]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

لاجئة معذبة

بواسطة: ثائر ابو دية  |  بتاريخ: 2013-03-12 ، الوقت: 10:57:15
  • تقييم المقالة:

 

  طرقت باب منزلنا تطلب العون لكرب اصابها كنت انظر في عيونها تحكي مأساة شعب بأكمله و قصة حزينة عنوانها القتل و احداثها بيوت دمرت و صواريخ تنهال من الة وحشية لا تبقي و لا تذر وجهها المتعب يخفي وراءه تفاصيل عن اطفال جوعى و زوج مقتول و رحلة لجوء قاسية من وطن باتت فيه غريبة الى ارض غريبة ما من قريب فيها و لا معين ملابسها الرثة صوتها المنخفض عيونها الحزينة نفسها العزيزة التي تلومها على السؤال رغم الحاجة و كل شيء فيها ارهق تفكيري 
لعل سؤال يدخل الى النفس عن هذه الام السورية التي استطاعت ان تنجو بحياتها و حياة اطفالها و تركت في نفسي كل هذا الاثر فكيف بنا اذا رأينا طفلا يقتل امام امه او زوجا يذبح امام اولاده و
لعلكم تشاهدون هذا على شاشات التلفاز في سهرة المساء مع العائلة و لكنكم تشاهدون القتل و لا تشاهدون الام حين تبكي طفلها غير انكم تشاهدون من بعيد و انتم تتناولون عشائكم فتذكروا فقط ان الله يراكم قاعدين و يراهم يقتلون و هو يمهل و لا يهمل لا اله الا هو سبحانه انا كنا من الظالمين
 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق