]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الإنترنت في بيتنا

بواسطة: جحنين عصام  |  بتاريخ: 2013-03-12 ، الوقت: 19:15:46
  • تقييم المقالة:

 

 

الإنترنت في بيتنا 

 

  • محاور الموضوع :

 

  • -         المحور 01 : الإنترنت و الفجوة بين الأباء و الأبناء
  •  

    -         المحور 02 : الإنترنت بنظرة المراهق

    -         المحور 03 : نصائح و توصيات

     

     

     - "إن الطريق الوحيد إلى تنشئة أطفال فاعلين في العالم هو إستخدام الكمبيوتر الحديث"

     

    - هكذا كان رأي البعض حول أهمية و دور شبكة الإنترنت في فاعلية الأطفال وقدرتهم على التأثير في العالم عبر استخدام التكنولجيا في عصر الحداثة و المعلوماتية.

    - تعتبر الإنترنت من أهم وسائل الاتصال الحديثة المستخدمة في العالم من طرف كل الفئات العمرية كونها العالم الجديد الذي يفتح أفقا واسعة نحو الابتكار والتعلم و اكتساب المعارف و الخبرات.

     إن انشغال الأطفال بالتواجد في أحضان هذا العالم الافتراضي يحمل جانب ايجابيا كما يراه الباحثون و كذلك جانبا سلبيا مضرا :

    فالإيجابي يتمثل في نمو الفكر و إكتساب الثقافات والمعرفة والمساعدة على البحث والدراسة ومواكبة إكتشافات العصرو تعلم اللغات و كذلك طرق التواصل الإجتماعي و  مختلف المهارات التي يكتسبها المراهق من خلال الاحتكاك بأشخاص من مختلف الجنسيات و المعتقدات و المذاهب والتعرف على أساليب جديدة في الحياة, أما الجانب السلبي فيتمثل في ضياع الوقت لعدم تنظيم أوقات استخدامها وكذلك عدم وجود الرقابة اللازمة من طرف الأولياء.

    لكن !يرى الباحثون النفسيون جانبا سلبيا أخرا له الأثر في تكوين شخصية الطفل و كذلك في بناء قاعدة التربية و إن أعظم عائق يواجه الأبناء هو غياب ثقافة الحوار بينهم و بين والديهم في ظل وجود الإنترنت خاصة للذين لم يعاصروها و لم يستخدمونها في حين أن الأبناء هم جيل التكنولوجيا الذين اعتادوا عليها منذ نعومة أضفارهم و هي ما نطلق عليها مصطلح " أمية في التخاطب " .

    " قد نرى نفس الشيئ و لكن من زوايا مختلفة "

    يرى الأطفال و المراهقون الإنترنت " عالم الحرية و الاستقلالية " أين يجدون متسعا من المواقع و المنتديات و المساحات للتعبير عن الرأي و الاستمتاع و التعلم على طريقتهم الخاصة.

    و يعتبر المراهق الإنترنت وسيلة للانعزال عن العالم الخارجي أين يستطيع أن يفعل ما يريد و أن يختبئ وراء قناع و شخصيات مزيفة ,يكون علاقاته الخاصة و يسعى لإثبات الذات و البروز و في حين أن المؤسسات التربوية لا توفر جوا مميزا و مساعدا على الإبداع أو إثبات قدرات الطفل و مواهبه لذا يلجأ إلى العالم الوهمي العنكبوتي بحيث يوفر له مجالا مناسبا يشعره بقيمته وأهميته، فنجد أن المراهق يتعلق بالانترنت قد تصل لدرجة الإدمان .

    قد نعتبر إدمان الانترنت عاملا سلبيا يؤثر في المراهق على جوانب عديدة :

    -         عدم الإنشغال الكافي بالدراسة

    -         عدم الاهتمام بالعبادات

    -         الضغط النفسي و الإرهاق

    -         إهمال الواجبات الاجتماعية والأسرية ( صلة الرحم و زيارة المرضى )

    -         التحول إلى  شخص انطوائي ( حيث يقضى ساعات طويلة أمام الانترنت)

     

    من وجهة نظري أجد أن استخدام مثل هذه التقنية شرط من شروط النهضة بالطفل و تحضيره لمواجهة العالم التكنولوجي الجديد في ظل هذه التحولات الكبرى في المجال العلمي و كذلك ألا نغفل و أن نضع الرقابة و نحدد ساعات العمل و التذكير بمختلف الواجبات الاجتماعية الأخرى.

    من أهم النصائح التي نستطيع أن نبرزها في الموضوع:

    على المراهق :

    -          أن يضع قوانين و مواعيد خاصة باستخدام الإنترنت ( عند الحاجة )

    -         عدم الكشف عن المعلومات الشخصية

    -          الاهتمام بالمواقع العلمية و تجنب إدمان مواقع المحادثة

    -         التواصل الاجتماعي و الاحتكاك بالمجتمع و تجنب العلاقات الوهمية

    على الأباء :

    -         التواصل الأسري و مشاركة المراهقين عملية البحث العملي

    -         الرقابة الدورية و مشاطرتهم في مختلف النشاطات

     

    -          "إذا قمنا بالتعليم اليوم بنفس الأسلوب الذي تعلمنا به الأمس فقد سلبنا أطفالنا الغد
    لا تقيد أطفالك بما تعلمته أنت فأنهم ولدوا لزمان مختلف"

     

     

     

     

     

     

     

     

      .

     

     

     


    « المقالة السابقة ... المقالة التالية »

    » إضافة تعليق :

    لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
    البريد الالكتروني
    كلمة السر  
    او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
     انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
    علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
    او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
    اسمك المستعار:
    آضف تعليق