]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بعد الثلاثين

بواسطة: اسماء ابراهيم  |  بتاريخ: 2013-03-13 ، الوقت: 09:12:10
  • تقييم المقالة:

 

تمر الدقائق و كأنها الدهر و لكني كنت ابتسم فقد مر وقت طويل علي اخر مره احس مثل هذا الاحساس احساس الانتظار و الترقب و القلق , فقد كنت انتظر نتيجة قبولي بإحد الوظائف و كانت المفاجاءة هي عدم نجاحي لماذا لم اكن اعلم ففي هذه المره اعددت نفسي بأقصي ما استطيع ظللت طوال الليل اجمع في بيانات عن نشاط هذه الشركة و ان احضر ملابسي الخاصه بالمقابله بالاضافه لحصولي علي العديد من الكورسات في اللغه الانجليزيه و الكمبيوتر لم اقصر , لم استطع ان امنع نفسي و اسأل عن سبب عدم نجاحي فكانت الاجابه الصادمه انني تجاوزت الثلاثين عام و من الشروط الاساسيه للوظيفه ان يقل العمر عن ثلاثين عام شعرت بحزن شديد و لم ارد بعدها و انصرفت .

تذكرت كل ما حدث لي بعد تخرجي من الجامعه أنني عندما كنت اتقدم لوظيفه معينه كان اصعب شرط يواجهني هو انني ليس لدي الخبره المطلوبه حتي شعرت باليأس و اسلمت امري الي الله و ظللت طوال هذه الفتره في محاولاتي في تنميه نفسي بكل الطرق و عندما قرأت الجريده ووجدت احدي الوظائف في تخصصي عاودني الحنين للتقدم لهذه الوظيفه و دب في الامل مره اخري و لكني كنت مخطئه فقد انتهت الحياه من حولي و انا لا اعلم

لم تكن مشكلتي متوقفه علي فقداني لوظيفه و تحقيقي لذاتي بعد سنوات طويله من المذاكره و لكنني تذكرت وضعي الاجتماعي انني لازلت انسه لم اوفق في الارتباط مثل من في سني حتي عندما فاجئتني احدي اقاربي  بأنها احضرت لي عريس لقطه و كم كنت سعيده و هي تعدد لي مميزات زوج المستقبل و لكنها توقفت و انتابها الشعور بالإحراج عندما سألتي عن عمري و اخبرتها ثلاثين عاما و قالت لي ان مظهري يوحي بأنني في منتصف العشرينات و لكنها طمأنتني بأنها سوف ترد علي في اقرب وقت و لكنها لم ترد حتي الان و توقعت انهم لم يوافقو بي عندما علموا بعمري.

لقد قررت ان اتمسك بكل ما اوتيت من قوة بالدقائق و الثواني التي تمر خلال يومي حتي لا يزيد عمري و تتعقد مشكلتي اكثر , قررت ان لا أنام لقد مر يومي ثقيل بعد عودتي , حتي اتي علي الليل و قررت تنفيذ خططي للتغلب علي تقدم العمر لن انام حتي لا يأتي فجر يوم جديد يحمل المزيد من تلاشي الفرص المتبقيه امامي كنت اتخيل نفسي و كأني امسك بعقرب الساعه حتي لا يتحرك من مكانه فقد اصبحت حياتي متعلقه به و لكنني بعد كل هذا لم استطع التغلب علي النوم فمن منا لا يستطيع ان ينام ربما يكون هناك حل اخر و هو انني لا اترك لحظات عمري تضيع صدي في الحزن و اليأس من الممكن ان استمتع بكل لحظه تمر في حياتي و ان احاول مره و اثنين و ثلاثه حتي اصل 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2013-03-13
    غاليتي أسماء ..
     لا ادري هل أواسيك أم اجعلك تتخيلين انك سعيدة ؟؟
    هنا في واقع الحياة  الكثير منا يتحمل أعباء الوقت الذي لا ندركه الا بعد فوات الاوان , ولكن مع ذلك نعطي ونعطي الكثيرين الامل بانه لا بأس وأن القادم احلى , وتبدأي تتسألين , كيف سيكون أحلى ؟؟ والعمر يمضي , والحياة كمثل البحر,  الكبير يأكل الصغير , ومن لديه نعمة يطالب باكثر منها , يريد ان يستحوذ على كل ما حوله , ومع هذا لا يتقبله , بل عيناه على النعم التي بيد الاخرين
    قد أطلت في موضوعي وسحبني تيار الكلام الى مجال اخر ,, لكنني رايت ان الحياة لا تسوى شيئا الا رجل صالح وامرأة صالحة ,, وعلمتني الحياة ان تلك المباديء لا تتواجد الا بندرة شبه معدومة, أو انها ...؟؟؟؟؟
    اذن .. هل الوظيفة في البيت ام الوظيفة داخل الشركة افضل في هذا الزمن ؟؟
    لم نعد ندرك تلك التساؤولات يا غاليه , لاننا مثل من يركب الدوامة , ولا يدري اي ساعة سيستقر داخلها او تطيح به خارج حدودها  وزمنها
    غاليتي
     من كان يؤمن بالله ورسوله , ويدرك ان امره كله  بيده ؛ فلن يضيره امرا يحدث معه في الحياة ابدا وسينال ما فيه الخير ,_ وانا بالتأكيد أجزم انك تدركين هذا فلك بين السطور ارادة وقوة وايمان عجز الكثيرون ان يمتلكوها _ فما علينا الا الصبر وانتظار رزقنا في السماء وفي الارض
    واما واثقة انك غاية في الرقة والنقاء كما كلماتك الغراء ,,
    اعذريني لو اني أطلت ووفقك المولى لما تحبين ويرضاه لك فيه الخير ودعواتي نسبق كلماتي
    طيف بخالص الحب
    • اسماء ابراهيم | 2013-03-14
      الي الجميله طيف امرأه
      اولا احب ان اشكرك من اعماق قلبي علي اهتمامك بي و بكتاباتي 
      و لكني احب ان اوضح لك بأنني لم اكن المقصوده بقصه بعد الثلاين فأنا و الحمد الله اعمل في وظيفه مرموقه برغم عدم حبي لها و عشقي لمجال الصحافه و كتابه الروايات و لكني احمد الله علي اشتغالي بوظيفه يتمناها الكثيرون كما انني متزوجه و لدي طفله جميله و لكني كنت اقصد بهذه القصه حال كثير من الفتيات في مجتمعنا يتمتعن بجمال و تعليم و من اسر محترمه و لكنهم لم يوفقوا في اي من الجانبين سواء الشخصي او المهني , و لقد تذكرت احد اقاربي عندما قراه قصه حلق جدتي و سالتني متي حدث هذا لجدتنا فضحكت و قلت لها انها من وحي خيالي
      و لكني لا اعلم هل هذه ميزه ام عيب عندما اكتب شيئا و يتخيلها البعض انها تخصني
      و في النهايه اككر لكي شكري و محبتي لكي و دعواتي لكي بكل الخير
      مع تحياتي
      اسماء ابراهيم 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق