]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فرحتي كانت قي كتاب

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-03-13 ، الوقت: 09:46:40
  • تقييم المقالة:

وليس تأففاّ ولا تذمراّ , لا بل اقتناعا وإيماناّ ,لم أشعر بالفرح الاّ مرّات معدودات وهي:

-أولاّ عند نزول مقالي الأول في جريدة محلية وكان عنوانه " شبابنا يحترق في السّعادة المزيفة".وسوف أنزله قريباّ في مقالاتي.

-ثانياّ عند طباعة كتابي الأول 2000 نسخة .وزّعت قسماّ منها على الأحبّة وما زال الباقي يعلوه الغبار في المستودع.

-ثالثاّ عندما وصلني بريد يخبرني بأنّ كتابي نشر في موقع كتب وفي المكتبة العربية.

-رابعاّ وأيضاّ لما سمعت كتابي بصوتي من دار ناشري الألكترونية.

خامساّ عندما سجلت في مقالاتي وصرت أسابق نفسي وأكتب مقالات جيدة.

سادساّ عندما سجلت في صوت المغتربين وصرت أسابق نفسي وأنافسها.

سابعاّ وأيضا ّ لما صرت عضو في أنهار .

وثامناّ عندما نشرت روايتي الأولى في النّاشر الالكتروني.

تاسعاّ عندما بدأت أجمع قصائدي النثرية وأحضرها لتكون  كتاب.

وعاشراّ ولا أعرف إذا ما كان أخيراّ البدء بمشروع  قصة حياتي.

وأكتفي بهذا الكم من الفرح ولو أستطعت لوزّعت منه على العالم الطيبين أجمعين.

 والحمد لله على نعمه الكثيرة.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق