومعاوية في بداية التسعينات حيث كان المكسب السياسي عندهم هو الهدف ، فمكنهم محمد خونة ولد هيدالة تقريبا من أهم المراكز.
ومع سقوطه بانقلاب عسكري تنكروا له ولم يولوه أي اهتمام وارتموا في حضن الرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطائع في بداية حكمه وكان الثمن كبيرا جدا فأطلق أيديهم واتسع مناصروهم وأسسوا نادي عائشة ونادي مصعب ابن عمير، وكذالك في الفترة من 1990 إلي 1994 عين منهم في حكومة ولد الطائع أبوبكر ولد أحمد وزير للتوجيه إسلامي وبوميه ولد أبياه أمينا تنفيذيا مكلفا بالشؤون السياسية في الحزب الجمهوري وهم أكبر أقطاب حركة لإخوان المسلمين أو الإسلاميين يومها، لكن إدمان الحركة علي السلطة جعلها تختلف مع ولد الطائع يومها الذي أراد حسب بعض الكتاب أن يبدأ بإعادة هيكلة اقتصاد الدولة ومحاربة لأمية والجهل وهو ما لم تستطع هذه الحركة القيام به فرغم كل المكتسبات السياسية التي حصلت عليها من لأنظمة البالية لم تستطع بل لم تحاول يوما القيام بمساعدة المجتمع الموريتاني علي الفهم الصحيح للعقيدة الإسلامية والنظام لإسلامي لأن مراوغاتها السياسية وتماوجها بين لأنظمة لمطالبتها بالاعتراف بخطها السياسي ألهاها عن المنهج التربوي لأصلي لحركة الإخوان المسلمين أو الإسلاميين القائم علي إحقاق العدالة لاجتماعية ولاقتصادية ، بل إنها مع كل فترة تتغير فيها متطلبات النضال تتفنن هذه الحركة في مغازلة النظام حتى تبقي في السلطة الشيء الذي جعل السماسرة الكبار فيها يضحون ببعض المناضلين الذين أرادوا العودة إلي النهج لإخواني الصحيح فقدموهم قربانا لولد الطائع وأرتمي هم في حضنه في انتخابات 7نوفمبر 2003 لذالك فهم لم يطالبوا يوما واحدا بإطلاق سراح سجناء موريتانيا في اكوانتنامو حتى بعد معاشرتهم لنظام سيدي ولد الشيخ عبد الله وولد عبد العزيز اليوم.
ويعود ذالك إلي روح لأنانية ولإقصائية لتي تسكن نفوس قادته لأصنام التي لا تتآكل من الدهر ولا تشيخ ، ولا تزال إلي يومنا هذا تسيطر علي هذا التيار مصفدة أبوابه أمام أي شخص يريد ممارسة حقه السياسي الذي يكفله له الدستور في لأحزاب والتنظيمات، حتى يتمكنوا دائما من فرض آرائهم ووجهات نظرهم المتناقضة .
من الصعب حصر تلك التناقضات لكن من أبرزها :
- اشتراكهم مع العلمانيين والليبراليين والشيوعيين عام 2001 لتأسيس حزب تكتل القوي الديمقراطية.
- ممارسة التقية السياسية بالسماح لبعض قادتهم بالانضمام للحزب الجمهوري في 2001 مما اكسبهم مقعدين في الجمعية الوطنية تولاهم الزعيم الروحي للحركة محمد المختار ولد كاكيه وبابا ولد معط
- قبولهم دعوة د/لوليد ولد وداد ليشاركوه في إدارة الحزب الجمهوري في وجه لانتخابات الرئاسية عام 2003 التي باع فيها الإسلاميون السياسيون الشعب وحصل معاوية علي فرصة رئاسية أخري فمدوه بمحمد لأمين ولد شامخ والمرابط ولد محمد لأمين... الخ.
هذا التاريخ المشين تعزز اليوم بزيارة ممثلو حزب الله اللبناني بدعوة من حزب تواصل إلي موريتانيا ، وصحيح أن حزب الله يأخذ دور المقاوم اليوم، وصحيح كذالك أنه كما يقال هزم الجيش الصهيوني لإسرائيلي وهذه تحسب له ، لكن كل هذا لا يمنعنا من ذكر الذي نأخذ عليه وإن كانت المآخذ كبيرة بدرجة لا يمكن حصرها هنا .
1- ففي اليمن الدولة التي عاشت الحروب والانفصال دعم حزب الله الحوثيين وحرضهم علي لانفصال عن الدولة ومدهم بالسلاح والرجال وأقام لهم تدريبات عالية الدقة مشتركة بينه وبين إيران وهذا في حد ذاته جريمة ووصل الأمر إلي محاولة تحريض الحوثيين علي دخول السعودية بطشا .
2- لم يطلق حزب الله ولو صاروخا واحدا ضد الجيش لإسرائيلي أيام حربه علي قطاع غزة رغم أن حزب الله بينه وبين إسرائيل حرب.
3- تحالف حزب الله مع حزب الكتائب صاحب جريمة ومذبحة صبرا وشاتيلا التاريخية.
4- محاولة بنائه دولة داخل الدولة اللبنانية وانفراده بالمقاومة ومنع أي طرف آخر من المشاركة بها وحماية المجرمين واستقبالهم في مطار بيرون بعناصره وقد هددوا رئيس لبنان بالقتل.
5- محاولته زعزعة أمن مصر وإثارة القلاقل فيها وإدخال السلاح لتمويل الفتنة.
6- ولائه وتسبيحه بحمد إيران بدل الدولة اللبنانية وإضعافها سياسيا واقتصاديا.
7- تهميش السنة في لبنان واعتبارهم تارتا أعداء المقاومة و تارتا أخري عملاء للسعودية.
8- محاولة إفشال المحكمة الدولية التي تحقق في اغتيال رفيق الحريري باستباق النتائج بإطلاق الاتهامات التي لا دليل عليها مما يجعل في لأمر إن.
أليست هذه المسوغات والمآخذ تمحوا أية حسنة سبقتها ، وتشرع لنا أن نتخوف ولا نرحب بوفد حزب الله.
وبغض النظر عن هذا فنحن سنة مالكيين وقد أبدت فارس عداوتها للأمة العربية ، ففي العراق ما كانت أمريكا لتدخل العراق لولا إيران التي عاثت فيها فسادا من خلال فرق الموت وتصفية العلماء العراقيين وتحريق المصلين السنة في المساجد، وهذا لا يقبل التكذيب لأن القاصي والداني يعرفه، فإيران أو بالأحرى فارس التي ينخدع بها اليوم كثير من الغافلين ويعتقدون أنها المخلص بل ويطرحون فكرتها بديلا للخلافة، دولة شيعية ذات بعد قومي فارسي لا يتغير مع الزمن ، فالعداوة إما أن تكون عادتا ذات بعد ديني أو أممي ، أما العداوة لأممية فتنتهي بمجرد زوال موضوع الخلاف وتنتهي مثلما انتهت عداوة الروم والفرس ، وأمريكا روسيا ، وبريطانيا واسكتلندا...الخ
أما العداوة الدينية المذهبية فهي باقية إلي ما شاء الله ولا فكاك منها إلا بالحرص، وتلك هي عداوة إيران لنا كأمة عربية ، فهي تحتل جزر سليمان وطمب الصغرى و طمب الكبرى وترفض أية تسوية بشأنها ، وتسمي أكبر شوارعها في طهران علي (لإسلام بولي) قاتل أنور السادات، وسلحت الحوثيين ضد الدولة اليمنية ، وبنت صحنا ومزارا لأبو لؤلؤة قاتل الصحابة ، ودعمت المتشيعين في النيجر بالسلاح وفي بلادنا تشرف علي حملة تشيع واسعة النطاق دون أي حراك من الدولة ، وكدليل علي خطورة التشيع فإن زعيمهم في موريتانيا قبل 3 أشهر أصدر فتوى بعدم جواز الصلاة خلف أي إمام معين من قبل الدولة ، والشيعة أتباعها ليسو كأي أتباع لأن وطنهم يصبح لإمام الذي هو خامنئي ، 

فنحن مسلمون سنة نؤمن بالله الواحد لأحد ونصدق برسالته ونترض علي صحابته، ولا نطعن في شرف زوجاته الصالحات للواتي برأهن المولي ، ولا نسجد علي حجرا ولا نسيل الدم منا في غير حق ، ولا ندين لإمام إلا بالحق، ولا نعتقد في لأحلام التي لا توقظ منها السياط، لأننا مسلمون مالكيون سنيون،
الشيعة مذهب خطير حرف أتباعها القرآن وشككوا في أمانة محمد صلي الله عليه وسلم وقذفوا أمنا الطاهرة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ، يسجدون علي الحجارة وهذا وثن والرسول صلي الله عليه وسلم يقول أمرت أن أصلي بثمان مواضع : (الجبهة ولأنف، واليدين، والركبتين، وأطراف أصابع القدمين . وقال من رغب عن سنتي فليس مني ) يعتقدون في العمامة والعمامة عندنا بيضاء وسوداء سيان، يحلون الزني بما يعرف بمتعة لإمام أو رخصة لإمام في جماع أي النساء أراد حتى ولو كانت متزوجة وهذا يوجب الحد عندنا وتجاوز علي حدود الله ، يسلكون بيننا وبينهم التقية وهذه نفاق ، فأي علاقة تجمع بيننا وبينهم أو أي خط مستقيم نكون علي طرفيه.
باختصار نحن والشيعة وإيران مثل: الماء والنار ، والسماء والأرض ، والشرق والغرب ، ولأُسد والضأن ، لا تلتقيان أبدا أبدا ، كلمة الحق عندهم أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن عليا وأبنائه أولياء الله.
وكلمة الحق عندنا أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق